الخميس، 30 يوليو 2009

الشرطة الايرانية تقوم بتفريق متظاهرين شاركوا في تظاهرة غير مرخصة

قامت شرطة مكافحة الشغب الايرانية بتفريق مئات المتظاهرين شاركوا في تظاهرة غير مرخصة في محيط مقبرة جنة الزهراء جنوب العاصمة طهران.


ونشبت صدامات بين الشرطة والمتظاهرين من انصار المرشحين الرئاسيين الخاسرين ميرحسين موسوي ومهدي كروبي، ما ادى الى اصابة عدد من المشاركين الذين تجمعوا بمناسبة مرور اربعين يوما على مقتل عدد من التظاهرين في اعمال الشغب التي اعقبت الانتخابات الرئاسية في الثاني عشر من حزيران/يونيو الماضي.

وكان المدير العام للشؤون السياسية في وزارة الداخلية الايرانية محمود عباس زاده مشكيني قال يوم الثلاثاء الماضي انه لم يتم منح اي ترخيص لاي شخص او تنظيم سياسي في البلاد لاقامة مظاهرات او تجمعات.

واضاف عباس زاده مشكيني : ان كروبي وموسوي قدما طلبا لاقامة تجمع في مصلي طهران ومن جهة اخري فان بعض الاحزاب من التيار المبدئي قدمت هي الاخري طلبا بتنظيم مظاهرات احتجاجا على الممارسات الشيطانية لبعض وسائل الاعلام التابعة لوكالات استخبارات نظام الهيمنة واعداء الشعب الايراني والتي سعت بعد الانتخابات الرئاسية الايرانية في 12 حزيران/ يونيو، الى زرع الشبهات والشكوك وزعزعة ثقة الشعب.

واكد المسوول بوزارة الداخلية الايرانية انه وكما اعلن سابقا بان تنظيم المسيرات والتجمعات هو من حق المجموعات القانونية الحائزة على ترخيص من لجنة المادة 10 للاحزاب وفقا للقانون.

وشدد مشكيني على ان المواطنين يطالبون باقرار الامن والهدوء في البلاد، ناصحا الجميع برعاية القانون وحقوق الشعب.

http://www.alalam.ir/newspage.asp?newsid=109170120090730180413

اعتقال شبكة سرية لتزويد الإعلام الأجنبي بالصور والمشاهد للبدء بعملية تغيير النظام

اعتقلت أجهزة الأمن الإيرانية أفراد "شبكة سرية" اتهمت أعضاءها بتزويد وسائل الإعلام الأجنبية بصور ومشاهد عن الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية في يونيو/حزيران الماضي.
ونقلت محطة برس تي في الإيرانية عن مصدر أمني قوله إن الشبكة مؤلفة من دعاة إصلاح متشددين شاركوا في الحملة الإعلامية الغربية ضد حكومة الرئيس المنتخب محمود أحمدي نجاد.
وذكر المصدر أن اثنين من أعضاء الشبكة على الأقل اعترفا بتزويد مصادر إعلامية في الغرب بمشاهد عن أحداث العنف التي أعقبت الانتخابات، في مسعى لإثارة المشاعر المناهضة للحكومة والبدء بعملية تغيير النظام.
من جهة ثانية ينتظر أن تبدأ السبت المقبل أولى جلسات محاكمة من تتهمهم السلطات الإيرانية بالوقوف وراء الاضطرابات الأخيرة. وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن لائحة الاتهام أعدت ضد عشرين من المعتقلين بتهمة التخطيط والتخريب, وذلك في مرحلة أولى من مراحل المحاكمة التي تشمل آخرين.
كما يواجه المعتقلون تهما تتعلق بالارتباط بجماعات إرهابية وزرع قنابل وحمل السلاح لتنفيذ هجمات على الشرطة والجامعات. ومن بين المعتقلين من وجهت له تهم الارتباط بجماعة "مجاهدي خلق" المعارضة والموجودة في الخارج.
وقد جاء الإعلان عن المحاكمة, وسط غضب متزايد بشأن انتهاكات بحق المعتقلين على خلفية المواجهات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية. وتحدثت أسوشيتد برس عن تقارير عن وفاة عدد من الشباب المعتقلين داخل السجون بسبب "التعذيب".
يشار إلى أن إيران شهدت مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين مؤيدين للمرشح الخاسر مير حسين موسوي كانوا يحتجون على إعلان فوز أحمدي نجاد بولاية ثانية. وقتل عشرون شخصا على الأقل في المواجهات وأصيب العشرات بجروح.
واتهمت الحكومة الإيرانية وسائل إعلام غربية بالوقوف وراء الاضطرابات غير المسبوقة في البلاد، قائلة إن التغطية الإعلامية ذات الدوافع السياسية تدفع البلاد نحو الهاوية.
المصدر: وكالات
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/88452746-3D5F-4623-B2DC-75CA39865661.htm

إيران: الإفراج عن "غالبية" المعتقلين قبل السابع من أغسطس

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قالت السلطات الإيرانية إنها ستفرج قريبا عن "غالبية" المعتقلين على خلفية الاضطرابات التي شهدتها البلاد في أعقاب الانتخابات الرئاسية الشهر الماضي، والتي أعادت الرئيس محمود أحمدي نجاد إلى السلطة.

ونقلت وكالة أنباء "مهر" الإيرانية شبه الرسمية عن المدعي العام الإيراني دري نجف آبادي أنه سوف يتم الإفراج "عن جل المعتقلين في الأحداث الأخيرة قبل النصف من شهر شعبان (بين 7 و8 أغسطس/آب المقبل)."

ونقلت الوكالة عن آبادي قوله "قمنا منذ بداية الأحداث بمتابعات لضمان حقوق المتهمين والنظر في الملفات بشكل منصف وطلبنا بحزم من القائمين على الأمر في هذه الفترة الإفراج عن الأشخاص الذي لا ينطبق عليهم مصداق المجرم وإحالة المتهمين المتورطين بجرائم إلى القضاء."

وأشار المدعي العام إلى أنه تم الأربعاء إطلاق سراح بعض المعتقلين وسيتم خلال الأيام القادمة أيضا "إطلاق سراح معتقلين آخرين وبذلك يكون القسم الأعظم من المعتقلين قد أطلق سراحهم ونأمل أن يتم تعيين مصير جميع المعتقلين المتبقين قبل النصف من شعبان."

وأكد آبادي أن "أصل السيادة للقانون" هو الدليل على تمسك المسؤولين في أي موقع كانوا وجميع أبناء الشعب بالقانون، وفقا لما نقلته الوكالة.

من جهة أخرى، ذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن السلطات تنوي السبت البدء بمحاكمة 20 شخصاً من بين الأفراد الذين اعتقلتهم بعد الاضطرابات التي تلت الإعلان عن فوز نجاد بفترة رئاسية ثانية.

ويواجه هؤلاء تهماً كثيرة منها تخطيط وتنفيذ أعمال تخريبية لزعزعة أمن واستقرار البلاد، من خلال زرع القنابل وحيازة الأسلحة وشن هجمات ضد قوات الشرطة، وإرسال صور لوسائل إعلام العدو، والتحريض للقيام بأعمال شغب وإلحاق الضرر بالأموال العامة.

ووفقاً لوكالة إرنا الرسمية سيتم محاكمة الشخصيات السياسية التي قامت بالتحريض للقيام بأعمال شغب واضطرابات في الانتخابات، في مراحل لاحقة.

تأتي هذه الأنباء بعد يوم من إعلان كاظم جليلي، عضو اللجنة الخاصة التي شكلها مجلس الشورى الإسلامي لدراسة أوضاع المعتقلين، أن السلطات أفرجت عن 140 من المعتقلين في الأحداث الأخيرة.

وأضاف أن 150 آخرين سيتم الإفراج عنهم في المستقبل القريب، مستنكراً الأرقام التي تناقلتها وسائل الإعلام عن عدد الموقوفين، مبيناً أن 150 شخصاً فقط ما زالوا في السجون.

http://arabic.cnn.com/2009/world/7/30/Iran.detanees/index.html

الأربعاء، 29 يوليو 2009

إيران: محاكمة 20 معتقلا والإفراج عن آخرين

مظاهرة في طهران

عدة مدن إيرانية شهدت مظاهرات عقب الانتخابات

أعلنت وكالة الانباء الايرانية الرسمية أن نحو عشرين شخصا اعتقلوا خلال الاضطرابات التي تلت اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد سيحاكمون بتهمة المساس بالامن القومي.

وبحسب الوكالة وجهت إلى المتهمين اتهامات بـ"الإخلال بالنظام والأمن وباقامة علاقات مع المنافقين والاعتداء بالقنبلة وحمل الأسلحة النارية وقنابل وشن هجمات على قوات الأمن والميليشيات الإسلامية وارسال صور عن التظاهرات لوسائل اعلام العدو".

كما أعلن المدعي العام الإُيراني قربان علي دري أنه سيتم الإفراج عن قسم كبير من المعتقلين بحلول يوم الجمعة القادم.

وأفادت أنباء بأن سعيد حجاريان المعارض الإيراني البارز سيفرج عنه بناء على طلب شخصي من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.

وكانت انباء قد ترددت عن تدهور حالة حجاريان الصحية داخل السجن بعد اعتقاله إثر الاضطرابات، ويذكر أن حجاريان مصاب بالشلل نتيجة محاولة اغتيال عام 2000 وقد أعربت أسرته عن قلقها الشديد تجاه تدهور صحته.

وقال مسؤولون ايرانيون أمس إن زهاء 140 شخصا احتجزوا اثناء الاحتجاجات قد تم الافراج عنهم من سجن ايفين في طهران.

ونقلت وكالة فارس للانباء عن كاظم جلالي عضو لجنة الامن الوطني والسياسة الخارجية في البرلمان قوله ان 150 شخصا ممن ما زالوا في السجن يشتبه في انهم كانوا يحملون اسلحة وقنابل وانهم خربوا ممتلكات عامة اثناء الاضطرابات.

وأكد جلالي أن مسؤولين قضائيين وصفوا 50 سجينا اخرين بانهم "عملاء الاضطراب وبعضهم كانوا اعضاء في جماعات مناهضة للحرس الثوري".

وياتي الافراج عن السجناء بعدما أمر مرشد الجمهورية اية الله علي خامنئي باغلاق سجن كهريزك الذي احتجز به أيضا عدد من معتقلي الاضطرابات لأنه غير مؤهل "للحفاظ على حقوق المعتقلين" بحسب ما أعلن مسؤول إيراني.

ويقول مراسلون ان هذه التحركات غير العادية تظهر حجم الضغط الذي يتعرض له زعماء ايران بشان المعتقلين.

كما اعلنت الشرطة الثلاثاء ان 30 شخصا قتلوا في الاشتباكات بين انصار المعارضة والشرطة، أي أكثر من الرقم المعلن السابق وهو 20.

يشار إلى أن الذكرى الأربعين لمقتل متظاهرين في الاضطرابات ستحل الخميس، وقد رفضت السلطات السماح للمعارضة بتنظيم تجمع داخل أكبر مساجد طهران لإحياء هذه الذكرى.

http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2009/07/090729_af_iran_protest_tc2.shtml


الأمريكان حموا مجاهدي خلق رغم كونها منظمة إرهابية

ومع ان العراق والولايات المتحدة يعتبران جماعة مجاهدي خلق جماعة ارهابية فان سكان المعسكر وعددهم 3500 شخص حظوا ببعض الحماية التي وفرها لهم الجيش الامريكي بعد الغزو في عام 2003 لكن القوات العراقية تولت السيطرة عليه تدريجيا
http://www.swissinfo.ch/ara/news/international.html?siteSect=143&sid=11014016&cKey=1248869647000&ty=ti

نائب إيراني يؤكد مقتل 30 متظاهرا عقب الانتخابات والباقي من المعتقلين 200 تقريباً

أكد النائب الإيراني فرهد تاجاري عضو لجنة العدل البرلمانية الثلاثاء أن أعمال العنف التي أعقبت انتخابات الرئاسة في إيران الشهر الماضي تسببت في مقتل نحو 30 شخصا.
وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت مقتل 20 شخصا واعتقال أكثر من ألف آخرين خلال التظاهرات العنيفة التي شهدتها البلاد.

الإفراج عن معتقلين
وفي تطور لاحق، أفرجت السلطات الإيرانية الثلاثاء عن 140 معتقلا كانت قد أوقفتهم أثناء تظاهرات الاحتجاج على إعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد.
وقال النائب كاظم جلالي الذي زار سجن ايوين، في بيان نقلته وكالة الأنباء الطلابية "لقد اجتمعنا مع مدعي عام طهران سعيد مرتضوي وتم الإفراج عن 140 شخصا اعتقلوا أثناء الإحداث الأخيرة".
وأضاف أن نحو 200 شخص لا يزالون موقوفين، بينهم 50 سياسيا وأعضاء في مجموعات مناهضة للثورة وأجانب.

رفض طلب للمعارضة
في سياق آخر، رفضت السلطات الإيرانية الثلاثاء السماح للمعارضة بتنظيم حفل لإحياء ذكرى الضحايا الذين سقطوا أثناء المظاهرات.
وكان مير حسين موسوي ومهدي كروبي المرشحان اللذان رفضا نتائج الانتخابات الرئاسية في 12 يونيو/ حزيران ، طلبا الأحد ترخيصا رسميا لإحياء ذكرى مرور 40 يوما على مقتل المتظاهرين.
يذكر أن السلطات الإيرانية كانت قد أصدرت قرارا بضرورة الحصول على ترخيص لتنظيم أي تجمع منذ بداية الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات.
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=1969727&cid=5

ليبرمان يختتم في بوغوتا جولته الهادفة الى تطويق إيران في أمريكا الجنوبية

بوغوتا (ا ف ب) - يختتم وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان اليوم الاربعاء في بوغوتا جولة في اميركا الجنوبية تهدف رسميا الى تطويق نفوذ ايران في هذه المنطقة التي تقيم علاقات وفاق مع الشرق الاوسط.

وقال ليبرمان للصحافيين في بوغوتا الثلاثاء "نعتقد ان اسرائيل يجب ان تكون اكثر نشاطا في هذه القارة"، قبل ان يعبر عن ارتياحه "للعلاقات الوثيقة بين كولومبيا واسرائيل" اللتين تواجهان "الارهاب".

وردا على سؤال عن احتمال وجود حزب الله اللبناني الشيعي في كولومبيا، قال ليبرمان انه لا يريد "التدخل في المشاكل المتعلقة باميركا الجنوبية" بدون ان يذكر ايران التي دعا من قبل في ليما الى فرض "عقوبات قاسية" عليها لاجبارها على التخلي عن برنامجها النووي.

وكان وزير الخارجية الاسرائيلي اعلن قبيل توجهه الى اميركا الجنوبية تهدف الى التصدي "للنشاط المتزايد لايران" في المنطقة بعدما اكد في ايار/مايو ان فنزويلا وبوليفيا تقدمان مساعدة الى البرنامج النووي الايراني.

والمبادلات بين اسرائيل وكولومبيا كبيرة في مجال مكافحة القوات المسلحة الثورية في كولومبيا (حركة تمرد ماركسية) خصوصا في مجال الاستخبارات ومكافحة التجسس.

وعبر ليبرمان الثلاثاء عن الامل في تعزيز هذه العلاقات وخصوصا على المستوى التجاري.

وقبل بوغوتا زار ليبرمان البيرو والارجنتين البلد الذي يضم اكبر جالية يهودية في اميركا الجنوبية، والبرازيل الدولة العملاقة في المنطقة.

وفي برازيليا اكد ليبرمان ان البرازيل يمكنها بفضل موقعها محاولة اقناع الايرانيين بوقف برنامجهم النووي بينما اعترف الرئيس لويس ايناسيو لولا دا سليفا بسرعة كبيرة بفوز الرئيس محمود احمدي نجاد في الانتخابات التي جرت في 12 حزيران/يونيو.

وقال مصدر دبلوماسي في بوغوتا ان زيارة ليبرمان يجب ان تدرج في اطار الجهود التي تسبق المعركة المقبلة في الامم المتحدة في ايلول/سبتمبر لمطالبة النظام الايراني بالتخلي عن برنامجه النووي. واضاف هذا الخبير انه في هذا السياق، سيسعى ليبرمان للحصول على دعم من دول المنطقة التي تشهد تزايدا في التأييد للنظام الايراني.

وكان التحالف البوليفاري للاميركيتين (البا) عبر في قمته السادسة في 25 حزيران/يونيو عن "دعمه للثورة الاسلامية في ايران".

وهذه الكتلة الليبرالية انشأتها كوبا وفنزويلا لتطويق مشروع اقامة منطقة للتبادل الحر بين الاميركيتين وانضمت اليها بوليفيا.

والرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز هو احد القادة القلائل الذين يدعمون البرنامج النووي الايراني.

وتنتمي كراكاس وطهران الى منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) ووقعتا اتفاقات عدة للتعاون.

واشار الدبلوماسي نفسه الى الاكوادور ايضا حيث وجد الرئيس رافايل كوريا في ايران مصدرا للتمويل مع تسارع انخفاض السيولة في البلاد وانخفاض سعر النفط.

وقد اعلن الرئيس الاكوادوري الاشتراكي الذي زار ايران في كانون الاول/ديسمبر 2008 انه يأمل في شراء اسلحة من طهران التي تبني اصلا محطتين لتوليد الكهرباء في الاكوادور.

http://www.google.com/hostednews/afp/article/ALeqM5jD9MFOJxGxwrKfQAWxoykkBBQxmg

الثلاثاء، 28 يوليو 2009

أحمدي نجاد يدعو القضاء إلى الإفراج عن المتظاهرين المعتقلين

28/07/2009 دعا الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الثلاثاء رئيس السلطة القضائية الى الافراج عن المتظاهرين المعتقلين الذين كانوا يحتجون على فوزه بولاية ثانية "الذين لا يواجهون تهما خطرة" وذلك قبل السابع من آب/اغسطس القادم الذي يصادف عيد مولد الامام المهدي(عج).
وقال احمدي نجاد في رسالة وجهها الى آية الله هاشمي شهرودي انه "نظرا الى ان فترة من الزمن مضت على توقيفهم نتوقع منكم ان يتم النظر في اوضاع جميع المتهمين بسرعة"، داعيا الى "اظهار اكبر قدر ممكن من رحمة الاسلام تجاه المواطنين الذين سلكوا هذا الطريق من غير وعي"، واضاف "نريد لعائلاتهم ان تفرح بعودتهم ويجب ان يعودوا الى ديارهم للاحتفال بعيد مولد الامام المهدي الذي يصادف في السابع من آب/اغسطس".
http://www.almanar.com.lb/NewsSite/NewsDetails.aspx?id=96809&language=ar

محكمة الاستئناف في إيران تدين وزير الصناعة بتهمية التزوير

تلقت حكومة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ضربة جديدة بصدور حكم قضائي يتهم وزير الصناعة بالتزوير في الوقت الذي جدد التيار الإصلاحي المعارض عزمه على مواصلة الاحتجاجات.

فقد جرّمت الاثنين محكمة الاستئناف في العاصمة طهران وزير الصناعة علي أكبر مهربيان -أحد المقربين من الرئيس أحمدي نجاد- بتهمة التزوير دون فرض عقوبة جنائية عليه، الأمر الذي سيعطي مناوئي الرئيس فرصة إضافية لإسقاط الحكومة التي تعاني أصلا من مشاكل عديدة.

وفي هذا الإطار أكد محسن كوهكان -أحد نواب التيار المحافظ في مجلس الشورى- أن البرلمان سينظر في مسألة تجريم وزير الصناعة إذا أصر الرئيس نجاد على إبقائه في منصبه.

جذور القضية
وبدأت القضية عندما اتهم الباحث الإيراني فرزان سالمي الوزير مهربيان ومسؤولا آخر يدعى موسى مظلوم بسرقة بحث حول تشييد غرفة مضادة للزلازل ونشره في كتاب باسميهما عام 2005.

اللافت للنظر في القضية أن الحادثة تعود إلى عام 2003 عندما كان المتهمان بالتزوير يعملان في قسم إدارة الأزمات ببلدية طهران التي كان يرأسها في حينه الرئيس أحمدي نجاد الذي لم يذكر اسمه في قضية التزوير على الرغم من أن اسمه منشور على مقدمة الكتاب.

وتأتي هذه القضية لتزيد من متاعب الرئيس الإيراني في تقديم حكومته التي تقلص عددها بعد إعلان وزير الثقافة والإرشاد محمد حسين صفار هرندي استقالته قبل أسبوع من انتهاء ولاية الحكومة، علما بأن الرئيس أحمدي نجاد تراجع عن قرار سابق بإقالة الوزير حفاظا على بقاء حكومته.

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/969036C0-07F3-4E46-A36B-F16C646D93DF.htm

خامنئي يأمر بإغلاق سجن يحتجز فيه متظاهرون لعدم توفر المعايير فيه

أمر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية أية الله علي خامنئي بإغلاق سجن يحتجز فيه متظاهرون اعتقلوا في احتجاجات أعقبت الانتخابات الرئاسية التي جرت الشهر الماضي نظرا لعدم توفر المعايير المطلوبة فيه، حسب ما أفاد مسؤول بارز الثلاثاء.

ونقل تلفزيون "برس تي في" الإيراني الرسمي الناطق باللغة الانكليزية عن سعيد جليلي سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني أن المرشد الأعلى اصدر أمرا لضمان أن لا يلحق أي ظلم بأي شخص في أعقاب الأحداث التي وقعت مؤخرا، حسب تعبيره.

وأضاف أن خامنئي أمر بإغلاق مركز اعتقال لا تتوفر فيه المعايير المطلوبة، على حد قوله، إلا أن جليلي لم يحدد موقع السجن.

ويقول مسؤولون قضائيون إيرانيون أن نحو 300 متظاهر اعتقلوا خلال الاحتجاجات التي تلت إعادة انتخاب الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد لا يزالوا محتجزين.
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=1968891&cid=2

غيتس : عملية السلام تحد من نفوذ إيران وتسليحها لحماس وحزب الله

أكد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أن عملية السلام في الشرق الأوسط تتقدم في إتجاه إيجابي، وأوضح أن المضي قدماً في هذه العملية هو إحدى الطرق لوقف تدفق الأسلحة الإيرانية إلى حزب الله وحماس وللحد من النفوذ الإيراني.

ووصف غيتس سلوك النظامين السوري والإيراني بأنه مثير للقلق. وشدد على أن عرض الرئيس الأميركي بالحوار مع طهران ليس مفتوحاً.

عملية السلام في الشرق الأوسط

وقال غيتس فيما يتعلق بعملية السلام:

"أعتقد أن الإدارة أعطت الكثير من الاهتمام والأولوية القصوى لهذا الجهد. وأعتقد أن كلا الجانبين على استعداد للنظر في مستقبل أكثر إيجابية. الملك عبد الله في عمان لعب دورا بناء للغاية مع الدول العربية، لذا أود القول إننا نتقدم في اتجاه إيجابي."

سلاح حزب الله

وعن دور حزب الله ، قال غيتس:"كان حزب الله يحصل على الجزء الأكبر من الأسلحة من ايران. هذا هو أحد الأسباب التي تجعل حكومتنا تعتقد أن عملية السلام وحل الدولتين أمران في غاية الأهمية لأن الايرانيين قادرون على استغلال الوضع لدعم حزب الله وحماس وتزويدهما بأنواع الأسلحة التي تهدد السلام.

لذلك أعتقد أن إحدى الطرق للسيطرة على هذه الأسلحة أو للحد من فرص استخدامها، وفي الوقت ذاته، الحد من النفوذ الايراني، هو المضي قدما في عملية السلام."

أهمية إشراك طهران ودمشق

أما عن سعي الولايات المتحدة إجراء حوار مع طهران فقد قال غيتس: " لقد أوضح الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة مستعدة لإجراء محادثات مع هذين النظامين. إن سلوك هذين النظامين مثير للقلق بالنسبة إلى الولايات المتحدة، ويزعزع الاستقرار في المنطقة.

إن الاستعداد للجلوس والتحدث معهما لا يعني الموافقة على جدولي أعمالهما، أو حتى بالضرورة تقديم تنازلات كبيرة لهم في حال عدم وجود تنازلات مهمة من جانبهم. لذلك أعتقد أن ما قام به الرئيس الأميركي خلق فرصة بالنسبة لكلا البلدين، من شأنها أن تؤدي إلى مزيد من الاستقرار في المنطقة. أما فيما يتعلق بإيران فقد أوضح الرئيس أن العرض ليس مفتوحا."

الوضع في العراق

كما تطرق المسؤول الأميركي إلى الوضع في العراق فقال:

" لقد حقق العراق تقدما فائقا على مدى العامين والنصف الماضيين، ولقد شهدنا ذلك في الانتخابات. لقد شهدناه في الانخفاض الكبير في أعمال العنف في البلاد، كما شهدنا ذلك في الاتفاقات التي وقعت بين الولايات المتحدة والعراق في الثلاثين من يونيو / حزيران وأدت إلى انسحاب قواتنا من المدن العراقية، وسيؤدي الى سحب كل قواتنا المقاتلة بحلول سنة اعتبارا من الشهر المقبل. لذا، أعتقد أنه هناك تقدما كبيرا، وإننا متفائلون بشأن المستقبل."

هذا وقد وصل غيتس صباح اليوم الثلاثاء إلى قاعدة التليل العسكرية قرب الناصرية، جنوب بغداد، قادما من الأردن في زيارة عير معلنة.

وسيلتقي غيتس رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ووزيري الدفاع عبد القادر العبيدي والداخلية جواد البولاني في وقت لاحق، كما سيزور إقليم كردستان.

http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=2028754&cid=1

‭‮رئيس القضاء الايراني : يجب تحديد مصير معتقلي الاحتجاجات


محمد هاشمي شهرودي

شهرودي شخصية نافذة في النخبة الحاكمة

امر رئيس الجهاز القضائي في ايران محمد هاشمي شهرودي بوجوب اتخاذ قرار خلال اسبوع حول مصير المعتقلين الذين احتجزتهم قوات الامن الايرانية في الاحتجاجات التي شهدتها البلاد عقب الاعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها.


ونقلت وكالة انباء مهر الايرانية عن علي رضا جمشيدي الناطق باسم شهرودي قوله ان يجب الافراج عن بعض المعتقلين.

واوضح جمشيدي ان هناك ما يقرب من 300 معتقل ما زالوا قيد الاحتجاز منذ تلك الاضطرابات.

http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2009/07/090727_hh_iran_arrests.shtml


عندما تمنع من شراء طائرات مدنية أو قطع غيار ..إيران تتهم الغرب بانتهاك حقوق الإنسان

بسبب منعها تحديث طيرانها المدني
إيران تتهم الغرب بانتهاك حقوق الإنسان


الحظر يمنع إيران من تجديد طائراتها مما يسبب حوادث جوية (رويترز-أرشيف)

رفضت إيران القيود الغربية على طيرانها, وقالت على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية حسن قشقوي إنها تعتبر ذلك انتهاكا لحقوق الإنسان.

وقال قشقوي في الوقت نفسه إن إيران سترحب برفع الحظر الذي يمنعها من شراء طائرات جديدة أو قطع غيار من الغرب ويضطرها لتعويض النقص في أسطولها المتقادم من طائرات بوينغ وأيرباص بطائرات من الاتحاد السوفياتي السابق.
وندد قشقوي بالعقوبات المفروضة على بلاده وقال "إن فرض عقوبات على الطيران الخاص بدولة ما الذي تستخدمه النساء والرجال والأطفال والأجانب هو انتهاك لحقوق الإنسان". واعتبر أنه "لا يوجد سبب لعدم ترحيب إيران بأي خطوة من أي دولة ترغب في رفع العقوبات".

يشار إلى أن طائرة من طراز توبوليف تحطمت في شمال غرب إيران منتصف الشهر الجاري, عندما كانت في طريقها إلى أرمينيا بعد أن اشتعلت فيها النار في الجو وسقطت في أرض زراعية وقتل كل من كانوا على متنها وعددهم 168. ولم يعلن سبب التحطم بعد.

كما تحطمت طائرة أخرى روسية الصنع في شمال شرق إيران يوم الجمعة الماضي مما أدى إلى مقتل 16 من ركابها البالغ عددهم 153 وإصابة 30 شخصا بجروح.
وأوردت وسائل الإعلام الإيرانية الأحد تقارير بأن طائرة الركاب اضطرت للهبوط بسبب مشاكل فنية. ويقول خبراء سلامة الطيران إن إيران لديها سجل ضعيف مع وقوع سلسلة من حوادث التحطم في العقود القليلة الماضية كثير منها لطائرات روسية الصنع.
المصدر: رويترز



http://www.aljazeera.net/NR/exeres/D95718F1-920B-47E6-BF51-7F3F0C3AF196.htm

الاثنين، 27 يوليو 2009

غيتس يتوعد إيران بعقوبات صارمة

هدد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الاثنين بفرض عقوبات صارمة ضد إيران ما لم تستجب لعرض حوار قدمته لها واشنطن بشأن برنامجها النووي، وهو عرض شدد في إسرائيل على كونه "ليس مفتوحا"، في حين قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إن جميع الخيارات يجب أن تبقى على الطاولة.

وقال غيتس في عمان حيث التقى الملك الأردني عبد الله الثاني في إطار جولته الشرق أوسطية إنه "من الواضح أنه إذا كانت عملية التواصل غير ناجحة، فإن الولايات المتحدة مستعدة للضغط من أجل فرض عقوبات إضافية كبيرة من شأنها أن تكون غير تراكمية".

وأضاف وزير الدفاع الأميركي أنه في مثل تلك الحالة فإن "واشنطن ستسعى للحصول على دعم دولي لاتخاذ موقف أكثر صرامة بكثير".

وسبق لإيران أن خضعت لثلاث مجموعات من عقوبات الأمم المتحدة بعد رفضها الانصياع للإنذارات المتكررة من مجلس الأمن الدولي لوقف "أنشطتها النووية الحساسة".

: "تزويد إسرائيل
وبدوره أكد غيتس أن هناك توافقا إسرائيليا أميركيا على أن تسلح إيران النووي يهدد استقرار المنطقة برمتها ويشكل تهديدا للولايات المتحدة وإسرائيل وجميع دول الشرق الأوسط، وتعهد بالاستمرار في تزويد إسرائيل بعتاد عسكري لضمان تفوقها النوعي."
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/4B62E27C-BBFA-414F-9FA1-200ADB25C994.htm

إيران وحقبة ما بعد الثورة الإسلامية - برهان غليون









كما كانت الثورة الإسلامية في إيران إعلانا عن افتتاح حقبة جديدة في العالمين العربي والإسلامي، سيطرت فيها العقيدة الدينية على الحياة السياسية، حتى في تلك البلدان التي لم تخضع لحكم إسلامي، تشكل الهزة العنيفة التي شهدتها الجمهورية الإسلامية إرهاصا بحقبة جديدة يمكن أن نطلق عليها ما بعد إسلاموية.

"
لم تكن نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة هي السبب في تفجير حركة الاحتجاج الإيرانية الواسعة، ذات الطابع الثوري أي القطعي، وإنما كانت الصاعق الذي فجر قنبلة موقوتة
"
وليس المقصود بما بعد هنا العودة عن إنجازات الحقبة الأولى وإنما تجاوزها، أي الاحتفاظ بما فيها من إيجابي، وضم عناصر جديدة إليها، أو بالأحرى إعادة النظر في مكانة رجال الدين ودورهم في الحياة السياسية، انطلاقا من تجربة غنية وأساسية هي تجربة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كما جسدتها ولاية الفقيه وأسبقيته السياسية، المعمول بها في طهران رسميا منذ عام 1979.

وبعكس ما يبدو على السطح، لا تشكل حركة الاحتجاج الأخيرة نفيا للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإنما تعبيرا عن انتصار فكرتها، والحلم المتنامي بتحريرها من أغلالها وإعادة تأسيسها.

من هذا المنظور تمثل الأوضاع الإيرانية الراهنة لحظة تاريخية، وتنطوي على ديناميكية، وتعبر عن خيارات، هي نفسها التي تعيشها المجتمعات العربية، من دون أن تستطيع التعبير عنها، بسبب القهر والكبت السياسيين والفكريين، ومن باب أولى أن تتطلع إلى الخروج منها.

فكما كان العرب سباقين في التعبير عن المرحلة القومية التي عاشتها شعوب كثيرة في العالم الثالث، في الخمسينات والستينات، وأخفقت طهران في الولوج إليها بسبب السيطرة الغربية الطاغية، وهو ما عبر عنه إحباط الحركة المصدقية عام 1953، كانت إيران سباقة في الثمانينات إلى قيادة الحقبة ما بعد القومية.

ومصدر سبقها أنها لم تكن تستطيع تحقيق الاستقلال وتأكيد الهوية الثقافية، من دون أن تبتدع نموذجا سياسيا وفكريا يقطع مع الغرب ويحقق أهداف التقدم التقني والاجتماعي في الوقت نفسه.

وهذا ما جعلها تبدو وكأنها تفتح أفقا جديدا للبلدان النامية، والإسلامية منها بشكل خاص، يحمل فرص إخراج ملايين البشر من الهامشية وانعدام الثقة بالنفس، ويمكنهم من استعادة إنسانيتهم، والمصالحة مع ذواتهم وتاريخهم.

وهذا ما جعل أيضا من إيران منارة قوى الاحتجاج الإقليمية، ودفع قطاعات واسعة من الرأي العام العالمي إلى الاحتفاء بثورتها الإسلامية بوصفها لحظة من لحظات تاريخ تحرر البشرية.

وكما هو معروف، جاءت الثورة الإسلامية ردا على حداثة قاهرة وسالبة معا، لا تعمل على تحقير الذات والتحلل من الهوية فحسب، ولكنها تحكم على الأغلبية الساحقة من الناس بالفقر بالعطالة والذل والمهانة الأبدية.

وهذا ما عبر عنه وجسده حكم الشاه الذي عمل حارسا للمصالح الغربية، وكان من أقسى النظم وأكثرها فسادا وتمييزا ضد عامة الشعب.

وفي ردها الاعتبار للناس العاديين -الذين احتقرهم النظام الأسبق وهمشهم تماما ورفض أن يعترف بأهليتهم السياسية، أي بمعاملتهم كمواطنين متساوين، وهو مكسب تجاوز في أهميته بكثير المكاسب المادية الأخرى- ردت الاعتبار في الوقت نفسه للعقيدة التي كانوا يحملونها، والتي تشير إلى هويتهم الثقافية، وتعبر عن شخصيتهم التاريخية، في مقابل العقيدة القومية المتعصبة والفكرة الآرية التي ارتبطت بها. وهذا هو جوهر الترابط الذي حصل بين الإسلام والسياسة الإيرانية.

وقصدي أن ما حرك الجمهور الواسع في إيران ضد نظام الطغيان الشاهنشاهي لم يكن، كما سعى رجال الدين إلى تصويره فيما بعد، إتاحة فرصة أكبر لممارسة الشعائر الدينية، ولا صبغ معالم الحياة والعمل والتفكير جميعا بالصبغة الدينية أو الإلهية، ولا كان فرض الحجاب ومراقبة سلوك الأفراد الأخلاقي، ولا بناء جدران تعزل الشعب الإيراني عن العالم باسم القومية أو الدين. ولا كان التسليم بسلطان الولاية الدينية وفرض وصاية رجال الدين على الحياة السياسية.

ففي ما وراء المظهر الديني للحركة الشعبية التي أطاحت بالشاه ونظامه، كان محرك الثورة الإسلامية العميق الانعتاق من حياة الذل والهامشية والتمييز الاجتماعي والثقافي وإسقاط الأهلية السياسية عن أغلبية الشعب بما تعنيه من تكريس مبدأ المساواة واحترام الحقوق الإنسانية في الحرية والمشاركة السياسية.

لكن الدور الذي لعبه الإسلام في تفجير هذه الثورة التحررية وقيادتها، قد حجب عن عيون الناس، إيرانيين وأجانب، مقاصد الثورة الرئيسية ومصدر شرعيتها الحقيقية.

فقد غطت الأيديولوجية الدينية، التي لعبت الدور الأول في بلورة الوعي بالمطالب السياسية والإنسانية من جهة، على عملية المصادرة التدريجية التي تعرضت لها الحركة الشعبية، كما عزز الدور المركزي الذي قامت به الحوزة الشيعية الإيرانية في تنظيم قوى الثورة وتوجيهها وقيادتها من شرعية سيادة رجل الدين وأسبقيته على رجل السياسة من جهة ثانية.

وكان لشخصية آية الله الخميني نصيبها أيضا في دفع الأفراد إلى التسليم بريادة الفقية الولي، واعتباره الأمين على السلطة، والقيم على حسن ممارستها، بما يتميز به من بصيرة وشجاعة ونزاهة وابتعاد عن المصالح الشخصية.

وجاءت الحرب العراقية الإيرانية، التي كانت تتويجا لحروب تدخل خارجية طويلة، مناسبة للتكريس النهائي لولاية الفقيه ووصاية السلطة الدينية، وبالتالي حرمان الناس بشكل أكبر من سيادتهم الشخصية.

"
مع تراجع شرعية النظام الثوري الذي أصبح استمراره يتناقض مع تحقيق مفهوم دولة المواطنة وقانونها، سيصبح من الصعب على أصحابه الحفاظ على توازن السلطة وإعادة إنتاجها من دون توسيع دائرة استخدام العنف والقمع والحد من الحرية
"
لم يساعد هذا الوضع الجمهورية الإسلامية على انتهاج الطريق الذي كان متوقعا لها، ودفعها إلى الانخراط بشكل متواصل في طرق مسدودة حطمت شيئا فشيئا جميع الآمال التي كانت معقودة عليها.

وستعقب حقبة الإنجازات الكبرى حقبة ثانية طويلة من الإحباط والعجز عن الوفاء بالوعود المعقودة، والتورط المتزايد في سياسات المزايدة القومية والدينية والمواجهة الخارجية.

ولم تلبث الثورة الإسلامية أن فقدت بوصلتها، فصار الحفاظ على الهوية الدينية، التي تبرر سيطرة النخبة القائمة وتضفي عليها الشرعية، غاية بديلة عن تحرير الأفراد وتحسين شروط حياتهم الإنسانية، وصار البحث عن القوة والعظمة إستراتيجية الدولة الأولى المقدمة على برنامج تحقيق المواطنة الحقيقية، وأصبح الحفاظ على النظام الثوري وضمان أمنه أولوية وجودية، وتعويضا عن الفشل في بناء شروط المساولة وتحرير الفرد من الاستلاب لسلطة خارجية.

فلن يتأخر الوقت قبل أن تظهر الهرمية الجديدة في السلطة، مع ما يعني ذلك من إعادة بناء علاقات السيطرة والإخضاع، والمشاركة والاستبعاد لشرائح اجتماعية مختلفة.

وكما سيحرم الحصار الذي فرض عليها، كباقي الثورات التاريخية، الثورة الإيرانية من توفير شروط التنمية الاقتصادية والاجتماعية الضرورية للرد على حاجات السكان، سيساهم التفاوت المتزايد في ممارسة الحقوق والحريات الموعودة -الذي ارتبط بطابعها الديني والمذهبي- في تنامي التوترات والتناقضات والاحتقانات.

هكذا لم تكن نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة هي السبب في تفجير حركة الاحتجاج الإيرانية الواسعة، ذات الطابع الثوري أي القطعي، وإنما كانت الصاعق الذي فجر قنبلة موقوتة.

ولا يغير في مغزى ما حصل عدم حصول تزوير في الانتخابات بل إنه يفاقمه ويبرز بشكل أكبر مدى الانكشاف السياسي والأيديولوجي لنظام الملالي الإيرانيين، ونفاد صبر قطاعات واسعة من الرأي العام الإيراني وتوقها الشديد إلى التغيير وقطعها تماما مع أوهام الجمهورية الإسلامية ووعودها.

عوامل عديدة ساهمت في سقوط الأوهام، وتنامي الشعور بمصادرة الثورة من قبل فئات المصالح وأصحاب النفوذ، وسعيهم إلى تجميد الأوضاع في مكانها، وحرمان الآخرين، إلا ما كان على سبيل الدعاية والرشوة الجماعية، من ثمرات تضحياتهم.

من هذه العوامل رئاسة أحمدي نجاد وما اتسمت به من تشدد ديني وسياسي داخلي، ومن تكريس سيطرة النخبة الدينية وتعزيز مواقعها ودورها في توجيه دفة السياسة الوطنية الداخلية والخارجية، والتراجع التدريجي عن الحريات المكتسبة، والعمل بصمت على إعادة إنتاج النظام القمعي التقليدي المستند إلى أجهزة الأمن والمليشيات الخاصة التابعة للنخبة الحاكمة.

وهذا ما أثار تململا داخل العديد من الأوساط الاجتماعية الميالة إلى التسامح والتعامل الطبيعي مع العصر وقيمه ومراكز الحضارة العالمية، بما في ذلك بعض أطراف النخبة الدينية التي تخشى مركزة السلطة جميعا في يد الولي الفقيه وذراعه الرئاسية. ومنها أيضا التبدل الإيجابي الذي حصل على صعيد السياسة الإقليمية نتيجة الإخفاق الذريع لإستراتيجية جورج بوش العدوانية، وتبني الإدارة الأميركية الجديدة إستراتيجية التهدئة، ومدها يد المصالحة إلى العالمين العربي والإسلامي، وإعلانها عن رغبتها في الانفتاح على طهران والحوار الجدي معها في سبيل التوصل إلى تسوية في مسألة التقنية النووية.

لكن بداية انحسار عصر الثورة الإسلامية لا يعني أبدا نهاية النظام، وأقل من ذلك زوال نفوذ الدولة الإيرانية أو تهديد وجودها، فالنظام مجموعة قوى ومصالح متآلفة، أصبحت مستقرة بمعزل عن المبادئ الثورية والشعارات والقيم الملهمة الدينية والقومية. وهي لا تزال تملك هنا وسائل لا حد لها للدفاع عن نفسها والاحتفاظ بالسيطرة السياسية.

إنها تعني تراجع الثورة لصالح الدولة. وهذا بمعنيين، الأول تآكل الرصيد المعنوي والأخلاقي والفكري للنظام الثوري، والثاني بروز مطالب الحرية والمساواة والحياة القانونية السليمة التي تميز الدول الحديثة الناجزة، أي العودة إلى حياة دستورية طبيعية وعادية ونموذجية والقطع مع الأوضاع الاستثنائية المرافقة للثورات.

ومع تراجع شرعية النظام الثوري الذي أصبح استمراره يتناقض مع تحقيق مفهوم دولة المواطنة وقانونها، سيصبح من الصعب على أصحابه الحفاظ على توازن السلطة وإعادة إنتاجها من دون توسيع دائرة استخدام العنف والقمع والحد من الحرية.

"
إذا نجحت إيران في أن تشق لنفسها طريقا جديدة للمستقبل، فسيكون ذلك، من دون شك، فاتحة تحرر المنطقة برمتها من أزمتها الفكرية والسياسية التي لعبت الثورة الإسلامية الإيرانية دورا رئيسيا فيها
"
وهذا هو الثمن الحتمي لانحسار الشرعية، أي لتراجع رصيد الولاء الطوعي وروح الانتماء والتماهي مع السلطة، إيمانا بثوريتها، أي بنزاهة أهدافها وإنسانيتها، وهو الرصيد المعنوي والرمزي الذي يزود الثورات عموما بقوة دفع استثنائية في حقبتها الأولى.

وفي موازاة اللجوء المتزايد للعنف للحفاظ على الوضع القائم، ستجد السلطة الإسلاموية نفسها مكرهة أكثر فأكثر على الانكفاء على العصبية، وتغذية مشاعر التضامن البدائية ضد الغريب والمختلف والأجنبي، على حساب قيم الحرية والمساواة والأخوة الإنسانية، وذلك حتى تضمن استمرارها وتعوض عن انحسار صدقية مشروعها وشرعيتها معا.

لا يختلف ما تعيشه الثورة الإسلامية في إيران اليوم عما عرفته في الخمسينات والستينات جميع الحركات والثورات الشعبية، الاشتراكية والقومية في منطقتنا، وفي البلاد الأخرى، على حد سواء. فهي تتعرض اليوم لمراجعة قوية وعميقة الجذور يصعب استئصالها.

لكن بعكس ما حصل في البلاد العربية التي نجحت النخب القومية والثورية في تدجينها وفرض الموت السياسي عليها، لن تستطيع سلطة الملالي مقاومة المعارضة الشعبية لفترة طويلة. وسوف تضطر عاجلا أم آجلا إلى الانفتاح على مطالبها التحررية، أو تحكم على نفسها بالهلاك وعلى إيران بالتخبط في وحول ثورة انحرفت عن أهدافها، تماما كما تتخبط المجتمعات العربية منذ عقود طويلة في رواسب ثورة "قومية" مخفقة وتدفع غاليا ثمن إجهاضها.

فقد احتاجت النخب العربية القومية والثورية بالذات إلى نصف قرن من العنف الأعمى وعمليات الاغتيال وحروب التطهير السياسي، وحملات الانتقام والتأديب لإخماد الانتفاضات الشعبية، وتأبيد نظام الأحكام العرفية وحالة الطوارئ، حتى تتمكن من القضاء على أوهام الحرية والعدالة والمساواة والكرامة التي فجرتها الحركة الشعبية، وحتى تعيد الجماهير التي كانت تتغنى بنضالاتها إلى "أوكارها"، وتنسيها معنى الحقوق المدنية والسياسية.

ولا تزال هذه الحرب مستمرة إلى اليوم، إذ ماذا يعني نظام الديكتاتورية، التي تكاد تصبح ماهية السياسة في بلادنا، غير تنظيم حالة الحرب هذه ومأسستها في سبيل إدامة أوضاع السيطرة اللاشرعية فترة أطول وزيادة فعالية الحكم بالقوة وردعيته معا.

وفي اعتقادي، ليس هناك أي حتمية في أن تنجح سلطة الملالي في قهر إرادة التحرر لدى الشعوب الإيرانية وتعريض إيران إلى مخاطر التخبط والفوضى والاقتتال الأهلي الذي يميز دول المنطقة العربية.

وإذا نجحت إيران في أن تشق لنفسها طريقا جديدة للمستقبل، فسيكون ذلك، من دون شك، فاتحة تحرر المنطقة برمتها من أزمتها الفكرية والسياسية التي لعبت الثورة الإسلامية الإيرانية دورا رئيسيا فيها.


المصدر: الجزيرة


http://www.aljazeera.net/NR/exeres/C9DD117C-0DA7-4DBD-A51F-54832A3FA46B.htm

كلينتون: الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتل

وقالت كلينتون في حديث مع شبكة "ان بي سي" مخاطبة القادة الايرانيين "ان سعيكم غير مجد".

واضافت "ان ما نريده هو ان نوجه رسالة الى من يتخذ هذه القرارات (في ايران) مفادها انكم اذا كنتم تسعون الى امتلاك اسلحة نووية بغرض التهديد واستعراض قوتكم، فلن ندع ذلك يحدث".

وكانت كلينتون ترد على سؤال اثناء برنامج "ميت ذي برس" حول فكرة اقامة مظلة نووية اميركية لحماية الحلفاء في الخليج، والتي تطرقت اليها الاسبوع الماضي اثناء مؤتمر حول الامن في اسيا.

لكن وزيرة الخارجية الاميركية رفضت توضيح هذه الفكرة التي يخشى في اسرائيل ان تكون تعني ان الولايات المتحدة على استعداد للقبول بامتلاك ايران السلاح النووي.

واضافت كلينتون "نحن لا نبحث تفاصيل، هذا سيحصل لاحقا، في حال حصل"، مشيرة الى انه "ينبغي ان نتأمل في الافضل وان نستعد للاسوأ".

واعتبرت المرشحة الديموقراطية السابقة الى البيت الابيض انه "من غير المقبول ان تتمكن ايران من امتلاك السلاح النووي"، لكنها بررت اللجوء الى الدبلوماسية في هذا الملف لمواجهة النوايا الاسرائيلية في قصف المنشآت النووية الايرانية.

ولفتت كلينتون الى ان اسرائيل تعتبر ان مجرد امكانية طهران في امتلاك السلاح الذري، تشكل تهديدا لوجودها.

واقرت كلينتون ب"ان اي بلد سيد يواجه ما يعتبره تهديدا لحياته لن يستمع الى الاخرين".

واوضحت "اننا نواصل مع ذلك التفكير في ان دبلوماسية نشطة (...) هي الطريق الافضل، مع ضم المجتمع الدولي في الوقت نفسه والاظهار للايرانيين ما قد يكلفهم سعيهم لامتلاك السلاح الذري".

واضافت وزيرة الخارجية الاميركية "يمكننا القيام بامور كثيرة اذا قبلت ايران التفاهم الدولي"، مؤكدة ان "من حق طهران الاستخدام السلمي للطاقة الذرية".

وبشأن الوضع السياسي في ايران الذي اعقب اعادة انتخاب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد المثيرة للجدل في 12 حزيران/يونيو، رفضت كلينتون القول ما اذا كانت تعتبر النظام الايراني شرعيا ام لا.

وقالت "ان على الشعب الايراني ان يقرر" هذا الامر، لافتة في الوقت نفسه الى ان الولايات المتحدة "تفاوضت مع عدد كبير من الحكومات التي لا تمثل برأينا ارادة شعوبها"، مضيفة "نعتقد اولا ان الشعب الايراني يستحق الافضل".

http://www.arabs48.com/display.x?cid=6&sid=54&id=64576

ميركا تضاعف تمويل معارضة إيران

أميركا تضاعف تمويل معارضة إيران


شاب وشابة يتصفحان الإنترنت في أحد مقاهي طهران (الأوروبية-أرشيف)

كشفت صحيفة بوسطن غلوب أن الإدارة الأميركية بصدد مضاعفة المبالغ المخصصة لمساعدة الناشطين الإيرانيين في حملاتهم الرامية إلى الالتفاف حول الضوابط التي فرضتها حكومة طهران على شبكة الإنترنت.

وقالت الصحيفة في عددها اليوم إن هذه الخطوة تعد بمثابة موجة جديدة من الدعم الأميركي للمعارضة التي تعتمد في نشاطاتها على الشبكة العنكبوتية، في وقت يفرض فيه النظام الإيراني رقابة صارمة على خروج المظاهرات إلى الشوارع.

ومن المنتظر أن يتضاعف التمويل المخصص من 15 مليون دولار أميركي في 2009 إلى 30 مليون العام القادم للناشطين في إيران ودول أخرى وصفتها الصحيفة بإعاقة حرية التعبير على الإنترنت, الأمر الذي قالت الصحيفة إنه يضع الحكومة الأميركية في تحالف مصالح مع أولئك الناشطين الذين بذلوا "جهودا طوعية جريئة" لدعم الإصلاحيين الإيرانيين.

على أن الصحيفة ترى في زيادة المخصصات مجالا للكسب لتلك المنظمات غير الربحية التي تتيح للإيرانيين الفرصة لتصفح مواقع الإنترنت التي تحجبها الحكومة, ولمطوري برامج الكمبيوتر الذين يدربون المعارضين على كيفية بث رسائلهم الإلكترونية بطرق يتعذر تعقبها, وللناشطين الإيرانيين المقيمين خارج البلاد ممن أطلقوا منتديات على شبكة الإنترنت.

غير أن زيادة التمويل أثار دهشة الكونغرس, حيث يتساءل بعض أعضائه عن مدى اتساق تلك الخطوة مع أهداف الرئيس الأميركي باراك أوباما المعلنة بشأن استقطاب إيران بدلا من معاداتها.

وكشفت الصحيفة أن الاقتراح بزيادة الأموال الأميركية المخصصة لنشطاء الإنترنت سبقت الاضطرابات التي أعقبت إعلان نتائج الانتخابات الإيرانية.

ومع ذلك فقد يصبح التمويل, كما تقول بوسطن غلوب, مثار جدل خاصة أن أدوات الإنترنت التي جرى تطويرها لحماية هويات الناشطين يمكن استغلالها هي الأخرى في إخفاء شبكات الإنترنت الخاصة بالمجرمين والإرهابيين.

المصدر: الصحافة الأميركية
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/3B0DDBAF-0DBD-4C8E-987A-F2E2D2558E5B.htm