ونشبت صدامات بين الشرطة والمتظاهرين من انصار المرشحين الرئاسيين الخاسرين ميرحسين موسوي ومهدي كروبي، ما ادى الى اصابة عدد من المشاركين الذين تجمعوا بمناسبة مرور اربعين يوما على مقتل عدد من التظاهرين في اعمال الشغب التي اعقبت الانتخابات الرئاسية في الثاني عشر من حزيران/يونيو الماضي.
وكان المدير العام للشؤون السياسية في وزارة الداخلية الايرانية محمود عباس زاده مشكيني قال يوم الثلاثاء الماضي انه لم يتم منح اي ترخيص لاي شخص او تنظيم سياسي في البلاد لاقامة مظاهرات او تجمعات.
واضاف عباس زاده مشكيني : ان كروبي وموسوي قدما طلبا لاقامة تجمع في مصلي طهران ومن جهة اخري فان بعض الاحزاب من التيار المبدئي قدمت هي الاخري طلبا بتنظيم مظاهرات احتجاجا على الممارسات الشيطانية لبعض وسائل الاعلام التابعة لوكالات استخبارات نظام الهيمنة واعداء الشعب الايراني والتي سعت بعد الانتخابات الرئاسية الايرانية في 12 حزيران/ يونيو، الى زرع الشبهات والشكوك وزعزعة ثقة الشعب.
واكد المسوول بوزارة الداخلية الايرانية انه وكما اعلن سابقا بان تنظيم المسيرات والتجمعات هو من حق المجموعات القانونية الحائزة على ترخيص من لجنة المادة 10 للاحزاب وفقا للقانون.
وشدد مشكيني على ان المواطنين يطالبون باقرار الامن والهدوء في البلاد، ناصحا الجميع برعاية القانون وحقوق الشعب.
http://www.alalam.ir/newspage.asp?newsid=109170120090730180413
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق