وفي صحيفة الديلي تلجراف كتب كون كولين متسائلا "لماذا تكره إيران بريطانيا إلى هذا الحد؟" ويقول "عندما اندلعت الثورة الاسلامية في إيران كانت أمريكا هي الشيطان الأكبر بالنسبة لآيات الله ومن هنا جاء احتلال سفارتها في طهران عام 1979 اما السفارة البريطانية والتي احتلها الحرس الثوري في نفس العام لفترة قصيرة فانه سرعان ما أخلاها حيث اعتبر الملالي بريطانيا قليلة الأهمية ولكن يبدو ان الوضع اختلف حاليا".
وبعد 30 عاما تجد بريطانيا نفسها وليس أمريكا هدفا لغضب آيات الله، فبعد عمليات الطرد المتبادل للدبلوماسيين في الأسبوع الماضي اعتقلت السلطات الايرانية 9 موظفين في السفارة البريطانية.
وبعد أن أعلن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي ان بريطانيا هي "أكثر النظم غدرا" استعرت الحملة المناوئة لبريطانيا باعتبارها المسؤولة عن تفجير موجة الاحتجاجات الأخيرة في إيران.
وقالت الصحيفة ان الأمر وصل الى حد تصريح وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي بان لندن تبعث طائرات مشحونة بالجواسيس الى إيران وقد أنيطت بهم تكليفات استخباراتية وأمنية طموحة.
واشارت الديلي تلجراف الى ان قرار طهران تحويل غضبها الى لندن يرجع الى تأثير الرئيس الأمريكي باراك أوباما على الساحة الدولية والذي جعل الايرانيون يبعدون أمريكا عن مركز غضبهم في الوقت الذي كان فيه البديل جاهزا وهو أقرب حلفاء الولايات المتحدة "بريطانيا
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_8125000/8125648.stm
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق