الجمعة، 4 سبتمبر 2009

إيران تبني "أعلى سد اسمنتي" لتوليد الكهرباء بالعالم

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تسعى إيران، إلى تنويع مصادر الطاقة فيها، ومحاولة الاكتفاء من عدد من تلك المصادر، تحسبا لفرض المزيد من العقوبات عليها، ما يجعلها تسرع الخطى نحو مشاريع ضخمة.

فقد أعنت إيران الشهر الماضي، أنها اقتربت من الاستغناء عن استيارد البنزين، وهي ورقة تحاول الدول الغربية الضغط على طهران من خلالها، إذ رغم أنها تملك خامس أكبر احتياطي من النفط تاخام بالعالم، إلى أنها تستور 40 في المائة من احتياجها من البنزين.
روابط ذات علاقة

* إيران توقف استيراد البنزين حال انجاز مصفاة 'نجمة الخليج'
* إيران: الإعلان عن أكبر كشف نفطي في 5 سنوات

وفي قطاع آخر، أعلنت السلطات الإيرانية، الثلاثاء الماضي، أنها بدأت العمل مع شركة صينية على إنشاؤ ما تقول إنه 'أعلى سد إسمنتي لتوليد الكهرباء في العالم،' جنوب غرب البلاد.

وقالت وكالة أنباء مهر الإيرانية شبه الرسمية 'بدأ العمل بمشاركة شركات صينية في بناء سد بختياري، الذي يعتبر أعلى سد إسمنتي في العالم لتوليد الطاقة الكهربائية من الماء في محافظة لرستان جنوب غرب إيران.'
advertisement

وسد بختياري يجري بنائه في ضواحي مدينة خرم آباد بطاقة إنتاج 1500 ميغاواط من الطاقة الكهربائية ومخزن بحجم 4.8 مليار متر مكعب من الماء ، كما يبلغ ارتفاعه 315 مترا.

ونقلت الوكالة عن محافظ لرستان سيد حسين صابري قوله إن 'العمل قد بدأ بتعبيد الطريق الواصل إلى سد بختياري والذي كان قد طرح للمناقصة في وقت سابق من هذا العام.'

وأوضح المحافظ أن 'عمليات تنفيذ مشروع سد بختياري قد بدأت مع وصول عدد من الشركات الصينية إلى مدينة خرم آباد بمحافظة لرستان والاستقرار في مكان تنفيذ المشروع،' مشيرا إلى أن 'المشروع سيوفر نحو ستة آلاف فرصة عمل مباشرة و 10 آلاف فرصة عمل غير مباشرة.'"
http://arabic.cnn.com/2009/business/9/4/Iramn.dam/index.html

إسرائيل في أفريقيا لمواجهة إيران

يلتقي وزير الخارجية الاسرائيلي افيجدور ليبرمان بالرئيس الكيني مواي كيباكي في المحطة الثانية من جولته الافريقية التي تشمل خمس دول.

ويوقع ليبرمان خلال زيارته لكينيا التي تستمر ثلاثة ايام اتفاقية لادارة الموارد المائية.

ويقول المراسلون ان زيارة وزير الخارجية الاسرائيلي، وهو ايضا نائب رئيس الوزراء، تاتي ردا على جهد دبلوماسي ايراني في افريقيا.

وتلك اول جولة لوزير خارجية اسرائيلي في افريقيا جنوب الصحراء منذ اكثر من عشرين عاما.

وبدا ليبرمان جولته باثيوبيا، وسينتقل من كينيا الى اوغندا ونيجيريا وغانا، ويرافقه في الجولة 20 من رجال الاعمال الاسرائيليين.

وتأمل إسرائيل أن يساهم تحسين علاقاتها مع القارة السوداء في التأثير على تصويت الدول الإفريقية في الأمم المتحدة.

وتقيم إسرائيل علاقات قوية مع إثيوبيا، وقد هاجر آلاف اليهود من إثيوبيا إلى إسرائيل خلال الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي.

وتعرض اسرائيل مساعدة الدول الافريقية في المجال الزراعي، اذ تواجه الدول الافريقية صعوبة في توفير كفايتها من المنتوجات الزراعية."
http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2009/09/090904_am_israel_kenya_water_tc2.shtml

ضربة إسرائيلة محتملة لنووي إيران

حذر الكاتب الأميركي ميكا زينكو من أن إسرائيل قد تتخذ خطوة وصفها بأحادية الجانب إزاء المنشآت النووية الإيرانية، وقال إن تل أبيب قد تلجأ إلى قصف المواقع النووية إذا لم تستجب طهران للضغوط الدولية الرامية إلى إجبارها على التوقف عن طموحاتها النووية.

وأوضح زينكو -وهو باحث في مركز التحرك الوقائي التابع لوزارة الخارجية، في مقال له نشرته صحيفة لوس أنجلوس الأميركية- أنه إذا لم تقم طهران بالتجاوب مع ما سماها الاقتراحات الدولية بشأن التوقف عن تخصيب اليورانيوم، فإن مجلس الأمن الدولي قد يفرض عقوبات جديدة على البلاد.

وأضاف أن المهلة الممنوحة لإيران لتقوم بالرد على الاقتراحات الدولية هي حتى أواخر الشهر الجاري، وإلا فإن تل أبيب قد تقوم بشن هجوم على المنشآت
النووية الإيرانية دون استشارة الولايات المتحدة.

ومضى الكاتب إلى أن إسرائيل قد تفاجئ العالم بضربة استباقية لإيران، وأن الرئيس الأميركي باراك أوباما قد يسمع عن تلك الضربة عن طريق قنوات فضائية قبل أن يكون سمع عنها من جانب وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي).

كاتب أميركي: تل أبيب قد تضرب نووي إيران دون إخطار واشنطن (الفرنسية-أرشيف)
أربع سوابق
وقال زينكو إنه إذا ما أقدمت إسرائيل على ضرب إيران فإن تل أبيب لن تلجأ إلى طلب الموافقة الأميركية بشكل مسبق، وإنما ستقوم بتبرير تصرفاتها فيما بعد، إزاء أي خطوة عسكرية.

وأشار الكاتب إلى عمليات عسكرية إسرائيلية عبر التاريخ الحديث من شأن المتأمل فيها إدراك أن تل أبيب مقبلة على شن هجوم على إيران، لا محالة.

وضرب أمثلة من بينها العدوان الثلاثي على مصر في أكتوبر/تشرين الثاني عام 1956 الذي شنته كل من إسرائيل وبريطانيا وفرنسا، إذ التزم الإسرائيليون الصمت إزاء مخططاتهم، وفق الكاتب.

وأضاف أن تل أبيب شنت هجومها على الدول العربية في يونيو/حزيران عام 1967 دون أن تبلغ واشنطن، على الرغم من التحذيرات الأميركية، وفي السابع من يونيو/حزيران عام 1981، دمرت المقاتلات الإسرائيلية المفاعل النووي العراقي أو مفاعل تموز دون أن تستشير واشنطن بفعلتها تلك بشكل مسبق.

عادة إسرائيلية
وقال زينكو إن السياسة الإسرائيلة المتمثلة في عدم استشارة الولايات المتحدة بشأن أي عملية عسكرية باتت عادة من العادات المتأصلة لدى الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، ودلل على ذلك في إشارته إلى قيام
الطائرات الإسرائيلية في سبتمبر/أيلول عام 2007، ودون ضوء أخضر من واشنطن، بتدمير ما يشتبه في أنه مفاعل نووي سوري حصلت عليه دمشق من كوريا الشمالية.


وكرر الكاتب تحذيره من أن هجوما إسرائيليا خاطفا قد يكون وشكيا، وأن العلاقات بين تل أبيب وواشنطن لن يشوبها شائب كبير إذا ما أقدمت إسرائيل على خطوة عسكرية خاطفة ضد البرنامج النووي الإيراني.

المصدر: لوس أنجلوس تايمز"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/676860BD-716B-4632-AAE1-911B4DBF553F.htm

الخميس، 3 سبتمبر 2009

‭‮واشنطن تنتقد تعيين وزير الدفاع الايراني الجديد‬

"انتقدت الولايات المتحدة اقرار البرلمان الايراني تعيين احمد وحيدي لتولي منصب وزير الدفاع في الحكومة الجديدة التي يرأسها محمود احمدي نجاد واعتبرت انها خطوة للوراء.

واعلنت الادارة الامريكية انها ترى في تثبيت وحيدي التي اصدرت الارجنتين بحقة مذكرة اعتقال بتهمة التورط في تفجير مركز يهودي في بوينس ايرس ليس سوى 'خطوة الى الوراء' في الجهود التي تبذلها طهران للخروج من عزلتها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية فيليب كراولي 'بدلا من المضي الى الامام' والانفتاح على المجتمع الدولي، 'خطت ايران خطوة الى الوراء بتعيينها في منصب رفيع' شخصا يشتبه بقيامه بتنفيذ هجوم على مركز يهودي في الارجنتين.

كما أدانت الارجنتين ترشيح أحمد وحيدي لتولي وزارة الدفاع بسبب اتهامها له بالتورط في بالتفجير الذي راح ضحيته 85 شخصا، ونفت طهران مرارا أي صلة بالهجوم.

وحصل وحيدي على اعلى عدد من الاصوات لدى التصويت على الثقة بحكومة احمدي نجاد في مجلس الشورى ليحصل على 227 من اصل 286 صوتا.

وعقب اقرار تعيينه اعتبر وحيدي البالغ من العمر 51 عاما في تصريح لفرانس برس ان موافقة البرلمان الكبيرة على تعيينه تشكل 'صفعة قوية لاسرائيل'."

ويقول الانتربول بان وحيدي مشمول في مذكرة توقيف للاشخاص المطلوبين منذ العام 2007 حيث تسعى السلطات الارجنتينية لاعتقاله الى جانب خمسة متهمين اخرين.

ونفت ايران اي علاقة بالتفجير الذي استهدف مؤسسة العلاقات الاسرائيلية الارجنتينية وقالت ان التهمة الموجهة اليها تحمل دوافع سياسية.

وقد تولى وحيدي لفترة طويلة منصبا في الحرس الثوري فيما شغل منصب نائب وزير الدفاع خلال فترة الرئاسة الاولى لاحمدي نجاد.

وعمل وحيدي في العام 1994 قائدا لوحدة تابعة للحرس الثوري تحمل اسم قوات القدس وهي الفترة التي وقع فيها التفجير.

وابلغ الانتربول الدول الاعضاء الذين يبلغ عددهم 187 دولة ان مذكرة الاعتقال صدرت عن هيئة قضائية وانها ليست مذكرة توقيف دولية.

ويقول الادعاء العام الارجنتيني ان وحيدي "شارك في وضع واعتماد" قرار الهجوم على المركز اليهودي.


http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2009/09/090903_aq_iranvahidi_tc2.shtml

تعيين اول وزيرة في تاريخ ايران الاسلامية‬

مرضية وحيد دستجردي

مرضية وحيد دستجردي عينت وزيرة للصحة.

وافق مجلس الشورى الايراني (البرلمان) الخميس على تعيين أول وزيرة، كما عين وزيرا للدفاع مطلوب في الارجنتين لاتهامه بالاشتراك في هجوم على مركز يهودي عام 1994.

وعلن رئيس البرلمان علي لاريجاني ان المجلس منح الثقة لـ18 من الوزراء الـ21 الذين اقترحهم الرئيس محمود احمدي نجاد للحكومة الجديدة ورفض اقرار تعيين اثنتين من المرشحات الثلاث وكذلك المرشح لوزارة الطاقة.

ومن بين المرشحات الثلاث للوزارة لم يوافق البرلمان الا على مرضية وحيد دستجردي لوزارة الصحة لتكون أول وزيرة في تاريخ الجمهورية الاسلامية.

ولم تحصل فاطمة اجورلو على وزارة الضمان الاجتماعي التي كان رشحها لرئاستها احمدي نجاد، وكذلك لم يوافق البرلمان على تسليم سوسن كشوارز وزارة التربية، كما رفض البرلمان منح ثقته لوزير الطاقة المقترح محمد علي آبادي.

تصويت كثيف

ولكن المجلس اقر بقوة تعيين كل المرشحين للوزارات الرئيسية الاخرى في الحكومة اذ حصل معظم الوزراء على اكثر من 150 صوتا من اصل اصوات النواب الـ286 الذين حضروا الجلسة، ما عدا وزير النفط الذي حصل على 147 صوتا.

ولدى أحمدي نجاد ثلاثة أشهر لتقديم أسماء مرشحين جدد بدلا من أولئك الذين رفضهم البرلمان المكون من 290 عضوا.

احمدي نجاد

التصويت على الحكومة اختبار هام للرئيس الايراني

وقالت الاذاعة الايرانية ان الحكومة يمكنها أن تباشر أعمالها رغم رفض المجلس لثلاثة وزراء وان أحمدي نجاد حدد أول اجتماع لها يوم الاحد.

ويقول المراسلون ان نتيجة التصويت تشير الى انتكاسة محدودة لاحمدي نجاد الذي رفض المجلس أربعة من مرشحيه للحكومة في عام 2005.

يشار الى ان الانتخابات التي شهدت اعادة انتخاب احمدي نجاد قد أغرقت البلاد في احتجاجات ضخمة للمعارضة في ما يعتبر أكبر أزمة داخلية منذ قيام الثورة الاسلامية عام 1979.

وكشفت هذه التطورات عن انقسامات تزداد عمقا في صفوف النخبة الحاكمة في ايران.

يذكر ان المحافظين يهيمنون على البرلمان ولكن بعض انصار احمدي نجاد تخلوا عنه بعد الانتخابات.

وحيدي و"التحدي"

ولكن لا يمكن اعتبار ما جرى الخميس في البرلمان هزيمة لاحمدي نجاد اذ وافق النواب على المرشحين الرئيسيين الذين اختارهم الرئيس ليكونوا وزراء بما فيهم وزراء النفط والدفاع والمخابرات والداخلية والاقتصاد والخارجية.

ونقلت وسائل اعلام رسمية ايرانية عن أحمدي نجاد قوله قبيل اعلان نتيجة التصويت "بدأ اليوم عهد جديد من التعاون بين البرلمان والحكومة."

على صعيد آخر، أدانت الارجنتين ترشيح أحمد وحيدي لتولي وزارة الدفاع بسبب اتهامها له بالتورط في تفجير بوينس ايرس عام 1994 والذي راح ضحيته 85 شخصا، ونفت طهران مرارا أي صلة بالهجوم.

وحصل وحيدي على أعلى عدد من الاصوات اذ فاو بـ227 صوتا من 286 شاركوا في التصويت، وفسر البعض ذلك على انه يدل على منطق تحد.

وفي المقابل حصل وزير النفط مسعود مير كاظمي على 147 صوت فقط كأقل عدد من الاصوات بين الوزراء الذين أقرهم البرلمان.

يشار الى ان ايران هي خامس أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم وتمثل مبيعات الخام معظم ايراداتها.

وخلال المناقشات التي جرت الخميس تعرض مير كاظمي الذي شغل منصب وزير التجارة في حكومة أحمدي نجاد المنتهية ولايتها لانتقادات بسبب ادعاءات بافتقاره للخبرة.

ويواجه مير كاظمي تحديا لتعزيز انتاج النفط والغاز في ظل العقوبات المفروضة من قبل الولايات المتحدة والامم المتحدة بسبب النزاع على برنامج ايران النووي.

يذكر ان ايران تواجه اتهامات من بعض الدول الغربية بسعيها الى تطوير برنامج نووي عسكري بينما تقول طهران ان اهداف برنامجها مدنية.

ويقول خصوم الرئيس المعتدلون ان الانتخابات التي جرت في 12 يونيو/ حزيران زورت لضمان اعادة انتخابه وتعتبر الحكومة غير شرعية، بينما تنفي السلطات تزوير الانتخابات.

http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2009/09/090903_iran_female_cabinet_new_ahmedinejad.shtml

وزير الدفاع الإيراني الجديد: إقرار تعيني صفعة لإسرائيل


"03/09/2009 13:22

قال وزير الدفاع الإيراني الجديد احمد وحيدي الذي أصدر الأنتربول مذكرة باعتقاله لاتهامه بالتورط في تفجير مركز يهودي في الأرجنتين إن قرار مجلس الشورى بإقرار تعيينه يشكل صفعة لإسرائيل. وقد حصل وحيدي على النصيب الأكبر من التأييد من بين المرشحين الـ18 الذين نالوا ثقة مجلس الشورى الخميس بتصويت 227 نائبا لصالحه."
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=8030448&cid=5

الأربعاء، 2 سبتمبر 2009

الإعلام الإيراني يتطرق إلى وفاة شخصين من المتظاهرين داخل السجن

وتطرقت وسائل الإعلام الإيرانية إلى وفاة الشخصين بعد أسبوعين تقريباً على أوامر خامنئي بإغلاق المعتقل، فيما قامت السلطات بطرد آمر السجن واعتقاله في وقت لاحق.
وكان مسؤولون في مدينة طهران قد وافقوا الأحد على التحقيق في مزاعم حول دفن عدداً من المتظاهرين الذين قتلوا خلال الاضطرابات الأخيرة التي أعقبت الانتخابات الرئاسية بصورة سرية في واحدة من أكبر مقابر العاصمة الإيرانية."
وقال المتحدث باسم المجلس، خسرو دانيشجو، إن مجلس العاصمة شكل لجنة للتحقيق في المزاعم التي تناقلتها بعض المواقع الإخبارية التابعة للإصلاحيين، وفقاً لما نقلته وكالة أنباء العمال الإيرانية ILNA.
http://arabic.cnn.com/2009/iran.2009/9/1/iran.protester_death/index.html

مجلة التايمز : هل سيساعد حظر البنزين على الضغط على إيران ؟

"Wed, 02 Sep 2009 17:00:59 GMT
الضغط على ايران في الملف النووي : هل سيساعد حظر البنزين؟

أعلن الرئيس الأميركي ، باراك أوباما ، بأنّ أمام ايران فرصة حتى شهر أيلول / سبتمبر كي تبين خطواتها الايجابية لمجلس الأمن الدولي بأنّ برنامجها النووي يختصّ فقط بالإستخدام المدني.
في الجمعة الأخيرة من شهر آب / اغسطس ، وزّعت الوكالة الدولية للطاقة الذرّية أحدث تقرير لها حول برنامج ايران النووي ، معلنة أنّ ايران تعاونت جزئياً مع مفتّشيها حينما سمحت لهم بدخول منشآتها النووية. على أية حال ، أعلنت الوكالة الدولية أيضاً بأنّها لا تعتبر انّ ايران تعاملت مع جميع القضايا بطريقة مناسبة!
ايان كيلي ، الناطق الرسمي بإسم وزارة الخارجية الأميركية ، قال في معرض ردّه على تقرير الوكالة : ' يبدو وبوضوح ، انّ ايران مستمرّة في عدم التعاون بشكلٍ كامل وشامل ، ولاتزال تتابع أنشطتها في تخصيب اليورانيوم '!

الإكتشافات الجديدة للوكالة الدولية للطاقة الذرّية قد تدفع الولايات المتّحدة الى التفكير جدّياً في فرض عقوبات على بيع البنزين الى ايران عن طريق الشركات الأجنبية ، مثلما إقترح السيناتوران جون كيلي و جو ليبرمان. ولكن هل سيدفع هذا التهديد طهران للجلوس الى طاولة المفاوضات؟
أغلب المعلّقين الايرانيين لايعتقدون بهذا الحلّ !
على الرغم من أنّ رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأميركي ، هووارد بيرمان ، أطلق على إقتراح كيلي وليبرمان بتحريم تصدير البنزين الى ايران على أنّه ' سيف داموكليس ' ( ربّما يحدث للإنسان أمر لا يسرّه ويكون مزعجاً ) ، على رقاب الايرانيين ، أمّا وجهة نظر طهران فهي مختلفة . ففي العاصمة الايرانية كتب رضا شكوهي في الصحيفة اليومية ' مردم سالاري ' قائلاً: من الممكن إدارة هذا السيف المسلّط الى فرصة لبلوغ الإكتفاء الذاتي '!
بينما يمكن لإدارة الرئيس باراك أوباما أن تعتقد بأنّ حظر البنزين ، ولو جزئي ، سوف يضغط على النظام الايراني كي يجمّد أنشطته النووية ، تأمل طهران أن يساعدها هذا الحظر المفترض بتحقيق أحد أهدافها البعيدة : ' تخفيض إستهلاك البنزين ' !
حقّاً ، الحكومة الايرانية التي كانت ولاتزال تدعم أسعار المشتقّات النفطية ، بما فيها البنزين ، منذ أعوام طويلة كي تجعلها أقلّ من الأسعار العالمية ، سوف تعدّ الدقائق والثواني وهي تنتظر الولايات المتّحدة الأميركية بفارغ الصبر كي تتّخذ الضربة السياسية من أجل أن تضع حدّاً لسياسة دعم البنزين!
الرئيس الايراني السابق ، سيد محمد خاتمي ، أعلن قبل ذلك بأنّ فشله الإقتصادي الكبير خلال فترتي رئاسته تمثّل في عدم تخفيض الدعم الكبير الذي أنفقته الحكومة الايرانية من أجل الإبقاء على سعر البنزين منخفضاً !
كلّ عام ، كان على حكومته أن تسحب ملايين الدولارات من البيع اليومي للنفط الخام والإحتياطي العام من أجل أن تدفع الدعم المطلوب لسعر البنزين.
بحلول عام 2003م، إتّفق جميع الساسة الايرانيين ( في الحكومة والمعارضة) على وجوب توزيع البنزين بالبطاقات ، وذلك من أجل التقليل من الإستهلاك الداخلي والإنفاق الحكومي.
بسبب تمكن أيّ فرد ايراني من شراء كمّيات غير محدّدة من البنزين بسعر ثلاثين سنتاً للغالون ، فانّ أرباح وفوائد دعم البنزين إضافة الى دعم الغاز المنزلي للطبخ والتدفئة كانت تذهب وبشكل مباشر الى الأثرياء من الايرانيين ، ببساطة لأنّهم ينفقون الكثير على الإستهلاك!
في عام 2005م ، أعلن البنك الدولي انّ 94% من دعم الطاقة في ايران وبالتحديد في المدن كانت من صالح غير الفقراء ! بكلمات أخرى ، اولئك الذين لم يكونوا بحاجة الى الدعم كانوا يحصلون على أكثر الفوائد والأرباح.
خلال الإنتخابات الرئاسية عام 2005م ، أعلن جميع المرشّحين آنذاك ، بما فيهم الرئيس الفائز مؤخّراً ، محمود أحمدي نجاد ، بأنّهم سوف يطبّقون إصلاحات جذرية في سياسة دعم البنزين ، في حال فوزهم في الإنتخابات الرئاسية.
أخيراً ، وأثناء رئاسة أحمدي نجاد الأولي ، أي في عام 2007م ، تمّ تطبيق نظام توزيع البنزين عن طريق البطاقات . حصل كلّ مواطن ايراني، يقتني سيارة أو درّاجة نارية ، على بطاقة ذكية يمكنه إستعمالها في أيّ محطّة للوقود . الكثير من الايرانيين لم يكونوا راضين عن الأسعار الجديدة والقيود المفروضة على الكمّية المسموح بشرائها من البنزين، وهذا أمر طبيعي . اليوم ، قليل من الشكاوي تطرق الآذان، ولكنّ الايرانيين يستهلكون أكثر ممّا يكرّرونه من البنزين داخل بلادهم .
خلال العام الماضي ، وصل إنتاج الايرانيين من تكرير البنزين الى 45 مليون ليتر في اليوم ، بينما بلغ الإستهلاك 67 مليون ليتر في اليوم الواحد ، حتى بعد تطبيق نظام البطاقات الذكية ! وهناك الآن إقتراحات تتمّ مناقشتها تحت قبّة مجلس الشوري الإسلامي من أجل زيادة القيود على الحصّة الممنوحة للفرد الايراني من البنزين ، وسوف تتّخذ هذه الإقتراحات زخماً جديداً فيما لو حاولت الولايات المتّحدة الأميركية جدّياً في حظر صادرات البنزين الى ايران.
بالطبع ، لو طُبّق الحظر سوف تلوم الحكومة الإسلامية في طهران الولايات المتّحدة الأميركية لأيّ إرتفاع في أسعار البنزين مستقبلاً.
ومع إنشاء مصافي التكرير الجديدة في ايران ، والفضل في ذلك يعود لإستثمارات الصينيين ، الروس والهنود ، تتنبّأ ايران أن تكون مكتفية ذاتياً في إنتاج البنزين عام 2013م . يبدو هذا الأمر يصاحبه التفاؤل، ولكن المزيد من الحديث الخشن والفظّ حول تطبيق الحظر على صادرات البنزين لايران من قبل الادارة الأميركية ، سوف يساعد هذا البلد للوصول الى هدفه المعلن منذ زمن بعيد بسرعة أكبر !!!
*بقلم: هيئة التحرير في مجلة تايم الأميركية.
*مترجم: محمود عسكر"
http://www.alalam.ir/detail.aspx?id=77905

البرادعي: التهديد النووي الايراني مبالغ فيه

"02/09/2009 18:15

قال محمد البرادعي مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مقابلة لنشرة علماء الذرة ان ايران لن تنتج سلاحا نوويا في اي وقت قريب وان التهديد الذي يمثله برنامجها النووي مبالغ فيه.

وقال البرادعي انه ليس هناك دليل ملموس على أن طهران لديها برنامج جار للتسلح النووي.
وصرح لنشرة علماء الذرة 'لكن نوعا ما كثير من الناس يتحدثون عن أن برنامج ايران النووي يمثل اكبر تهديد للعالم. أعتقد أن التهديد مبالغ فيه.'

وقال البرادعي ان هناك مخاوف بشأن نوايا ايران المستقبلية وان الجمهورية الاسلامية بحاجة الى أن تكون اكثر شفافية مع الوكالة التي تتخذ من فيينا مقرا لها.

وقال البرادعي (67 عاما) الذي تنتهي خدمته في نوفمبر تشرين الثاني بعد 12 عاما في هذا المنصب 'لكن فكرة أننا سنستيقظ غدا وسيكون لدى ايران سلاح نووي فكرة لا تدعمها الحقائق كما رأينا حتى الان.'

وأجريت المقابلة في يوليو تموز لكنها نشرت في وقت متأخر يوم الثلاثاء.

وقال البرادعي في المقابلة ان هناك حاجة ماسة الى متابعة عرض الرئيس الامريكي باراك اوباما بالحوار بين واشنطن وطهران لكن اللجوء الى فرض عقوبات أشد على ايران اذا رفضت التواصل لن يحقق شيئا يذكر.

وقال البرادعي انه استقى من خبراته في التعامل مع كوريا الشمالية والعراق أن الحوار أداة اكثر فعالية من العقوبات. ولم يكن يتحدث عن دولة معينة.

وأضاف 'درس اخر هو استخدام العقوبات كملاذ أخير فقط وتجنب العقوبات التي تضر المدنيين الابرياء. كما رأينا بالعراق لم تؤد العقوبات الا لحرمان المدنيين الضعفاء الابرياء من الطعام والدواء.'

ونقل عن كبير المفاوضين النوويين الايرانيين قوله يوم الثلاثاء ان طهران أعدت 'اقتراحا نوويا معدلا' ومستعدة للحديث مع القوى العالمية. وكان الغرب قال انه لا يزال في انتظار التفاصيل.

ومن المقرر أن تستضيف المانيا محادثات رفيعة المستوى بشأن برنامج ايران النووي يوم الاربعاء تشارك فيها الولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا. ومن المتوقع أن تضغط القوى الغربية على الصين وروسيا لدعم فرض جولة رابعة من عقوبات الامم المتحدة التي يمكن أن تستهدف قطاع الطاقة الحيوي بايران."
http://www.arabs48.com/display.x?cid=6&sid=54&id=65398

الثلاثاء، 1 سبتمبر 2009

برلمانيو إيران صوتوا لوزير الدفاع نكاية بإسرائيل وهم يرددون الموت لإسرائيل

الأخبار - دولي - برلمان إيران يصوت لوزير الدفاع: "صدق مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني على تعيين الجنرال أحمد وحيدي في منصب وزير الدفاع رغم الاعتراضات الخارجية عليه، في وقت لا يزال الجدل قائما بشأن أعضاء آخرين بالحكومة المقترحة التي يتوقع أن يتم التصويت عليها غدا الأربعاء.

وأثار ترشيح الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد للجنرال وحيدي لتولى منصب وزير الدفاع موجة من الاحتجاجات من جانب الأرجنتين حيث يتهمه مسؤولو وزارة العدل بتورطه في التفجير الذي وقع عام 1994 واستهدف مركزا للجالية اليهودية مما أسفر عن مقتل 85 شخصا.

كما اعترضت إسرائيل أيضا على ترشيح وحيدي قائلة إن هذه الخطوة تكشف الطبيعة الحقيقية للنظام الإيراني. وقال البرلمان الإيراني في بيان له إنه بسبب تلك الاتهامات و'الدعاية الصهيونية' لن يكون هناك فقط عدم اعتراض على تعيين وحيدي ولكن بدلا من ذلك سوف يكون هناك دعم كبير له.

ووافق نواب البرلمان على ترشيح وحيدي وهم يرددون 'الموت لإسرائيل'. وعلى الرغم من انتقاد البرلمان لمعظم المرشحين فإنه لم يوجه أي كلمة لوحيدي."
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/0444615A-52D0-4E5D-806C-904D1A1847F5.htm

موسى (بلسان دول التأمرك): إيران تتدخل في الشؤون العربية

"هم الأمين العام لـالجامعة العربية عمرو موسى إيران بالتدخل في شؤون الدول العربية مشددا على ضرورة وضع حد لما أسماها تدخلات إيران بالمنطقة، لكنه دعا إلى فتح حوار عربي جاد مع طهران لحل نقاط الخلاف.

وقال موسى في تصريحات صحفية على هامش مشاركته في الاجتماعات التأسيسية للمجلس العربي للشؤون الإقليمية والدولية في الكويت 'تدخلات إيران يجب ألا تتم، وهذا وضع خطير جدا، ونحن فعلنا الكثير، وطالبنا الدول العربية وإيران بفتح باب الحوار'.

وأشار موسى إلى أن بعض الدول العربية ترفض فكرة الحوار مع طهران، غير أنه شدد على أن من مصلحة العرب بدء الحوار الجماعي، 'للتباحث حول القضايا الخلافية، وتبادل وجهات النظر بشأنها، والدفع نحو حلها، أو على الأقل الوصول إلى توافق يرضي جميع الأطراف، ولا يضر بمصالح أي منها'.

ومضى موسى يقول 'ونسألهم ماذا تريد إيران، وأين خطوط التماس والحدود ومجالات التعاون بيننا'، مؤكدا أنه من دون هذا الحوار 'الجاد' لا يمكن أن تستمر الأمور 'هكذا' مع طهران.
المصدر: وكالات"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/6453C228-DC3C-484E-B73C-1F5E8FA0936B.htm

رئيس السلطة القضائية الجديد يريد إطلاق متظاهرين

Iran's legal chief wants protestors released: report
(AFP) – 13 hours ago

TEHRAN — Iran's new judiciary chief has called for the swift release of some protesters jailed in the aftermath of the disputed June presidential election, newspapers on Tuesday quoted a prominent MP as saying.

"Ayatollah (Sadeq) Larijani said it is necessary to release immediately a group of detainees," said Kazem Jalali, spokesman for a parliamentary panel set up to look into the unrest that followed the poll.

Jalali, who met Larijani on Monday, said the judiciary chief also "insisted that the defendants' trials should fully respect the penal proceedings code," the reformist Sarmayeh newspaper said.
http://www.google.com/hostednews/afp/article/ALeqM5j0_YMiz5AfugG2IF7cTzlPa6vopA

نيكولا ساركوزي يقول إن الإيرانيين يستحقون قادة أفضل من الحاليين

أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الألمانية انغيلا ميركل في برلين الاثنين أن الشعب الإيراني 'يستحق قادة أفضل من الحاليين'، واعتبر انه لا يسع القادة الغربيون التعليق بأقل من ذلك لإدانة هذه الممارسات.

وردا على سؤال عن الوضع السياسي في إيران اثر الانتخابات الرئاسية في 12 يونيو/حزيران التي أدت إلى إعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد، أشاد ساركوزي بشجاعة من وصفهم بـ 'رجال بارزين في النظام' نددوا بـ'عمليات الاغتصاب والتعذيب التي تعرض لها معارضون'.

وتساءل ساركوزي 'كيف يمكننا غض النظر عن واقع ندد به رجال بارزون في النظام وبهذا القدر من الشجاعة؟'.

وجدد ساركوزي وميركل نيتهما الدعوة في سبتمبر/أيلول إلى فرض عقوبات جديدة بحق إيران إذا استمرت في تجاهل طلبات المجتمع الدولي لوقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

وأوضحت ميركل ان العقوبات الجديدة التي لا تزال تتطلب مشاورات على الصعيد الدولي، يمكن أن تستهدف 'مجال الطاقة' في إيران."
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=8030345&cid=2