الاثنين، 29 يونيو 2009

برلسكوني يرجح أن تفرض مجموعة الثماني عقوبات على ايران

رويترز

Mon Jun 29, 2009 7:49pm GMT

نابولي (ايطاليا) (رويترز) - قال رئيس الوزراء الايطالي سلفيو برلسكوني يوم الاثنين ان من المرجح ان تتفق مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى على فرض عقوبات على ايران عندما تجتمع في ايطاليا الاسبوع القادم.

وقال برلسكوني في مؤتمر صحفي بمناسبة قمة الدول الثماني التي ستعقد في الفترة بين الثامن والعاشر من يوليو تموز ان الوضع في ايران سيكون في مقدمة القضايا الدولية المطروحة على القمة.

وسئل ان كانت مجموعة الثماني ستفرض عقوبات على ايران فقال انه لا يريد ان يعلن اي قرارات مقدما لكنه يعتقد بعد ان تحدث الى شركائه في المجموعة هاتفيا " ان الامور ستسير في هذا الاتجاه".

وبرلسكوني هو الرئيس الحالي لمجموعة الدول الثماني بصفته رئيس وزراء ايطاليا لكن ليس واضحا مدى التأييد الذي تحظى به فكرة تشديد العقوبات التي يفرضها على ايران حاليا كل من الامم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي بسبب برنامجها النووي.

ويحاول الرئيس الامريكي باراك اوباما التحاور مع ايران بشأن برنامجها النووي وقد يعتبر هو وبعض حلفائه فرض عقوبات جديدة أمرا من شأنه أن يأتي بنتائج معاكسة.

ويقول خبراء ان الاتفاق على عقوبات تجارية غير مرجح على اي حال بسبب معارضة الصين وروسيا العضوين الدائمين في مجلس الامن الدولي فضلا عن ان روسيا عضو كذلك في مجموعة الثماني.

وتفادت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي المؤلف من 27 دولة حتى الان الحديث عن اي اجراءات عقابية جديدة برغم انتقاد زعماء تلك الدول الشديد لايران في اعقاب انتخابات الرئاسة وقمعها للمتظاهرين.

وقالت كلارا أودونيل من المركز الاوروبي للاصلاح في لندن لرويترز الاسبوع الماضي "في الوقت الحالي ما زلنا نرى ما رأيناه من قبل وهو ان الزعماء يحجمون عن اتخاذ اي خطوات ويحاولون معرفة ما يحدث ويحاولون ضمان ألا ينظر اليهم على انهم يتدخلون في النظام ويزيدون صعوبة الوضع على المحتجين."

وتشمل عقوبات الامم المتحدة المفروضة على ايران بالفعل حظرا للاسلحة والمواد النووية وحظرا للسفر والتمويل بالنسبة لبعض الافراد والشركات واجراءات مالية وتجارية اخرى.

وجمد الاتحاد الاوروبي اصول بنك ملي وهو اكبر بنوك ايران وفرض حظرا لمنح تاشيرات الدخول لبعض المسؤولين.

وتحظر الولايات المتحدة معظم التبادل التجاري مع ايران وتفرض عقوبات على الشركات الاجنبية التي تستثمر اكثر من 20 مليون دولار سنويا في قطاع الطاقة الايراني.

ومن بين الخيارات الممكنة لفرض مزيد من العقوبات حظر السفر على مزيد من المسؤولين الايرانيين وممارسة ضغوط على شركات النفط الاوروبية للخروج من ايران وفي النهاية محاولة حظر تصدير البنزين الى ايران التي تنقصها مصافي التكرير برغم انها من اكبر دول العالم المصدرة للنفط.

وتتكون مجموعة الدول الثماني من الولايات المتحدة واليابان والمانيا وبريطانيا وفرنسا وايطاليا وكندا وروسيا.

من فرانشيسكا بيسيونيري

http://ara.reuters.com/article/worldNews/idARACAE55S14A20090629?sp=true

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق