الأحد، 30 أغسطس 2009
إيران ستحقق رسمياً في ادعاءات دفن متظاهرين
Untitled: "TEHRAN, Iran (CNN) -- City officials in Tehran have agreed to investigate claims that bodies of protesters killed in the unrest that followed Iran's disputed presidential election were secretly buried in the nation's largest cemetery, Iranian media reported Sunday"
http://edition.cnn.com/2009/WORLD/meast/08/30/iran.secret.graves/
إيران وإسرائيل .. وأوباما.. الأزمة حتمية إن لم يوقف الغرب البرنامج الإيراني
Conflict is inevitable unless the West moves quickly to stop a nuclear Tehran."
http://online.wsj.com/article/SB10001424052970203863204574348533106427974.html?mod=googlenews_wsj
الخامنئي : القضاء يجب أن يتحرك ضد أي مخالفات لقوى الامن اثناء التظاهرات الأخيرة
اعلن الامام السيد علي الخامنئي الاحد ان النظام سيتحرك من دون تردد في حال تبين ان قوات الامن ارتكبت اعمالا جرمية خلال التظاهرات التي اعقبت انتخاب محمود احمدي نجاد رئيسا للبلاد .
ونقل التلفزيون الرسمي عن الامام الخامنئي قوله 'على كل الذين اصيبوا خلال هذه الاحداث ان يعلموا بان النظام لا ينوي تعريض نفسه للشبهات '.
واضاف الامام الخامنئي انه 'في حال تم ارتكاب اعمال جرمية فان الذين يقفون وراءها سيعاملون طبقا للطرق القانونية والشرعية على غرار التعاطي مع الذين يعارضون النظام '."
http://www.almanar.com.lb/NewsSite/NewsDetails.aspx?id=101286&language=ar
الجمعة، 28 أغسطس 2009
رويترز : مفتشو الوكالة الذرية ينفون إخفاء إيران لمعلومات
في المقال يفند مفتشو الوكالة التقارير الإعلامية التي تدعي أن إيران أو محمد البرادعي أخفوا أجزاء من معلومات تتعلق بعسكرة برنامج إيران النووي
U.N. nuclear watchdog denies hiding Iran information
Fri Aug 28, 2009 5:43pm EDT
VIENNA (Reuters) - The U.N. nuclear watchdog on Friday hit back at reports that it had hidden information about Iran's disputed atomic program, in a rare public comment on the agency's sen
Some media reports, citing unnamed Western diplomats and Israeli officials, have said International Atomic Energy Agency chief Mohamed ElBaradei withheld "evidence" of an alleged Iranian drive to obtain nuclear weapons.
"Time and again unidentified sources feed the media and Member States with misinformation or misinterpretation," IAEA spokesman Marc Vidricaire said in a statement.
"There are articles claiming that the (IAEA) secretariat is hiding information, and that there are sharp disagreements among staff members involved about the contents of the report. Needless to say, such allegations have no basis in fact." Separately, the IAEA said on Friday Iran had slowed its expansion of uranium enrichment slightly, and met some demands for better monitoring, but that it needed to address credible allegations of covert atom bomb research [ID:nLS247273].
sitive inspections work.http://www.reuters.com/article/gc08/idUSTRE57R52H20090828
الإمارات توقف سفينة أسلحة من كوريا الشمالية لإيران
واضاف الدبلوماسي الذي كان يتحدث شرط عدم كشف اسمه إن المسؤولين الإماراتيين قد أخطروا لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن المسؤولة عن تطبيق العقوبات على كوريا الشمالية.
واضاف المصدر أنه يتم معالجة المسألة من خلال اللجنة.
وحسبما نقلت وكالة رويترز للانباء عن المصادر الدبلوماسية فان اللجنة المختصة بكوريا الشمالية في مجلس الامن ارسلت خطابين الى كل من طهران وبيونج يانج في 25 اغسطس/آب تخبرهما بالواقعة وتطلب منهما الرد خلال 15 يوما.
غير ان المصدر الدبلوماسي قال ان كوريا الشمالية وايران لا تقدمان عادة تفاصيل كافية عن مثل هذه الوقائع.
وينص قرار مجلس الامن رقم 1874 على حظر تصدير اي اسلحة من كوريا الشمالية، ويعطي للدول الاعضاء بالمجلس الحق في وقف مثل هذه الصادرات وتدميرها.
وجاء هذا القرار بعد التجارب النووية التي اجرتها كوريا الشمالية في مايو/آيار من العام الحالي.
كما فرض مجلس الامن على طهران بسبب برنامجها النووي الذي تخشى الولايات المتحدة من ان يكون غطاء لانتاج اسلحة نووية، وهو ماتنفيه طهران باستمرار وتؤكد ان برنامجها لاغراض سلمية."
http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2009/08/090828_iran_korea_tc2.shtml
لجنة تحقيق في وجود انتهاكات جنسية في السجون الإيرانية
وتقول الصحيفة ان نائبا ايرانيا قال ان لديه ادلة تثبت ان بعض الاصلاحيين ممن اعتقلوا خلال الاحتجاجات الاخيرة في ايران تعرضوا لانتهاكات جنسية واغتصابات، من خلال ادخال هراوات وزجاجات صودا في ادبارهم.
واعتبرت تصريحات هذا النائب، وهو عضو في لجنة تحقيق في هذا الامر، اول اعتراف رسمي بوجود انتهاكات كانت المعارضة تصر على حدوثها ضد محتجين معتقلين في السجون الايرانية، وكان الرد الرسمي عليها انها مزاعم غير صحيحة."
http://www.bbc.co.uk/arabic/inthepress/2009/08/090828_hh_pressreview-thursday_tc2.shtml
نتنياحو يريد حصاراً قوياً ومعرقلاً ضد إيران
وتنقل الصحيفة عن نتنياهو قوله، عقب اجتماعه مع المستشارة الالمانية انجيلا ميركل، انه 'لم يبق كثير من الوقت'، في اشار الى ما يراه قرب توصل الايرانيين الى نقطة انتاج السلاح النووي.
وقال نتنياهو انه حتى في حال فشل الاتفاق داخل اروقة مجلس الامن على عقوبات قاسية ضد ايران، بسبب احتمال معارضة الصين وروسيا، فان 'ائتلاف الراغبين' يمكن له ان يرفض عقوباته الخاصة به."
اما ميركل فقد نقلت عنها التايمز قولها انه في حال لم تنفذ طهران التزاماتها الدولية الشهر المقبل، فان "خطوات اكثر جدية" ستتخذ منها التفكير في فرض عقوبات في مجال الطاقة عليها.
http://www.bbc.co.uk/arabic/inthepress/2009/08/090828_hh_pressreview-thursday_tc2.shtml
الوكالة الذرية تقر بتعاون إيران جزئيا
وحسب الوكالة، فإن إيران لم تتوقف عن التخصيب ونصب أجهزة طرد مركزي، لكن عدد الأجهزة التي تقوم بالتخصيب تقلص، وهو أول تراجع من نوعه حسب مسؤول أممي.
ورفض المسؤول الذي لم يكشف هويته، الخوض في تكنهات عن السبب، الذي قد يكون فنيا، وقد يكون إشارة إلى تغير في الموقف السياسي الإيراني.
تغطية خاصة
'عسكرة البرنامج'
وقالت الوكالة إن إيران سمحت للمراقبين بتفتيش أوسع لمنشأة ناطنز أهم محطة نووية، وسمحت بدخول منشأة 'آي آر-40' في آراك قبل 11 يوما، وهي منشأة ظلت فيينا تطلب تفتيشها لوقت طويل، ويزورها المراقبون ثانية في نوفمبر/تشرين الثاني القادم.
وحسب الوكالة فقد اتفق الطرفان على مستلزمات التفتيش الفجائي للمنشآت التي تقول إيران إنها لأغراض سلمية، وتدعي دول غربية وإسرائيل أنها غطاء لبرنامج عسكري.
غير أن الوكالة قالت أيضا إن إيران لم تدحض تقارير تحدثت عن دراسات لعسكرة برنامجها، ولم تجب على أسئلة أساسية في الموضوع.
وقالت إنها لأكثر من عام لم تستطع خوض نقاشات جوهرية في الموضوع، وركّزت إيران على الأسلوب والشكل ولم تقدم إلا 'أجوبة محدودة ومجرد تكذيبات'.
'مفبرك'
وقال علي أصغر سلطانة مندوب إيران في الوكالة إن التقرير 'مفبرك' و'مخيب جدا'، وألمح إلى أن الاستخبارات الأميركية تشوه مصداقية بلاده.
وستحدد الدول الست (الأعضاء الخمسة الدائمون في مجلس الأمن وألمانيا) في اجتماع في الثاني من الشهر القادم الخيارات المطروحة في ضوء التقرير الذي يأتي قبل عشرة أيام من اجتماع مهم لمجلس محافظي الوكالة الذرية.
ولم تستجب إيران لعروض غربية تقترح تحفيزات في التجارة والطاقة مقابل وقف التخصيب، وفُرضت عليها حتى الآن ثلاث حزم من العقوبات الأممية.
عقوبات رادعة
وهددت أمس المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إيران بعقوبات جديدة مالية وبمجال الطاقة إن لم تبد استعدادا للتفاوض بحلول الشهر القادم، وهي مهلة حددها أيضا الرئيس الأميركي باراك أوباما.
نتنياهو يريد عقوبات يفرضها 'تحالف الراغبين' إن لم يتفق مجلس الأمن (الفرنسية)
ويلتقي التهديد الألماني مع تلويح رئيس فرنسا نيكولا ساركوزي بعقوبات قاسية قبل ثلاثة أيام.
ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي زار ألمانيا إلى عقوبات رادعة كما أوصت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، قائلا إنه 'لم يتبق وقت كثير'.
تحالف الراغبين
وأوصى نتنياهو بعقوبات يفرضها 'تحالف الراغبين' إذا أفشلت الصين وروسيا تمرير حزمة جديدة في مجلس الأمن.
لكن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قال في حفل إفطار أول أمس إن بلاده لم تعد تخشى العقوبات.
المصدر: وكالات"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/EC497881-CF1F-4995-92DB-9DC30A66D8BE.htm
الخميس، 27 أغسطس 2009
أحمدي نجاد: الغرب ساند المظاهرات لينتقم
طهران - ، د ب أ - اتهم الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الغرب بدعم احتجاجات هذا الصيف ضد التزوير المزعوم في الانتخابات لأنه (الغرب) يريد أن يثأر منه ومن سياساته خلال السنوات الأربع الماضية.
ونقلت وكالة الأنباء الايرانية إرنا عن نجاد قوله 'لقد شعروا بالإهانة طوال الاربع سنوات الماضية لذا أرادوا الانتقام من خلال تشجيع الاضطرابات المتواصلة'بعد انتخابات 12 حزيران (يونيو) الماضي.
واتهمت إيران الغرب بالتدخل في شؤونها الداخلية من خلال دعم المتظاهرين الذين اتهموا نجاد الذي أعيد انتخابه والحكومة بتزوير الانتخابات ونددوا بحملة الاعتقالات التي طالت من يوجهون النقد لأحمدي نجاد.
وقال أحمدي نجاد اليوم الاربعاء من مكتبه الرئاسي بعد تناول وجبة 'الافطار':'مثلما جعلكم الشعب الايراني تشعرون بالاهانة على مدى العقود الثلاثة الماضية..شعرتم بها أيضا هذه المرة' مشيرا إلى مرور ثلاثين عاما على قيام الثورة الاسلامية عام .1979
كانت إيران شعرت بالغضب إزاء رفض قادة الاتحاد الاوروبي تهنئة أحمدي نجاد بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا برغم أن الرئيس نفسه لم يبال.
وقال نجاد'برغم أنهم(الغرب)لم يتصرفوا بعقلانية..فإني ما زلت آمل أن يعدلوا عن خطأهم بإعلان التزام دولي بعدم التدخل في الشأن الايراني بعد الآن"
http://www.alquds.com/node/189445
الأربعاء، 26 أغسطس 2009
خامنئي: المحتجون ليسوا عملاء للخارج
ونقل التلفزيون الرسمي عن خامنئي قوله 'لا أتهم قادة الأحداث الأخيرة بالعمالة للخارج وأميركا وبريطانيا لأن ذلك لم يثبت لي'.
والعمالة للخارج والتنسيق مع السفارتين البريطانية والفرنسية (اللتين يمثل بعض من موظفيهما أيضا أمام القضاء) تهمة رئيسة وجهت لعشرات، بينهم قياديون في التيار الإصلاحي، تواصلت محاكمة الدفعة الرابعة منهم.
خامنئي دعا إلى محاكمة المخطئين من الشرطة والباسيج (الفرنسية-أرشيف)
وأضاف خامئني 'لا يجب أن يعتمد المرء على الشكوك والإشاعات' عند الحديث عمن يقفون وراء الاحتجاجات، ودعا القضاء إلى أن يبني أحكامه على 'الأدلة القاطعة لا على الأدلة الظرفية'.
ليسوا في منجًى
لكن خامنئي عبر عن اعتقاده بأن الاحتجاجات خطط لها قبل الاقتراع 'سواء عُرف قادتها أم لا'، وحيا الشرطة والباسيج الذين أفشلوا 'المؤامرة'، وإن قال إن أفرادهم لا يجب أن يكونوا في منجى من المتابعات إذا ارتكبوا أخطاء."
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/D254BD13-F7B9-4D11-A79B-7BCA7F3B3256.htm
منير شفيق : الجيش الأمريكي يريد سحب الورقة الفلسطينية من أعداء أمريكا
"- يقف الجيش الأميركي كما يبدو وراء أوباما ومشروعه إن لم يكن هو صاحب المشروع وأوباما ينفذه، وذلك بهدف نزع الورقة الفلسطينية من يد أعداء أميركا لأجل إنجاح الجيش في العراق وأفغانستان وباكستان ولاحقاً مع إيران، أو في الأقل تجنيبه الفشل الذي يلوح في الأفق.
فالجيش الأميركي، كما صرّح بتراوس قائد المنطقة الوسطى، وكذلك مايك مولن رئيس هيئة الأركان، يرى في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي حاجةً ماسّة للجيش وبصورة أساسية نزع الورقة الفلسطينية السياسية من أيدي خصوم أميركا وأعدائها وفي المقدّمة إيران وحزب الله وحماس والجهاد وصولاً إلى القاعدة.
- فقضية التسوية هذه المرّة رُبطت بالمصلحة العسكرية الإستراتيجية للجيش وراح جنرالات الجيش يتدخلون مباشرة لدعم أوباما وحتى القيام بمهمات دبلوماسية: (زيارة بتراوس للبنان والسعودية، ولقاء مولن ومحمود عباس في واشنطن وزيارة وفد عسكري إلى سوريا وحالات أخرى).
..
وفي هذا الصدد يجب أن يلاحظ ما يلي:
1- الجيش هو المؤسّسة الوحيدة المتجاوزة للعنصرية والعرقية والدين، والجيش الأميركي وحده البعيد عن النفوذ اليهودي الصهيوني.
2- يكون للجيش الأميركي والمؤسسات الاستخباراتية في العادة نفوذ من وراء ستار في رسم الإستراتيجية ولكن عندما يتورّط في الحرب ويُفشل في السياسة وينهار الاقتصاد ولا سيما إذا بدأ يواجه خطر الهزائم أو الاضطرابات الداخلية فلا بدّ من أن تصبح له الكلمة الأولى، وهو ما ينطبق وهذه الحالة على الدول الغربية الديمقراطية ناهيك عن دول العالم الأخرى.
- ولهذا لا يجب أن يُعامَل أوباما باعتباره مجرّد رئيس له سياسات أو إستراتيجية أو عنده نيَّة تغييرية ومختلفة، وإنما يجب أن يُنظر إليه باعتباره صدى للجيش وعاملاً بقوّة معه. فالجنرالات الحاليين والمتقاعدين لهم دور هام في دبلوماسية أوباما أكثر من أي رئاسة سابقة. فالمعادلة التي كانت قائمة تقليدياً بين الجيش ورأس السياسة في أميركا تواجه الآن مرحلة خاصة مختلفة عن كل المراحل السابقة.
- ومن هنا فأوباما قويّ لا ببلاغته أو شعبيته وأدائه، وإنما بدعم الجيش والسي آي أي، وكل من لهما عليه تأثير من السياسيين والمشاركين في صنع السياسة الأميركية. فالصراع الآن محتدم داخل اللوبي اليهودي والصهيوني، وقد أشار إلى ذلك توماس فريدمان في الهيرالد تريبيون بتاريخ 3/8/2009 محذراً نتنياهو من أن "الكونغرس والبنتاغون والسي آي أي وعدد كبير من يهود أميركا يؤيدون أوباما".
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/1E7487BF-C1E5-44A1-AA8E-7C9CDBD1E242.htm
فرنسا تريد عقوبات قاسية على إيران
وقال ساركوزي مخاطبا السفراء الفرنسيين في باريس 'قادة إيران الذين يقولون إن البرنامج النووي سلمي هم أنفسهم الذي يقولون إن الانتخابات (الرئاسية) نزيهة، من يصدقهم؟'.
وتتحدث قوى غربية وإسرائيل عن برنامج عسكري سري لكن إيران تؤكد سلمية برنامجها النووي، ورفضت وقف التخصيب رغم ثلاث حزمات من العقوبات الأممية.
ساركوزي: من يقولون إن البرنامج سلمي هم أنفسهم الذي يقولون إن الانتخابات نزيهة ' (الفرنسية)
وقال ساركوزي 'التجارب (النووية الإيرانية) تتزايد أكثر فأكثر، وجولات المفاوضات تقل'، وإن باريس تريد عقوبات قاسية.
وأضاف أن بلاده تؤيد سلطات تفتيش أكبر تمارسها الوكالة الدولية للطاقة، وأن ملف إيران سيناقش في اجتماع لقادة المجموعة الدولية نهاية الشهر القادم في نيويورك.
تقرير قادم
ويتوقع أن تصدر وكالة الطاقة الذرية هذا الأسبوع تقريرا تدرس في ضوئه القوى الست التي تفاوض إيران على ملفها النووي (الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن وألمانيا) خيارات التحرك القادم.
وكان دبلوماسي بارز في فيينا رفض كشف هويته قال إن إيران لم تزد عدد أجهزة الطرد المركزي في محطة نطنز منذ نهاية مايو/أيار، بعد أن ارتفعت أعداد هذا العتاد الضروري للتخصيب باطراد في السنوات الثلاث الماضية.
تغطية خاصة
لكن الدبلوماسي عزا تناقص العدد إلى استبعاد بعض الأجهزة للإصلاح والصيانة، أي لأسباب فنية أكثر منها سياسية.
وقال دبلوماسيون إن بوسع إيران استئناف التوسع سريعا، إذ إنها تملك أقل بقليل من 5000 جهاز ورد ذكرها في تقرير للمفتشين الأمميين نهاية مايو/أيار الماضي وقد رُكّب بالفعل، استعدادا لدخول مرحلة الإنتاج، عدد أكبر من الأجهزة لكن لم يشغل بعد.
وحسب المصدر نفسه ارتفع في مايو/أيار الماضي عدد الأجهزة التي ركبت ولم تشغل بعد بنحو 2100 جهاز يمكن حسب محليين نوويين إضافتهم لخطوط الإنتاج في أسابيع.
المصدر: وكالات"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/1A983F4C-770F-4C27-9658-E0D1E8D9E6B2.htm
تقرير واشنطن : خبراء يقدمون بدائل لمواجهة إيران.. انتقاد التغطية الإعلامية لاضطرابات إيران
خلصت المناقشات إلى أن إيران على عتبة امتلاك تكنولوجيا نووية عسكرية. فيرى فيليبس Phillips أنه في غضون عام ستمتلك طهران تكنولوجيا نووية عسكرية تهدد بها المصالح الأمريكية وحلفاء واشنطن بالمنطقة. ولعل هذا ما يبرر طرح وزيرة الخارجية الأمريكية 'هيلاري كلينتون' من 'بانكوك' المظلة الدفاعية الأمريكية بمنطقة الشرق الأوسط تضم حلفاءها بالمنطقة ضد إيران. ودعا المشاركون إلى ضرورة بذل إدارة 'أوباما' جهودًا لفرض مزيد من العقوبات على طهران لإثنائها عن امتلاك برنامج نووي عسكري.
تضخيم إعلامي لما حدث في إيران
بدأت الحلقة النقاشية بنقد تغطيات وسائل الإعلام الأمريكية الرئيسة، مثل قناة سي إن إن CNN الإخبارية، للحركة الإصلاحية في إيران. وعن تلك التغطيات للانقسامات الرئيسة داخل النظام الإيراني، والتي رأت فيها وسائل الإعلام الأمريكية أنها جديدة، رأى كاتزمان Katzman ـ الذي يعبر عن رأيه الشخصي وليس عن أي لجنة من لجان الكونجرس الأمريكي أو أعضائه ـ أنها غير صحيحة؛ لأن تاريخ الجمهورية الإسلامية الإيرانية شهد كثيرًا من تلك الانقسامات. وانتقد بصورة قوية التقارير الإعلامية عن الانقسامات داخل الحرس الثوري الإيراني أو داخل ميليشيا الباسيج. فهو يرى أن هذا لم يحدث داخلهما أو داخل القوى الأمنية الرئيسة، وإن كان يعترف بوجود مؤشرات كامنة لحدوث هذا.
وعلى عكس ما قرأه في الصحف، يرى كاتزمان Katzman أن المعارضة الإصلاحية الإيرانية التي نزلت الشارع عقب الانتخابات لم يتعاظم دورها ونشاطها، فهي لم تكن نقطة الانطلاق إلى معارضة إصلاحية في الخارج، وأنها لم تنتشر بحيث تنتقل إلى مدن أخرى كما جاء في كثير من التقارير الصحفية والإعلامية. ويقول: إنه لم يرَ قطاعًا جماهيريًّا جديدًا ينضم إلى المعارضة التي ثارت عقب إعلان فوز 'أحمدي نجاد' بفترة رئاسية جديدة. فيقول: 'لم أرَ محلات تجارية تُغلق، أو إضرابًا قويًّا، ولم أسمع عن دعوة لإضراب عام، ولم أرَ أناسًا يأتون من قرى للانضمام إلى المتظاهرين، ولم أرَ أناسًا فقراءَ من حَضرِ طهران يشاركون في المظاهرات'.
وتتلخص رؤية كاتزمان Katzman في أنه كان يتوقع ألاَّ تستمر تلك المظاهرات وأن تخمد في أقرب وقت؛ لأنها لم تجذب قطاعات جديدة من الشعب الإيراني فتنضم إليها. ويرى أن طبيعة المتظاهرين والمتظاهرات، التي جذبت الإصلاحيين ومتعلمي الحضر ومثقفين شباب من طهران، لا تُشكل تحديًّا جديًّا لنظام الملالي في إيران.
وأظهرت المناقشات أن هناك تعارضًا بين رقم الإيرانيين الذين قتلوا في المظاهرات التي اجتاحت الشارع الإيراني وبين ما طرحته التقارير الإعلامية الأمريكية. ففي مذكرة Memo كتبها فيليبس Phillips ونشرت على الموقع الإلكتروني لمؤسسة هيريتج وصل إجمالي القتلى ـ رسميًّا ـ إلى سبعة عشر إيرانيًّا منذ بدأ المظاهرات، وهو رقم يتعارض مع ما جاء في تقرير ـ غير مؤكد ـ بقناة سي إن إن أن 150 متظاهرًا قتلوا في العشرين من يونيو الماضي فقط.
خوف من إيران نووية
وتركزت المناقشات أيضًا على المساعي الإيرانية لامتلاك برنامج نووي عسكري، والتي كانت محور تركيز مداخلة بيرمان Berman، الذي أكد على المساعي الإيرانية لامتلاك تكنولوجيا نووية بكل جدية وسرعة. وحسب بيرمان Berman أنه في غضون سنة أو أقل سنرى إيران تمتلك قدرات نووية، والتي ستتحول إلى إنتاج أسلحة نووية عسكرية إذا ما قرر النظام الإيراني القيام بذلك. وهو ما يُشكل تهديدًا مباشرًا للولايات المتحدة وحلفائها في منطقة الشرق الأوسط. ويقول: إن هناك افتراضًا بأن إيران ذات قدرات نووية سواء أعلنت إيران هذا أم لم تعلن.
والسؤال المحوري الذي يُثيره بيرمان Berman هو: ماذا ستفعل الولايات المتحدة لضمان تفردها في منطقة الشرق الأوسط في ظل المساعي الإيرانية لامتلاك تكنولوجيا نووية عسكرية؟. ويقول: إنه بدلاً من انتظار ما سيحدث فإن على الولايات المتحدة العمل لإثناء إيران عن السعي إلى امتلاك تكنولوجيا نووية قد تتحول إلى عسكرية. وتدعو مؤسسة هيريتج الأمريكية The Heritage Foundation بواشنطن إلى بذل مزيدٍ من الجهد لمنع حدوث أزمة نتيجة امتلاك إيران برنامج نووي عسكري. وسعي إيران لامتلاك برنامج نووي سيؤدي إلى سباق تسلح نووي بمنطقة الشرق الأوسط، وهو ما أثار مخاوف المشاركين في الحلقة النقاشية.
توصيات لإدارة أوباما
لم تقتصر مناقشات الحلقة على ما يحدث في إيران حاليًّا، ولكنها قدمت توصياتٍ حول كيفية إثناء إيران عن امتلاك برنامج نووي عسكري، ومساعيها إلى الانتشار النووي في منطقة الشرق الأوسط. وقد طرحت مؤسسة هيريتج الأمريكية The Heritage Foundation مجموعة من الخطوات لردع إيران ولتبني اقتراب 'الحد من الخسائرdamage-limitation approach' لاحتواء التهديد الناتج عن إيران النووية، وتلك التوصيات نُجملها في الآتي:
تبني استراتيجية 'الحماية والدفاع' لتحييد التهديد النووي الإيراني.
اتخاذ خطوات قوية ومتماسكة تُؤكد على أن الولايات المتحدة سوف ترد بقوة مدمرة في حال شنت إيران هجمات نووية على الولايات المتحدة أو أحد حلفائها في منطقة الشرق الأوسط."
العمل على تعبئة المجتمع الدولي لردع إيران قبل أن تكون نووية.
إظهار جدية الرغبة الأمريكية في وقف الصادرات الإيرانية النفطية.
عرض خطة الطوارئ لهجوم وقائي ـ ممكن ـ يستهدف القوة العسكرية الإيرانية.
قيادة التحالف الدولي لفرض عقوبات قوية على النظام الإيراني.
تعزيز جهود مبادرة الانتشار الأمني Proliferation Security Initiative في مواجهة إيران.
تدشين حملة علاقات عامة تشرح للمواطنين الإيرانيين كيف أن مساعي نظامهم لامتلاك برنامج نووي عسكري وتبنيه سياسة عدوانية تَضر باقتصادهم ومصالحهم الوطنية.
عدم تشجيع دول أخرى على السعي لامتلاك أسلحة نووية.
رفض التخلي عن أي جهود لإقناع النظام الإيراني بالتخلي عن قدراته النووية.
وعلى الرغم من تغيير الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" من لهجته تجاه الموقف الإيراني بحيث أضحت أكثر خشونة، إلا أن المناقشين نصحوا إدارة أوباما إلى إظهار دعمها القوي إلى القوى الإصلاحية داخل إيران، وقيادة التحالف الدولي للضغط على النظام الإيراني. ويرى المناقشون أن مساعي أوباما إلى انتقاد الانتهاك الإيراني لحقوق الإنسان والتي ظهرت بصورة جلية عقب الانتخابات الرئاسية الإيرانية، وفي الوقت ذاته عدم التدخل في الشئون الإيرانية الداخلية تُظهر تمني الرئيس لنجاح المفاوضات في إقناع إيران بالتخلي عن برنامجها النووي العسكري. ويرون أن خيار المفاوضات قد تراجع للسياسات والتعنت الإيراني، ولكنه قد يكون ممكنًا في حال تغيير النظام الإيراني أو من خلال استراتيجية لانخراط مع النظام الإيراني محددة بفترة زمنية صارمة. وحسب فيليبس Phillips إنه يجب على إدارة أوباما التخلي عن التمني والتعامل مع إيران كما هي وليس كما يريد الإيرانيون أن يكونوا.
http://www.taqrir.org/showarticle.cfm?id=1357
خاتمي: اعترافات المحتجزين غير صحيحة
واعتبر خاتمي في بيان صادر عن مكتبه بعد يوم من بدء المحاكمة الجماعية الرابعة في إيران في أعقاب الانتخابات التي جرت في يونيو/حزيران أنه تم استخلاص هذه الاعترافات في ظل أوضاع غير عادية وليس لها أساس قانوني.
وأضاف أن على المسؤولين المعنيين أن يعلموا أنه سيكون لهذه التصرفات غير القانونية وغير الشرعية تأثيرات ضارة على صورة إيران.
وكان الادعاء الإيراني قد طالب الثلاثاء بتسليط 'أقصى عقوبة' على الإصلاحي سعيد حجاريان عضو اللجنة المركزية في جبهة المشاركة الإصلاحية المتهم بالإضرار بالأمن القومي والتحريض.
وكان من بين من خضعوا للمحاكمة أمس لاتهامهم بالتعاون مع عناصر أجنبية للإطاحة بالنظام الحاكم في إيران عدد من المسؤولين السابقين في إدارة خاتمي (1997-2005)، مثل المتحدث باسم الحكومة عبد الله رمضان زاده ونائب وزير الخارجية محسن أمين زاده ونائب وزير الداخلية مصطفى تاج زاده.
ووصف خاتمي في وقت سابق المحاكمات بأنها 'استعراضية' وطالب بالإفراج الفوري عن كل من تم اعتقالهم على خلفية المظاهرات التي اندلعت احتجاجا على نتائج الانتخابات الرئاسية وبينهم نائبه السابق محمد علي أبطحي.
من ناحية أخرى نفى الرئيس السابق لأكبر مقبرة في طهران محمود رضايان أن يكون هناك أي دفن جماعي تم في المقبرة، وذلك بعد أن قال نائب في البرلمان إن لجنة تحقق في شائعات عن أن محتجين قتلوا خلال المظاهرات دفنوا في هذا الموقع.
وكان النائب حامد رضا كاتوزيان قد قال الثلاثاء إن لجنة شكلها البرلمان للوقوف على الأحداث التي أعقبت انتخابات الرئاسة تحقق في 'شائعة' بخصوص مقبرة جنة الزهراء إلى جنوبي طهران.
وذكر موقع نوروز الإصلاحي على الإنترنت الأسبوع الماضي أن 'العشرات' دفنوا في مقابر لا تحمل شواهد يومي 12 و15 يوليو/تموز بعد نحو شهر من الانتخابات التي أشعلت احتجاجات في الشوارع. ولم يحدد نوروز أسماء الذين دفنوا أو كيفية موتهم.
المصدر: وكالات"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/231FEACA-E004-4170-A6EF-99C14DD1AB49.htm
الغارديان : إيران خطر وجودي على إسرائيل .. والسعودية تشاطر إسرائيل مخاوفها من إيران
وتسعى الولايات المتحدة، إلى جانب بريطانيا وفرنسا، لدفع مجلس الأمن في الأمم المتحدة إلى توسيع نطاق العقوبات المفروضة على إيران كي تشمل صناعة الغاز والنفط، في خطوة من شأنها أن تقوض الاقتصاد الإيراني.
وفي المقابل -تتابع الصحيفة- فإن الحكومة الإسرائيلية ستوافق على تجميد جزئي لبناء المستوطنات في الشرق الأوسط.
وحسب كلمات صدرت عن مسؤول مقرب من المفاوضات، فإن 'الرسالة هي أن إيران تشكل تهديدا وجوديا لإسرائيل، أما المستوطنات فلا'."
...
وتنشر ذي غارديان مقالا لجنوثان فريدلاند يرجح فيه أن تخبو مشاعر التفاؤل بشأن الجهود الجديدة لتحقيق سلام الشرق الأوسط، إذا لم يتم التعاطي مع القضايا الأساسية والجوهرية وعلى رأسها قضايا 1948.
ويتحدث فريدلاند في البداية عن الأجواء المشجعة لعملية السلام سواء فيما يتعلق بشعبية أوباما أو إيمانه بالدبلوماسية أو حتى التوقيت المناسب لا سيما أن بعض الدول العربية (السعودية) تشاطر إسرائيل المخاوف من إيران.
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B67B8CF5-E14E-4BBD-B26E-4F675C7FA4DD.htmالرابط الأصلي للمقال المهم في الغارديان :
http://www.guardian.co.uk/world/2009/aug/25/barack-obama-middle-east-peace
إسرائيل ، في مقابل التوصل الى اتفاق بشأن المستوطنات ، تسعى ليس إلى فقط موقف أكثر تشددا بشأن ايران ولكن إلى تطبيع العلاقات مع الدول العربية ، مثل حق استخدام مجالها الجوي لشركة الخطوط الجوية العال ، وإنشاء المكاتب التجارية والسفارات ، ووضع حد للحظر على المسافرين الذين محلمون الطوابع إسرائيلية في جوازات سفرهم.
البحرين وقطر ودولة الامارات العربية المتحدة والمغرب وحتى الآن وافقوا مبدئيا. وقد رفضت المملكة العربية السعودية ، قائلة إن اسرائيل لديها ما يكفي من تنازلات.
ولكن الولايات المتحدة مرتاحة من حقيقة أن المملكة العربية السعودية وبشكل حاسم لم تحاول عرقلة دول عربية أخرى من التوقيع. مسؤال أوروبي قال "انهم قد يأتون متأخرين ، لكنهم سيأتون على متن الطائرة".
ائتلاف من الدول العربية ، ويعتقد أن من بينهم من السعوديين ، منهمكون في اتصالات سرية مع اسرائيل لمناقشة ما يرونه تهديدا مشتركا تشكله ايران.
"The message is: Iran is an existential threat to Israel; settlements are not."
الرسالة هي : إيران خطر وجودي على إسرائيل .. والمستوطنات ليست كذلك
المظلة الدفاعية الأمريكية: الدلالات ومواقف دول الاعتدال
أثارت زيارة الرئيس المصري إلى الولايات المتحدة الأمريكية تساؤلات كثيرة حول طبيعة الملفات التي سيقوم بطرح ومناقشتها مع الإدارة الأمريكية الجديدة، بعد خمس سنوات من الجفاء الأمريكي للقاهرة، إبان إدارة الرئيس بوش الابن. فأغراض الزيارة، كما أعلن عنها، تتمحور حول بحث مستقبل القضية الفلسطينية وسبل إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، إضافة إلى المسائل المتصلة بالأمن الإقليمي وتداعيات الملف النووي على الخليج والشرق الأوسط. فضلاً عن إجراء مباحثات حول العلاقات الثنائية بين البلدين.
http://almoslim.net/node/116657
الثلاثاء، 25 أغسطس 2009
أحد قادة الإصلاحيين في إيران يقر بارتكاب أخطاء أثناء محاكمته
25/08/2009 14:02 بتوقيت:
ذكرت وسائل إعلام إيرانية الثلاثاء أن المحاكمات التي تنفذها السلطات بحق عدد من المتهمين بالوقوف وراء أعمال الشغب التي أعقبت الانتخابات الرئاسية في البلاد قبل نحو شهرين، كشفت عن اعترافات بالتحريض ضد الحكومة والسعي لتنفيذ انقلاب غير مسلح.
وأشارت إلى أن سعيد هاجريان، وهو أحد قياديي التيار الإصلاحي في إيران والذي يخضع للإقامة الجبرية في منزله منذ منتصف يونيو/حزيران الماضي، قدم في إفادة مكتوبة اعتذاره إلى الحكومة الإيرانية عن 'الأخطاء الجسيمة' التي ارتكبها وتحليلاته 'الخاطئة' للوضع آنذاك.
ويتهم الإدعاء هاجريان بالارتباط بالأجهزة الاستخباراتية البريطانية والتشكيك في نتائج الانتخابات والتحريض وإهانة مسؤولي الحكومة الإيرانية.
دور رفسنجاني
من جهته، قال الصحافي الإصلاحي مسعود باستاني أثناء إدلائه بشهادته إن التيار الإصلاحي بقيادة مهدي رفسنجاني، ابن الرئيس الإيراني الأسبق اكبر هاشمي رفسنجاني، سعى إلى خلق أجواء توهم بوجود عمليات احتيال في عملية التصويت، على حد قوله.
وأضاف باستاني، الذي عمل في موقع يديره رفسنجاني، انه تلقى أوامر تتضمن مهاجمة انجازات حكومة الرئيس محمود احمدي نجاد خلال السنوات الأربع الماضية والسعي لإضعاف أجهزة الدولة في سبيل تعزيز مشاعر الشك لدى الإيرانيين حول العملية الانتخابية.
محاكمات صورية
ومن جهتها، قالت المعارضة الإيرانية إن المتهمين في هذه المحاكمات أجبرا على الإدلاء باعترافاتهما، رافضة المحاكمات التي وصفتها بأنها 'صورية' وتهدف إلى تشويه سمعة المعارضة أمام الرأي العام.
وكانت الجولة الرابعة من المحاكمات بحق المتهمين على خلفية التظاهرات والاحتجاجات التي أعقبت نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 يونيو/حزيران وأسفرت عن فوز احمدي نجاد بولاية ثانية، قد بدأت اليوم الثلاثاء.
وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن من بين الذين سيمثلون أمام محكمة الثورة نائب وزير الداخلية الإيرانية السابق مصطفى تاج زادة ونائب وزير الخارجية الإيرانية السابق محسن أمين زادة والمتحدث الحكومي السابق عبد الله رامن زانزادة.
احتجاج برلماني
وعلى صعيد منفصل، قالت صحيفة اعتماد الإيرانية إن 270 من أصل 290 نائبا في مجلس الشورى الإيراني رفضوا المشاركة في حفل الإفطار الذي أقامه الرئيس الإيراني مساء الأحد احتجاجا على عدم مشاورة الأخير لهم في اختيار مرشحي مناصب حكومته المقبلة."
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=2029947&cid=2
الاثنين، 24 أغسطس 2009
إيراين تناقش بجرأة المزاعم بالاغتصاب في السجن وقد يدلي الضحايا بشهاداتهم أمام البرلمان
ونقلت وكالة مهر للانباء عن العضو كاظم جليلي قوله إن كروبي ادلى بهذا البيان في اجتماع للجنة الخاصة المكونة من ستة اعضاء التي شكلها المجلس لبحث وضع المحتجزين خلال مظاهرات الشوارع التي تلت الانتخابات.
وتعرض كروبي الذي جاء ترتيبه الرابع في انتخابات 12 يونيو حزيران التي فاز بها الرئيس محمود احمدي نجاد لانتقادات من جانب المتشددين لزعمه في الشهر الحالي بان بعض المتظاهرين المحتجزين رجالا ونساء اغتصبوا واسيئت معاملتهم في السجن.
ورفضت السلطات الاتهامات وقالت انها عارية من الصحة لكن رئيس البرلمان علي لاريجاني قال في الاسبوع الماضي انه مستعد لبحث اية وثائق او ادلة يقدمها كروبي تعضد مزاعمه.
وقال جليلي انه والخمسة الاخرين الاعضاء في اللجنة البرلمانية التقوا بكروبي يوم الاثنين.
وقال جليلي 'وافق كروبي على تقديم اربعة اشخاص التقوا به شخصيا وادعوا انهم تعرضوا للتعذيب والاغتصاب في السجن الى البرلمان' فيما يبدو انه يشير الى اللجنة وليس المجلس كاملا.
ونقلت مهر عنه قوله 'ابلغنا كروبي ان هؤلاء الاربعة مستعدون لتقديم شهادتهم بانهم تعرضوا لاعتداء جنسي لكنهم لا يشعرون بالامان.'
ولم يتضح ما اذا كانوا يطلبون ضمانات امنية قبل الشهادة.
ودعا بعض المتشددين الى القاء القبض على كروبي او محاكمته اذا اخفق في اثبات مزاعمه. ويقول كروبي ان لديه ادلة على سوء معاملة المحتجزين. وقال ايضا ان بعض المعتقلين قتلوا اثناء التعذيب.
ووفقا لموقع اصلاحي على الانترنت قدم زعيم المعارضة مير حسين موسوي الذي جاء ترتيبه الثاني في الانتخابات دعمه لكروبي واتهم 'عملاء النظام' باغتصاب واساءة معاملة المحتجزين.
ويقول موسوي وكروبي ان الانتخابات زيفت لضمان اعادة انتخاب احمدي نجاد. وينفي الرئيس وحلفاؤه ذلك.
ودفعت الانتخابات والتداعيات العنيفة التي اعقبتها ايران نحو هوة اضخم ازمة داخلية تشهدها منذ الثورة الاسلامية في عام 1979 وكشفت الانقسامات العميقة وسط النخبة الحاكمة وزادت ايضا من توتر العلاقات مع الغرب.
والقت ايران القبض على الالاف خلال اضطرابات الشوارع الواسعة النطاق بعد الاقتراع. ولا يزال 200 شخص على الاقل في السجون بينهم ساسة معتدلون ونشطاء ومحامون وصحفيون. واجرت ايران في الشهر الحالي ثلاث محاكمات جماعية ضد المحتجزين. ومن المقرر ان تبدأ محاكمة رابعة يوم الثلاثاء"
http://ara.reuters.com/article/worldNews/idARACAE57N0W720090824?sp=true
الأحد، 23 أغسطس 2009
ايران والاخوان..غزل جديد بين الشيعة والسنة |
علاقات إيران والإخوان المسلمين تثير اهتمام مراكز بحثية أمريكية
تقرير من واشنطن – عمرو عبد العاطي
يُثير الدعم الإيراني ـ الشيعي ـ لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) ـ السنية ـ خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي استمر قرابة اثنين وعشرين يومًا، ومدح قيادات ومسئولي الحركة طهران على دعمهم لها، ومن قبل الدعم الإيراني لتنظيم القاعدة ـ السني، تساؤلاً رئيسًا مفاده: هل لدى إيران الرغبة في تحسين علاقاتها مع جماعة الإخوان المسلمين المصرية ـ السنية ـ المحظورة رسميًّا؟، تمشيًا مع السياسة الإيرانية لتدعيم قوى الممانعة السنية في المنطقة، وفي إطار الحملة الإيرانية لتقويض الدور الإقليمي لمصر لتحل محله.
في إطار الإجابة على التساؤل، خلصت مقالة نشرها معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى The Washington Institute for Near East Policy تحت عنوان 'جماعة الإخوان المسلمين في مصر وإيران Egypt's Muslim Brotherhood and Iran' لـ 'مهدي خلجي Mehdi Khalaji ـ زميل زائر بالمعهد، تركز كتاباته على دور السياسة في التوجه الشيعي في إيران والعراق ـ أمس الخميس (12-2-2008)، أنه على الرغم من استحالة التقارب بين المذهبين السني والشيعي على طول الخط كما تشير الخبرة التاريخية، إلا أنه من الممكن أن تكون هناك علاقات بين طهران الشيعية والإخوان المسلمين السنية داخل مصر؛ للعلاقات غير الرسمية بين الطرفين لعدة سنوات، ولأن المذهب الشيعي يلقى قبولاً من التيار السني المصري على عكس كثير من الدول العربية، فضلاً عن استحسان الراديكاليين المصريين ـ حسب توصيف المقالة ـ للانتقادات الإيرانية للدور المصري. وترى المقالة أيضًا أن من شأن تلك العلاقة بين إيران الشيعية والإخوان المسلمين السنية زيادة النفوذ الإيراني في منطقة الشرق الأوسط، وأن يكون لطهران كلمة في الدول العربية، ومن ثم التأثير بالسلب على المصالح والدور الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط'. وفيما يلي عرض لأهم الأفكار التي جاءت في المقالة.
العلاقات بين إيران والجماعات السنية
تحت هذا العنوان يشير 'خلجي' إلى الهاجس الأمني المصري من الاتصال بين إيران وجماعة الإخوان المسلمين المصرية من خلال حركة حماس التي خرجت من عباءة الجماعة. فقد زاد الهاجس المصري بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، فخلال هذا العدوان زاد الدعم الإيراني للحركة، بجانب تزايد الانتقاد الإيراني 'للتخاذل المصري'، وهو ما دفع رئيس المكتب السياسي للحركة 'خالد مشعل' إلى أن يثني على إيران لدعمها الحركة في مواجهة الهجمات الإسرائيلية، قائلا: إن للحكومة الإيرانية والشعب الإيراني كبير الدور في نصر الحركة في قطاع غزة.
ويشير الكاتب إلى أن لطهران علاقات قوية مع ما من تصفهم المقالة بـ'السنة المتطرفين'، وينقل الكاتب عن صحيفة نيويورك تايمز ما تقوله السلطات السعودية من أن زعيم القاعدة في الخليج العربي 'Abdullah al-Qaraqi' يعيش ويتحرك بحرية في طهران، وأن عديدًا من السعوديين يعملون لحسابه. وتقول وزارة الخزانة الأمريكية أن طهران قبضت على نجل تنظيم القاعدة 'سعد بن لادن' في بداية عام 2003، لكنه الآن ليس في حوزة إيران، وحسب مدير المخابرات القومية الأمريكية مايكل ماكونيل Michael McConnell إن نجل بن لادن حاليًا في باكستان.
علاقة الإخوان المسلمين بالثورة الإسلامية
على الرغم من غياب علاقات تنظيمية قوية بين جماعة الإخوان المسلمين في مصر وطهران، إلا أن 'خلجي' أشار إلى دور الجماعة في إعادة بعث الروح الإسلامية في طهران قبل قيام الثورة الإسلامية. وإلى التعاون بين أقطاب الجماعة في مصر وأقطاب الشيعة 'الأصوليين' في طهران. مشيرًا إلى دور رجل الدين الإيراني الشاب 'مجتبي نواب صفوي' (1924-1955) الذي سعى إلى ربط 'الشيعة الأصوليين' بالحركات 'الإسلامية الأصولية' في البلدان الأخرى. ومثل مؤسسي التيار الإسلامي المصري رأى أنه لمحاربة هيمنة الغرب على المسلمين والطائفية يجب تنحي الصراع بين السنة والشيعة جانبًا وخلق جبهة موحدة من المسلمين.
وتلبيًا لدعوة سيد قطب ـ مؤسس جماعة الإخوان المسلمين ـ زار 'مجتبي نواب صفوي' مصر والأردن في عام 1954 للقاء زعمائها، وتحت تأثير جماعة الإخوان المسلمين أصبح 'مجتبي' أكثر اهتمامًا بالقضية الفلسطينية. قبل ذلك الوقت كانت هناك إشارات قليلة للقضية الفلسطينية داخل المجتمع الإيراني بين رجال الدين والمثقفين والناشطين اليساريين. وبعد عودته إلى إيران بدأ حملته لتدعيم فلسطين، فجمع ما يقرب من خمسة آلاف متطوع للانتشار في الأراضي الفلسطينية لمحاربة اليهود. وتشير المقالة إلى أنه قبل قيام الثورة الإسلامية في إيران في عام 1979 ترجم المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي كتابين لسيد قطب الأول تحت عنوان 'مستقبل هذا الدين' والثاني 'الإسلام ومشكلات الحضارة'.
وعن رؤية الجماعة للثورة الإسلامية، يقول الكاتب: إن الجماعة في بداية الأمر رحبت بالثورة الإسلامية التي قادها آية الله الخميني، التي منحت الإخوان الثقة بأنهم قادرون على قلب 'النظام العلماني' المصري في ذلك الوقت. ولكن بعد اغتيال الرئيس المصري الراحل 'أنور السادات' عام 1981 على أيدي الراديكاليين الإسلاميين اضطر الإخوان المسلمون إلى اتخاذ موقف حذر من الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الأقل في العلن. وفي يناير 1982 قال 'عمر التلمساني' ـ المرشد الثالث لجماعة الإخوان المسلمين ـ لصحيفة المصور الأسبوعية: 'نحن ندعم الخميني سياسيًّا، لأن شعبًا مظلومًا قد تمكن من التخلص من استبداد الحاكم واستعادة حريتهم، ولكن من وجهة النظر الفقهية، السنة شيء والشيعة شيء آخر'.
ويقول 'خلجي' إن الجماعة استمرت في انتقاد الخلافات الطائفية بين المسلمين بحجة أن الوحدة ضرورية من أجل الجهاد ضد الحكام الفاسدين والغرب. وفي عام 1985 كتب التلمساني في مجلة 'الدعوة المصرية 'إن الاتصالات بين الإخوان ورجال الدين الإيرانيين ليس الهدف منها دفع الشيعة لاعتناق المذهب السني، ولكن الهدف الأساسي من ورائها الامتثال لمهمة الإسلام لتلاقي المذاهب الإسلامية إلى أقصى حد ممكن'.
ويذهب الكاتب إلى أن هناك مراحل تعاونت فيها جماعة الإخوان المسلمين مع طهران بشكل أكثر صراحة، مشيرًا إلى أنه في عام 1988 على سبيل المثال، بعد انتهاء الحرب الإيرانية ـ العراقية وبناء على طلب من أحد قيادات الجماعة الشيخ 'محمد الغزالي' وافقت إيران من جانب واحد على إطلاق سراح الأسرى المصريين الذين قاتلوا إلى جانب الجيش العراقي ضد إيران.
ومؤخرًا قال المرشد الحالي للجماعة ' مهدي عاكف' في حوار مع وكالة الأنباء الإيرانية 'مهر': 'إن الإخوان المسلمين تؤيد مفاهيم وأفكار مؤسس الجمهورية الإسلامية'. وأضاف 'أفكار الخميني لاسيما تجاه القضية الفلسطينية، هو استمرار لتوجه الجماعة لمحاربة الاحتلال'"
http://www.elbashayeronline.com/?page=viewn&nid=60783
دراسة أمريكية تتوقع فشل احتواء إيران
تُضفي الأزمة السياسية التي عصفت بإيران عقب إعلان فوز الرئيس 'أحمدي نجاد' في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في الثاني عشر من يونيو الماضي، بسبب تشكيك كثيرين في شرعية هذا الفوز ونزاهة العملية الانتخابية، مزيدًا من التعقيد حول خيارات 'أوباما' في المرحلة المقبلة بشأن التعامل مع النظام الإيراني الساعي لامتلاك تكنولوجيا نووية، قد يحولها النظام الإيراني لإنتاج أسلحة نووية عسكرية. ولهذا تنشغل الساحة السياسة الأمريكية بتقييم تصميم 'أوباما' على الحوار كآلية لإدارة العلاقات مع إيران، وتتساءل ما إذا كان سيتبنى سياسات أخرى، من قبيل الاحتواء، تتناسب مع الأوضاع الجديدة في إيران ما بعد انتخابات الرئاسة.
وفي هذا الإطار، تبدو أهمية الدراسة التي نشرتها فصلية 'واشنطن كوارتيرلي Washington Quarterly'، تحت عنوان 'احتواء إيران: تجنب استراتيجية ثنائية الأبعاد في منطقة رباعية الأبعاد Containing Iran?: Avoiding a Two-Dimensional Strategy in a Four-Dimensional Region، للكاتبين: 'داليا داسا كاي 'Dalia Dassa Kaye، نائبة مدير مركز السياسة العامة للشرق الأوسط بمؤسسة راند، و'فريدريك ويهري 'Frederic Wehrey المحلل السياسي بمؤسسة راند.
يشير الكاتبان في بداية الدراسة إلى أن تصاعد النفوذ الإقليمي الإيراني كان أحد أبرز تداعيات الغزو الأمريكي للعراق، بشكل طرح تحديات استراتيجية جديدة أمام الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين. ورغم اتفاق الولايات المتحدة وحكومات دول منطقة الشرق الأوسط على تشخيص النشاط الإيراني كأحد أكثر تداعيات الغزو إثارة للقلق، فإنهم يختلفون حول كيفية الاستجابة لهذا التحدي.
تفترض الرؤية الأمريكية التقليدية، حسبما يشير الكاتبان، ضرورة بلورة إجماع عربي لتحييد واحتواء تصاعد النفوذ الإيراني في المنطقة؛ وتحديدًا في غزة ومنطقة الخليج العربي والعراق ولبنان، بما يُشابه سياسة الاحتواء التي انتهجتها الولايات المتحدة ضد منافسها إبان الحرب الباردة، الاتحاد السوفيتي السابق. ولذا تتبنى الولايات المتحدة ـ سواء عن قصد أو غير قصد ـ سياسة حيال إيران تمثل تكرارًا لسمات سياساتها خلال الحرب الباردة، وذلك بمحاولة بناء جبهة عربية سنية ''معتدلة'' لدعم الجهود المبذولة لاحتواء النفوذ الإيراني. وتؤكد الدراسة على أن سياسة الاحتواء تحظى بدعم من أعضاء الحزبين، الجمهوري والديمقراطي، في الكونجرس الأمريكي. وإذا رغبت إدارة 'أوباما' تغيير سياساتها تجاه إيران القائمة على الحوار في حال إخفاقها فإنها ستتبنى سياسة الاحتواء.
سياسة الاحتواء الأمريكية. مصيرها الفشل
تقوم سياسة الاحتواء، طبقًا للدراسة، على إدراك متأصل لدى عدد من المسئولين والمحللين الأمريكيين مفاده: أن الإطاحة بنظام صدام حسين - الذي كان بمثابة الجناح الشرقي للعالم العربي - قد كشف الأحقاد الإيرانية تجاه المنطقة، ودفع الدول العربية للتعاون مع استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية القائمة على احتواء طهران. لكن هذه النتيجة خاطئة، بل وقائمة على قراءة خاطئة للسياسات العربية المحلية. فمن خلال عملهما في دول عربية عديدة مثل مصر ودول الخليج والأردن ولبنان، يقدم الكاتبان صورة مختلفة عن أسلوب تعاطي الدول العربية مع إيران.
تُبدي الدول العربية قلقها من تصاعد النفوذ الإيراني في المنطقة لاسيما الأنشطة الإيرانية المزعومة في داخل تلك الدول. فالدول الخليجية، ذات الأقليات الشيعية وخاصة البحرين، تشعر بحساسية شديدة تجاه أي تدخل إيراني. أضف إلى ذلك الدعم الإيراني لحركة حماس خلال الأزمات مثل حرب غزة (2008-2009). لكن هذا القلق العربي، طبقًا للدراسة، لا يترجم بصورة تلقائية في سعي نحو تكوين جبهة موحدة ضد إيران، أو مباركة سياسة الاحتواء الأمريكية الإقليمية ضد إيران. بل إن الدول العربية حريصة، بدلاً من ذلك على مزج سياسات المواجهة مع طهران بعناصر المصالحة والحوار والتكيف، تحسبًا لأي تقلبات مفاجئة في سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران، مع الاحتفاظ في الوقت ذاته بعلاقات اقتصادية وثقافية مع جارتها الشرقية.
ويُضاف إلى ذلك أن تهديد الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد إيران يُثير قلق كثيرٍ من الدول العربية بقدر التهديد النووي الإيراني المحتمل ذاته. ناهيك عن عدم توافر أدلة كافية على وجود دعم واسع النطاق لفكرة تكوين جبهة عربية موازية لإيران، على الرغم من الجهود المضنية التي تبذلها المملكة العربية السعودية في هذا الإطار.
ورغم أن الولايات المتحدة تفضل، في تعاملها مع منطقة الشرق الأوسط، الاستناد إلى ثنائيات متقابلة (السنة مقابل الشيعة) و(الاعتدال مقابل الراديكالية) و(العرب ضد الفرس)، وذلك على غرار نموذج الحرب الباردة، طبقًا لما أشار إليه الكاتبان، فإن اللعبة بالنسبة لحلفاء الولايات المتحدة من الدول العربية، كانت دائمًا أكثر تعقيدًا وذات أبعاد متعددة مثل (الحاكم ضد المجتمع)، و(دول الخليج ضد المشرق العربي) و(الهاشمية في مواجهة آل سعود)، وهكذا.
وبالتالي يعتبر الكاتبان إسقاط نموذج الحرب الباردة على أوضاع المنطقة 'سياسة معيبة'، تُولد سياسات لا تتناقض فقط مع الحقائق الإقليمية لكنها تؤدي أيضًا إلى آثار سلبية من قبيل تعزيز 'التطرف السني'، و'الإرهاب المدعوم من القاعدة' و'الحكم السلطوي' في المنطقة. إضافة إلى أن بعض القادة العرب قد استغلوا بمهارة انشغال واشنطن بالمواجهة مع إيران والحذر الذي أبدته تجاه انتشار الديمقراطية في المنطقة، لترسيخ حكمهم الاستبدادي.
وفضلاً عمَّا سبق، فإن تبني صناع القرار الأمريكي لسياسة الاحتواء يمكن أن تنطوي على مخاطر جمة قد تُمثل تهديدًا على المدى الطويل لمصالح الولايات المتحدة في المنطقة، من قبيل إهمال الإصلاح الداخلي وزيادة حدة التوتر الطائفي الناجم عن حرب باردة محتملة بين العرب وإيران، ما قد يوفر تربة خصبة لنمو 'التطرف السني' و'الإرهاب المدعوم من القاعدة'.
منظور جديد للتعامل مع إيران
وتأسيسًا على ما سبق، يدعو الكاتبان لتبني منظور جديد لمرحلة ما بعد العراق. منظور يعترف بالتعقيدات المحلية ويوازن التحدي الإيراني بالأولويات الأخرى للولايات المتحدة في المنطقة. غير أنهما يشددان على أن إدارة 'أوباما' ستواجه عديدًا من العوامل ـ لا تقل خطورة عن عاملي السياسة الداخلية داخل إيران والولايات المتحدة ـ التي ستقف في طريق قيامها بإدخال تحولات جذرية على سياستها الشرق أوسطية.
وبقطع النظر عن العقبات، يكمن المنظور الجديد، طبقًا للدراسة، في وضع هيكل جديد للأمن الإقليمي، لا يستهدف مواجهة إيران بصورة رئيسة، لكنه في الوقت ذاته يحافظ على استمرار دعم وتعزيز قدرات الردع لدى حلفاء الولايات المتحدة الإقليميين.
وفيما يتعلق بالعلاقات مع طهران، تشير الدراسة إلى ضرورة أن يبتعد النهج الدبلوماسي عن أي خطط لاحتواء إيران إقليميًّا، باستثناء استمرار الضغوط متعددة الأطراف حول القضية النووية، معتبرة الجهود الأولية لإدارة أوباما لإشراك إيران في المناقشات متعددة الأطراف بشأن أفغانستان تطورات مُرحَبٌ بها في هذا السياق.
ويمكن للولايات المتحدة أن تذهب أبعد من ذلك، عن طريق الانخراط في محادثات ثنائية مباشرة مع إيران بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما فيها العراق وأفغانستان، بالإضافة إلى قضايا مثل التطرف السلفي والاتجار بالمخدرات، والإغاثة في حالات الكوارث الطبيعية، واللاجئين، وبناء الثقة في المجال البحري."
ولجعل هذه الحوارات ممكنة، يقترح الكاتبان ضرورة تخلي الولايات المتحدة عن جميع القيود المفروضة على اتصال المسئولين الأمريكيين بنظرائهم الإيرانيين. ونظرًا لتاريخ العداء بين الولايات المتحدة وإيران وارتفاع مستويات عدم الثقة بينهما، ستُواجه استراتيجية الانخراط الموسع بعض الصعوبات. وللحكم على مدى نجاح أو فشل هذه الاستراتيجية على النحو الصحيح، يجب أن يتم الانخراط بصورة جادة وشاملة، بحيث تتضمن إجراء اتصالات مباشرة بين دبلوماسيين إيرانيين وأمريكيين.
وجنبًا إلى جنب مع جهود الحوار، ستكون الولايات المتحدة - حسبما يشير الكاتبان - في حاجة للاستمرار في جهود متعددة الأطراف مع الحلفاء الأوروبيين وروسيا والصين من خلال الأمم المتحدة لاستهداف التطورات النووية الإيرانية. وإذا لم يستجب النظام الإيراني للجهود الأمريكية للحوار بتعديل خطابه وسياساته في مجالين رئيسين هما: أنشطة تخصيب اليورانيوم ورعاية الإرهاب بواسطة فاعلين من غير الدول، فإن الولايات المتحدة ستكون في موقع أقوى للحصول على مزيد من الدعم الدولي لاتخاذ إجراءات أكثر تشددًا ضد طهران.
مبادرات للأمن الإقليمي
هذا النهج الجديد في التعامل مع إيران، طبقًا للدراسة، ينبغي أن يكون مصحوبًا بجهود دبلوماسية أمريكية من أجل ضمانات ومبادرات للأمن متعدد الأطراف لحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة. ولا ينبغي أن تكون هذه المبادرات الإقليمية على غرار منظمات الأمن الجماعي، مثل منظمة حلف شمال الأطلسي (حلف الناتو)، والتي أُنشأت في الأساس لمواجهة تهديد محدد. وبدلاً من ذلك، يمكن أن تكون على غرار مؤسسات مثل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، أو المنتدى الإقليمي لتجمع دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وهي مؤسسات تسهل من التعاون الإقليمي المبني على أساس المصالح المشتركة وتسعى لاتخاذ إجراءات لبناء الثقة لتحسين الشفافية وتجنب أي صراع غير مقصود.
ويُمكن أن يشمل التعاون الأمني الإقليمي في الشرق الأوسط، طبقًا للكاتبين، مجالات عديدة مثل مكافحة الإرهاب والاتجار بالمخدرات، ومراقبة الحدود، وتحسين الاستجابة للكوارث الإنسانية أو البيئية. وفي هذا الإطار فإن أزمة نزوح العراقيين وتداعياتها على الاستقرار الطويل الأمد في العراق، وكذلك في كل من سوريا والأردن ينبغي أن تحصل على مستوى عال من الاهتمام والموارد من الدول الرئيسة في المنطقة، وخاصة الدول الغنية في الخليج، بالإضافة للولايات المتحدة. وكذلك التعاون في مجال الأمن البحري مثل اتخاذ المبادرات لمواجهة الحوادث الإقليمية التي قد تحدث في البحر، ولاسيما في ضوء احتمالات التصعيد وسوء التقدير في ممرات مائية حرجة مثل مضيق هرمز.
بالإضافة إلى هذه المجالات، توجد أفكار عديدة للتعاون الإقليمي طرحت في حوارات إقليمية.وقد أبدت الدول الخليجية نشاطًا ملحوظًا في اقتراح مبادرات للتعاون في مجالات الأمن الإقليمي في السنوات الأخيرة، وبدت مهتمة بتقديم مبادرات لقلقها من تزايد النفوذ الإيراني في المنطقة. ولم تتلق مثل هذه الجهود اهتمامًا كافٍيًا من الولايات المتحدة الأمريكية.
ويمكن للولايات المتحدة أن تسرع من التعاون في مجالات الأمن الإقليمي، حسبما أشار الكاتبان، من خلال عقد مؤتمر إقليمي موسع لمعالجة هذه التحديات المشتركة للأمن الإقليمي. ويجب أن يحظى هذا المؤتمر باهتمام عالٍ من الولايات المتحدة على غرار مؤتمر مدريد للسلام، الذي قاده بنشاط وزير الخارجية الأمريكي آنذاك جيمس بيكر بعد حرب الخليج عام 1991. هذا المؤتمر الإقليمي وغيره من منتديات الأمن الإقليمي المقترحة يجب أن يكون شاملاً، بحيث يضم ليس فقط الدول الرئيسة في المنطقة مثل مصر، وأعضاء مجلس التعاون الخليجي، وإيران، العراق، الأردن، لبنان وسوريا وتركيا، بل أيضًا اللاعبين الدوليين المؤثرين مثل الصين، والاتحاد الأوروبي، وروسيا.
إضافة إلى ذلك، فإن نظرة أوسع للأمن الإقليمي - من وجهة نظر الكاتبين- تنبغي أن تأخذ في الاعتبار الشئون الداخلية لشركاء الولايات المتحدة التقليديين، لاسيما عمليات الإصلاح الداخلي والسياسات القمعية للدولة، وكذلك الفرص المتاحة لمساعدة الدول التي تواجه تحديات اقتصادية وديموغرافية. ومن ثم فإن دعم إصلاح سياسي تدريجي يعتبر أمرًا بالغ الأهمية، حتى لو كانت الحكمة التقليدية في واشنطن أن الديمقراطية في الشرق الأوسط يمكن أن تشكل خطورة على المصالح الأمريكية. فبوسع الإصلاح، إذا ما تم التعامل معه بعناية، أن يعزز من مصالح الولايات المتحدة في الحد من العنف السياسي ومنع زعزعة الاستقرار في دول هامة للاقتصاد والأمن القومي الأمريكي.
لا أمن بدون عملية السلام
ولا يمكن للولايات المتحدة في نهجها الجديد الذي يركز على الأمن الإقليمي أن تتجاهل الصراع العربي - الإسرائيلي، حتى لو كانت الجهود الأمريكية مرسومة بعناية وواقعية بحيث تستهدف ما يُمكن تحقيقه. فعلى سبيل المثال تحتاج الولايات المتحدة إلى إيجاد الشروط اللازمة لضمان نجاح عملية السلام الإسرائيلية - الفلسطينية، مثل حكومة فلسطينية فاعلة وقيادة إسرائيلية قادرة ومستعدة للتفاوض على جوهر قضايا الوضع النهائي، مع ضرورة توفير الدعم للمسارات الأخرى مثل المسار السوري- الإسرائيلي واللبناني ـ الإسرائيلي.
وفي الوقت ذاته، يؤكد الكاتبان على أن حل الصراع العربي ـ الإسرائيلي لن يحل كل التحديات المطروحة أمام مصالح الولايات المتحدة في المنطقة، كما أنه ليس بديلا عن تعديل الاقتراب الأمريكي تجاه إيران. ومع ذلك هناك أسباب وجيهة للاعتقاد بأن التقدم على الجبهة العربية ـ الإسرائيلية من شأنه إضعاف التطرف ودعم استقرار الحلفاء الإقليميين.
وفي الختام، تؤكد الدراسة على أن تحرك الولايات المتحدة تجاه الأمن الإقليمي في المجالات السابقة، بعيدًا عن قالب الاحتواء الذي ساد أيام الحرب الباردة، لن يضمن النجاح، لكن بإمكانه تحسين قدرة الولايات المتحدة على استثمار الفرص، بالإضافة إلى التعامل الأفضل مع تداعيات ما بعد احتلال العراق من خلال سبل أكثر إيجابية للمصالح الأمريكية على المدى الطويل.
وعلى العكس فإن استمرار الاعتماد على الاقتراب القائم على مواجهة إيران عبر تكوين جبهة عربية موازنة وإهمال الإصلاح الداخلي والقضايا الاجتماعية لن يكون بوسعه كسر دائرة العنف وعدم الاستقرار في المنطقة. وحسبما تذكر الدراسة فإن "إدارة أوباما تملك فرصة تغيير مسار السياسة الأمريكية، لكن هذه الفرصة ستضيع إذا ما استمر صانعو القرار في النظر إلى هذه المنطقة المعقدة باعتبارها ثنائية الأبعاد".
http://www.taqrir.org/showarticle.cfm?id=1355
موسكو: "مزاعم" وجود صواريخ إيرانية على "اركتيك سي" ترهات (يقودها الاتحاد الأوروبي)
وقال مندوب روسيا الدائم لدى حلف شمال الأطلسي، دميتري روغوزين، إن الحديث حول أن السفينة حملت سلعة 'محظورة' مثل العتاد أو السلاح النووي، وأي كلام من هذا القبيل إنما هو من قبيل الترهات والهلوسات.
جاء ذلك في أعقاب تصريح لمبعوث الاتحاد الأوروبي لمواجهة القرصنة، وهو أميرال أستوني، رجح فيه أن تكون 'أركتيك سي' قد حملت صواريخ لإيران.
وقال روغوزين إن على أي مسؤول أوروبي، يفترض فيه أن يعرف أن هناك طريقاً قصيراً لنقل شيء ما من روسيا إلى إيران عبر بحر قزوين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية 'نوفوستي.'
وقال روغوزين في مقابلة مع صحيفة 'روسيسكايا غازيتا' الروسية إن الشيء الذي بذلت الدولة الروسية جهوداً كبيرة لاكتشاف هذه السفينة وتحريرها من أجله هم أناس يحملون الجنسية الروسية."
http://arabic.cnn.com/2009/world/8/23/russia.missile_arcticsea/index.html
ايران تخصص 20 ميليون دولار لكشف انتهاكات امريكية
صوت نواب مجلس الشورى الاسلامي الايراني الاحد لصالح مشروع قانون عاجل في تخصيص 20 مليون دولار تنفق للكشف عن خروقات حقوق الانسان التي تقوم بها الولايات المتحدة الاميركية في العالم.
ويهدف مشروع القانون في حال التصويت النهائي لصالحه الى مواجهة التقييد غير العادل الذي تقوم به واشنطن في مجال تقنية المعلومات والكشف عن خطواتها المناهضة لحقوق الانسان في كافة ارجاء العالم.
وقد صوت 189 نائبا لصالح مشروع القانون، بينما عارضه 21 نائبا، وامتنع 9 نواب عن التصويت.
وكان قد تم تقديم هذا المشروع بـ 29 توقيعا الى الهيئة الرئاسية في مجلس الشورى الاسلامي.
وفي حال المصادقة النهائية على هذا المشروع يتم تخصيص مبلغ 20 مليون دولار من حساب احتياطي العملة الصعبة لمواجهة القيود غير العادلة التي تفرضنها اميركا وسائر القوى الغربية على صعيد تقنية المعلومات، ومن أجل الكشف عن الحالات العديدة والمتنامية لانتهاك حقوق الانسان من قبل اميركا في العالم.
ويتم تشكيل فريق عمل تترأسه وزارة الخارجية ويضم في عضويته وزارة الامن ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات ورابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية.
ويكلف هذا الفريق بتقديم تقرير عن ادائه كل 3 أشهر الى لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي.
وفي تبيين ضرورة هذا المشروع ومنح صفة العاجل له، قال رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية علاء الدين بروجردي: ان الاميركان وفي حالات عديدة دعموا معارضي ايران، وخاصة ان مجلس الشيوخ الاميركي صادق على تخصيص مساعدة قدرها 55 مليون دولار لهؤلاء.
واضاف بروجردي: ان جزءا من ميزانية الـ 55 مليون دولار خصص للمواقع الالكترونية التي تتدخل في شؤون ايران، وجزء آخر تم تخصيصه للقنوات الفضائية المعادية للثورة.
وأكد بروجردي ان نواب المجلس باعتبارهم المدافعين عن حقوق الشعب، يجب عليهم اتخاذ الاجراءات اللازمة تجاه التدخلات الاميركية وتخصيصها ميزانية ضد ايران.
وأشار الى ممارسات اميركا اللاانسانية، كجرائمها في معتقل غوانتانامو وابوغريب والسجون السرية في اوروبا، لافتا الى ان اللامبالاة تجاه هذه الممارسات، تعتبر ظلما بحق الشعوب الاسلامية والشعب الايراني."
http://www.alalam.ir/detail.aspx?id=76576
السبت، 22 أغسطس 2009
المحافظون يسعون لمعرفة رأي المرشد في توزير النساء في حكومة نجاد
ونقلت صحيفة طهران إمروز المحافظة عن النائب المحافظ محمد تاغي رهبار قوله 'هناك شكوك دينية حول قدرة النساء على القيادة، وهذا أمر يجب أن تأخذه الحكومة في الاعتبار'.
وأضاف أن مجموعة رجال الدين في البرلمان ستطلب رأي المرشد الأعلى للثورة الإسلامية علي خامنئي بشأن القضية.
وأوضح رهبار أنه إذا بت المرشد الأعلى في الموضوع فإن رجال الدين سيمتثلون رأيه، لكنه إذا لزم 'الصمت' فان البرلمان 'سيستمع إلى وجهة نظر رجال الدين أثناء التصويت على منح الثقة'.
ومن المقرر أن يصوت البرلمان على التشكيلة الجديدة التي قدمها أحمدي نجاد التي تتضمن 21 وزيرا بينهم ثلاث نساء هن سوسن كشوراز وزيرة للتعليم ومرضية وحيد دستجردي (50 عاما) وهي أستاذة جامعية وعضو سابق بمجلس الشورى لوزارة الصحة، وفاطمة آجرلو (43 عاما) وهي نائبة وتدرس الدكتوراه في علم النفس لوزارة الرفاه والتأمين الاجتماعي."
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/7120FAEB-B05E-4942-ABBB-C3AF1C4C7205.htm
واشنطن تقول إن وزير الدفاع الإيراني الذي اختاره أحمدي نجاد هو إرهابي دولي
"22/08/2009
أعربت الولايات المتحدة عن انزعاجها لاختيار الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد شخصا يشتبه بأنه إرهابي دولي على رأس وزارة الدفاع.
وكان الرئيس الإيراني قد اختار خاتمي - أحمد وحيدي ضمن مجلس وزرائه وهو مطلوب لدى شرطة الإنتربول لصلته بتفجير دموي عام 1984 على مركز يهودي في بوينس ايرس بالأرجنتين.
فقد انضمت الولايات المتحدة إلى إسرائيل ومنظمات يهودية أخرى في الإعراب عن القلق من اختيار وحيدي لمنصب وزير الدفاع.
وكان وحيدي قد أدرج ضمن قائمة الإنتربول للمطلوبين عام 2007 بناء على طلب المحققين في الأرجنتين بعد اتهامه وأربعة إيرانيين آخرين بالتورط في الهجوم الدموي.
وفي المؤتمر الصحافي اليومي قال ايان كيلي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة منزعجة لاختيار هذا المسؤول.
'إذا كانت تلك الأنباء حقيقية وإذا تم تثبيت هذا الرجل في منصبه الوزاري في حين أنه مطلوب لدى الإنتربول لتورطه في عمل إرهابي - فإننا سننتظر ونمتنع عن التعليق حتى يقول البرلمان الإيراني كلمته بشأن تثبيته.'
الأرجنتين تنتقد الإفراج
وفي السياق ذاته، اعتبرت الأرجنتين الجمعة أن اختيار 'احمد وحيدي' في إيران لتولي وزارة الدفاع، يشكل تحديا للقضاء الأرجنتيني.
وقالت وزارة الخارجية الأرجنتينية في بيان، إن تعيين احمد وحيدي وزيرا للدفاع في إيران يشكل أيضا تحديا لضحايا الاعتداء الإرهابي العنيف، على الجمعية الإسرائيلية الأرجنتينية المشتركة، الذي أسفر آنذاك عن 85 قتيلا و300 جريحا في بوينس ايريس.
وأضافت الوزارة أن الحكومة الأرجنتينية تدين بقوة هذا التعيين الذي لا يزال يتطلب موافقة البرلمان الإيراني - وتدعو طهران إلى التعاون الكامل مع القضاء الأرجنتيني لمحاكمة المتهمين بالمشاركة في الاعتداء أمام المحاكم المعنية."
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=1994679&cid=5
رفسنجاني يؤكد ولاءه للمرشد الأعلى بعد انتقاده للنظام اثر إعلان إعادة انتخاب احمدي نجاد
أكد اكبر هاشمي رفسنجاني، الرئيس الإيراني السابق، ولاءه للمرشد الأعلى أية الله خامئني ودعا إلى طاعة إرشاداته، بعد أن وجه انتقادات للنظام اثر الإعلان عن إعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد التي تبعتها احتجاجات واضطرابات دامية.
وقال رفسنجاني في تصريحات نقلتها وكالات الأنباء الإيرانية 'الوضع الحالي يتطلب أن يتبع كل واحد منا أوامر وإرشادات الفقيه'.
وهذا أول إعلان مباشر من رفسنجاني عن التزامه بإرشادات المرشد الأعلى، أو الولي الفقيه، منذ الانتخابات الرئاسية في 12 يونيو/حزيران.
ودعا رفسنجاني الذي كان يتحدث في افتتاح اجتماع لمجلس تشخيص مصلحة النظام الذي يرأسه، الأحزاب السياسية المتخاصمة إلى 'إيجاد الظروف الملائمة للالتزام بالدستور والوقوف بوجه الخارجين على القانون، أيا كان انتماؤهم الفكري'.
ودعا إلى 'تنقية' الأجواء، وتوجه إلى وسائل الإعلام ليطالبها بعدم نشر 'الفرقة' بين أبناء المجتمع.
رفسنجاني كان مؤيدا لموسوي
وكان رفسنجاني مؤيدا للمرشح المحافظ المعتدل مير حسين موسوي خلال الحملة الانتخابية بخلاف أية الله خامنئي الذي يؤيد احمدي نجاد.
وفي 17 يوليو/تموز، خرج رفسنجاني عن صمته ليؤكد ان النظام فقد ثقة قسم من الإيرانيين.
وقال وهو يؤم الصلاة في طهران إن على النظام اتخاذ تدابير لإعادة الهدوء، وخصوصا الإفراج عن المعتقلين وإعادة فتح الصحف المغلقة.
وعلى الأثر انهالت عليه الانتقادات من المعسكر المحافظ واضطر رفسنجاني إلى أن ينكر وجود 'صراع حول النفوذ' مع المرشد الأعلى. ويتولى مجلس تشخيص مصلحة النظام متابعة عمل المرشد الأعلى ومجلس صيانة الدستور، وهما مؤسستان رئيسيتان من مؤسسات النظام."
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=2029831&cid=1
لاعب كراتيه إيراني يرفض لقاء إسرائيلي ببطولة بكين
* إيرانية تتزلج بـ'اللباس الإسلامي' في أولمبياد فانكوفر
* سباح إيراني ينسحب من المنافسة ضد إسرائيلي
وكان معيني، المشارك في البطولة الجارية بمشاركة لاعبين من 26 دولة، قد رفض اللقاء الجاري ضمن مباريات الفئة العمرية، 17- 18 عاما، مؤكدا 'دعمه للقضية الفلسطينية.'
ونظرا لعدم حضور معيني إلى حلبة المباراة، أعلن الحكم فوز منافسه الإسرائيلي، الذي لم بفصح عن اسمه، مما دعا اللجنة المنظمة للبطولة إلى حرمانه من الاستمرار في المنافسات، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الإيرانية 'إيرنا.'
ومن جهته أشاد أكبر إكرامي، مدرب المنتخب الإيراني للعبة الكاراتيه فئة شيتوريو شيتوکاي، بموقف معيني، قائلا إنه على الأسرة الرياضية في البلاد: 'تقديم الدعم الجاد للرياضيين الذين يمتنعون عن اللقاء مع لاعبي الكيان الصهيوني، دعما لأهداف الشعب الفلسطيني وإدانة لاعتداءات ومجازر هذا الكيان.'
يذكر أن البطولة العالمية السادسة للعبة الكاراتيه، فئة شيتوريو شيتوکاي، كانت قد بدأت الجمعة في بكين وستنتهي الأحد المقبل."
http://arabic.cnn.com/2009/sport/8/22/iran.games/index.html
الجمعة، 21 أغسطس 2009
خفايا صفقة الصواريخ الروسية إلى إيران
|
بقلم حبيب فوعاني
أعادت زيارة الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز إلى روسيا إلى الأضواء مسألة تزويد طهران بخمس بطاريات من منظومات الدفاع الجوي الصاروخية الروسية "إس-300 بي إم-1" البعيدة المدى بقيمة 800 مليون دولار.
فالرئيس الإسرائيلي يصر على أن الكرملين وافق على إعادة النظر في تزويد الجمهورية الإسلامية بهذه الصواريخ الفعالة، التي يصل مداها إلى 200 كلم.
يجب القول إن المفاوضات حول هذه الصواريخ بدأت عام 2006، ولم تهدأ محاولات تعطيلها منذ ذلك الحين.
إحداها تمثلت بفرض عقوبات اقتصادية أميركية منفردة في 23 أكتوبر 2006 على المؤسسة الحكومية لتصدير الأسلحة الروسية "روس أوبورون إكسبيرت" لمدة عامين.
واتخذت المساومة بشأن المنظومة منحى غريبا أحيانا، حين لمحت تل أبيب في نهاية العام الماضي إلى إمكان تزويد موسكو بخمسين طائرة من دون طيار بعدما أظهر العدوان الجورجي الأخير على أوسيتيا الجنوبية تقادم الطائرات الروسية المماثلة وعدم فعاليتها وفعالية الطائرات الإسرائيلية، التي زُودت بها تبليسي.
ولتصوير الأمر وكأن إسرائيل تقوم بتضحية كبرى، بدأ الجدل هناك حول الصفقة المحتملة، فبينما أعربت وزارة الخارجية عن أملها بأن تحسن الصفقة العلاقات مع روسيا، رفضتها وزارة الدفاع "لتخوفها" من تسرب التكنولوجيا الإسرائيلية إلى دول غير صديقة وتذرعت بممانعة أميركية، في حين لمحت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى إمكان تذليل العقبات كافة ولكن مقابل امتناع موسكو عن تزويد طهران بالصواريخ.
وأبدت تل أبيب استعدادها أيضا لمساعدة موسكو "في نيل وضع الدولة الكبرى النافذة في الشرق الأوسط"، وكذلك في المفاوضات مع الولايات المتحدة حول مشكلة نشر عناصر منظومة الردع الصاروخية في أوروبا الشرقية. وإضافة إلى ذلك، تعهدت الدولة العبرية بمراعاة المصالح الروسية مستقبلا في القوقاز وبخاصة في جورجيا.
وليست هذه هي المرة الأولى، التي يؤكد فيها المسؤولون الإسرائيليون أن مفاتيح مستودعات الأسلحة الروسية قد أصبحت في جيوبهم، وأن الكرملين لن يصدر رصاصة واحدة من دون علمهم إلى الشرق الأوسط.
فقبيل زيارة الرئيس الروسي آنذاك فلاديمير بوتين في أبريل 2005 إلى إسرائيل، صرح مسؤول إسرائيلي طالبا عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس بريس بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك أرييل شارون سيسعى "لدفع" بوتين لإلغاء صفقة صواريخ روسية مضادة للطائرات إلى سوريا.
غير أن بوتين شدد في حديثه للتلفزيون الإسرائيلي عشية زيارته على أن الصفقة ستتم... وأوضح متخليا عن كل التحفظات الدبلوماسية، أن هذه الصفقة ستضع حدا لتحليق الطائرات الإسرائيلية فوق القصر الجمهوري السوري.
وتدخل في هذا الإطار زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك إيهود أولميرت إلى موسكو مطلع أكتوبر 2008.
آنذاك لم يبخل أولميرت بمديح روسيا "الدولة الكبرى العالمية والجبارة والمهمة من الناحية العسكرية وكذلك الاقتصادية".
لكنه على ما يبدو لم يمس شَغاف قلب نظيره الروسي فلاديمير بوتين، الذي "تهرب من اللقاء معه، ولم يمد يده لمصافحته"، كما أكدت إذاعة القناة السابعة الإسرائيلية، وفضل الاحتفال بعيد ميلاده في مدينة سان بطرسبورغ.
وفشلت الزيارة على الرغم من تصريح الناطق باسم الخارجية أندريه نيستيرينكو آنذاك بأن موسكو لن تورد أسلحة متطورة إلى المناطق "المضطربة" ولن تخل بتوازن القوى في الشرق الأوسط. فالدبلوماسي الروسي رفض تحديد هذه الدول، أو تأكيد رفض موسكو تزويد طهران بمنظومات الدفاع الجوي.
وتشبه تصريحات الرئيس الإسرائيلي الحالية تبجح ذلك الغر الطامح للزواج من إحدى حسناوات قريته، قائلا إنه موافق على الزواج منها ووالديه بل وأقاربه أيضا ولم يبق إلا القليل - الحصول على موافقتها.
ورغم إشادة بيريز في موسكو بدور الاتحاد السوفيتي في الحرب العالمية الثانية.
فالعروس الروسية لم تخرج عن صمتها، ما دفع صحيفة "فريميا نوفوستيي" إلى القول إن الشيء الوحيد، الذي وافق عليه الطرفان بشكل كامل هو رفض التقليل من دور الاتحاد السوفييتي في هذه الحرب أو إنكار "الهولوكوست".
وفي الوقت نفسه، ذكرت مصادر إعلامية روسية أن عمليات شحن الصواريخ قد بدأت في نهاية العام الماضي ولكن ليس إلى إيران بل إلى بيلاروس، التي ستحصل على طرازات جديدة من الصواريخ الروسية في حين ستقوم مينسك بتوريد منظومتين مماثلتين لا تقلان فعالية وإن كانتا أقل حداثة إلى طهران. وبالنظر إلى أن مجمع الصناعة العسكرية الروسية لا يستطيع إنتاج أكثر من منظومتين في ثلاثة أعوام فلن تتعدى الصفقة هذا العدد، ولكن ذلك ينتظر القرار السياسي من الكرملين، الذي لا يزال ينتظر أجوبة حاسمة من طهران بالذات وليس تعليمات من تل أبيب أو واشنطن لإلغاء أو بدء توريدها.
فعلى الرغم من الدعم الإيراني لحليفة روسيا، أرمينيا، المحاصرة من جانب آذربيجان، والدور الإيراني الإيجابي في شمال القوقاز، في موازاة توسع النفوذ التركي هناك، فإن طهران تبقى مفاوضاً صعباً مع موسكو، إذ لم يتمّ التوصل حتى الآن إلى اتفاق على وضع بحر قزوين معها، ولم تخفض طهران ولو مؤقتاً تخصيب اليورانيوم كما تصر موسكو. أضف إلى ذلك هزيمة الإصلاحيين في الانتخابات الرئاسية الإيرانية، الذين كان الكرملين في حقيقة الأمر يعول على فوزهم للتخفيف من حجم الخسائر السياسية، التي يتكبدها على الصعيد الدولي، بفعل مواقف القيادة الإيرانية الحالية المتشددة.
http://ar.rian.ru/analytics/articles/20090821/122795015.html
الخميس، 20 أغسطس 2009
اعتراف لموظفين بالسفارة البريطانية بالتدخل في أعمال الشغب
يقول تقرير الصنداي تايمز إن العلاقات المشحونة أصلا بين بريطانيا وإيران قد شهدت انتكاسة إضافية يوم السبت عندما "اعترف" أحد الموظفين بالسفارة البريطانية في طهران بالتجسس، قائلا إن بريطانيا قدمت مساعدة مالية للإصلاحيين الإيرانيين من أجل تقويض دعائم نظام حكم رجال الدين المتشددين خلال الانتخابات الرئاسية في شهر يونيو/حزيران الماضي، والتي جرى الاختلاف بشأن نتائجها."
وفي الإندبندنت نرى أحد "المتهمين" السابقين، واسمه حسين رسَّام، وهو إيراني يعمل في منصب كبير المحللين السياسيين في السفارة البريطانية بطهران، وقد ظهر في الصورة وهو يبرز للمحكمة وثيقة، ويتوجه للقضاة بقوله:
"لقد طلب كبار الموظفين في السفارة البريطانية من مرؤوسيهم المحليين حضور أعمال الشغب والمشاركة بها. كما أن العديد من الدبلوماسيين البريطانيين حضروا بأنفسهم ضمن الحشود والتجمعات، إذ شارك السفير البريطاني والقائم بالأعمال شخصيا بأحد تلك الحشود الجماهيرية."
http://www.bbc.co.uk/arabic/inthepress/2009/08/090809_dh_press_inlawa_tc2.shtml
رايس الفرنسية .. كتبت تقريراً وأرسلته
وركزت الصحيفة في تغطيتها للموضوع على الجدل القائم في فرنسا بسبب اتهام البعض للرئيس نيكولا ساركوزي بـ"عدم الاكتراث لهذه القضية وعدم بذله الجهود اللازمة للوقوف بجانب رايس".
"جاسوسة" في ايران
يشار الى ان رايس البالغة من العمر 24 عاما "قد تكون اعترفت امام المحكمة بأنها شاركت في تظاهرة مناوئة للحكومة الايرانية في مدينة اصفهان وانها كتبت تقريرا من صفحة واحدة وارسلته لموظف غير دبلوماسي في المركز الثاقافي الفرنسي التابع للسفارة الفرنسية في طهران".
وفي الاعترافات التي نشرتها السلطات الايرانية بدت رايس وهي باحثة واستاذة مساعدة قضت 5 اشهر في احدى جامعات ايران قالت انها "تعتذر للمحكمة وللشعب الايراني عما صدر عنها، وايقنت انه كان يجدر بها عدم المشاركة في نشاطات غير قانونية".
http://www.bbc.co.uk/arabic/inthepress/2009/08/090810_bk_press_iraq.shtml
إسرائيل تعتقد أن إيران هي أكبر خطر يواجهونه
إسرائيل: تناقض الآراء حول تهديد إيران النووي
التهديد النووي الإيراني يقلق المسؤولين بإسرائيل
القدس (CNN)-- لا يخفي الكثير من المسؤولين الإسرائيليين اعتقادهم بأن إيران هي أكبر خطر يواجهونه، وإن كانت الآراء بينهم قد تباينت حول حجم تهديد "الدولة الفارسية" وبرنامجها النووي ضد بلادهم، وهو ما تجلى في اختلاف السيناريوهات التي رسموها للعلاقة المقبلة مع طهران.
فمن جهته لم يوفر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الفرصة، كسابقيه، بالإشارة إلى إيران كالتهديد الأول لبلاده، مؤكدا أنه لن غير مستعد للقبول بامتلاك إيران لأسلحة نووية.
ففي الأسبوع الماضي، صورت كاميرا CNN نتنياهو، وهو على متن مقاتلة من طراز "إف 15"، أثناء جولته في قاعدة هاتزيرم بالقرب من بشر السبع جنوبي البلاد، حيث قال "إن أكبر انطباع لدي من هذه الزيارة هو واجبي بالقيام بمهمة الدفاع عن إسرائيل."
روابط ذات علاقة
وتأكيدا على هذه التوجهات، بدأت إسرائيل بإجراء تجارب حول نظام صواريخ من طراز "آرو،" وهو نظام دفاعي مضاد للصواريخ الباليستية، ومجهز لاعتراضها، وذلك رغم عدم كشف السلطات علنا عن أي تفاصيل حول موقع إطلاق هذه الصواريخ.
وفي شهر يوليو/تموز الماضي، قامت سفينتين حربيتين إسرائيليتين وغواصة عسكرية بعبور قناة السويس، في حدث فريد من نوعه،فيما يبدو استعدادا للجهود القتالية بمواجهة إيران.
ورغم تأكيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن وجود يورانيوم متدني التخصيب فقط في المنشآت النووية الإيرانية، وضرورة أن يتم تحويلها إلى يوارنيم عالي التخصيب، مما أثار عدة آراء حول المدة الزمنية التي تحتاجها طهران لصنع قنبلة نووية، إلا أن هذا لم يمنع أصواتا إسرائيلية من إبراز تخوفها من هذا الأمر.
فيرى دوري غولد، السفير السابق لإسرائيل في الأمم المتحدة أن الوكالة قامت بالتفتيش فقط في المنشآت النووية المعروفة في إيران، "ولكننا نعتقد بأنه لا تزال هناك أماكن غير مفصح عنها يتم فيها تخصيب اليورانيوم أو تحاول استخدام البلوتونيوم كما هو جرى مع الكوريين الشماليين، وعليه فهناك من حالة الحيرة حول الوقت الذي يمكن لطهران أن تقوم فيه بتخصيب اليورانيوم."
ومن جهة مغايرة تماما رأى المحلل الإسرائيلي لشؤون الشرق الأوسط، إفرايم كام، أنه من الناحية النظرية فإن إيران يمكن أن تقوم بصنع قنبلتها النووية خلال سنة، ولكنه يرى أنها لن تقدر على استعمالها نظرا لعلم طهران بقدرة إسرائيل على الرد نوويا، إضافة إلى قدرة الولايات المتحدة على ردعها كذلك.
ورأى خبراء أن المشكلة الأخرى في امتلاك إيران لقنبلة وأسلحة نووية، تمكن بأنها قد تؤدي إلى قيام بسباق للتسلح من قبل جيرانها للحصول على قوة نووية أخرى وهو الأمر الذي يهز ميزان القوى في منطقة الشرق الأوسط، وهو أمر آخر يقلق المسؤولين الإسرائيليين.
http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/8/21/israel.threat/index.html
كلينتون: الولايات المتحدة بذلت جهدا "كبيرا" لدعم المعارضة الإيرانية
اعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان الولايات المتحدة بذلت "جهدا كبيرا في الكواليس" لدعم المعارضين في ايران، وذلك في مقابلة مع شبكة "سي ان ان" بثت الاحد.
وقالت كلينتون في هذه المقابلة التي سجلت خلال الاسبوع المنصرم "لم نرد ان نضع انفسنا بين السلطات والايرانيين الذين يعترضون بصورة شرعية. لاننا لو تدخلنا في وقت مبكر وفي شكل قوي جدا (...) لارادت السلطات استخدامنا لتوحيد البلاد ضد المعارضين".
وتداركت "لكننا بذلنا جهدا كبيرا في الكواليس"، مضيفة "قمنا بجهد كبير لدعم المعارضين من دون ان نضع انفسنا بينهم وبين النظام. ونحن نواصل (...) دعم المعارضة".
وردا على سؤال حول الصحافي الايراني الكندي مزيار بهاري المعتقل في ايران منذ 21 حزيران/يونيو ل"مشاركته في حملة نظمتها وسائل الاعلام الغربية"، اعربت كلينتون عن "استياء كبير حيال طريقة التعامل معه ومع اخرين".
وتابعت "انها محاكمات صورية (...) انه مؤشر ضعف يثبت ان السلطة في ايران تخاف شعبها وتخاف كشف الوقائع".
وكررت كلينتون ان الولايات المتحدة تعتبر امتلاك ايران للسلاح النووي امرا "غير مقبول"، وقالت "اذا كانت (السلطات الايرانية) تعتقد ان هذا الامر سيقوي موقفها (...) وسيرهب الجيران وسيساعدها في نشر ايديولوجيتها، فانها مخطئة".
واضافت "لا ننوي القبول باسلحة نووية تصنعها ايران. نعتقد ان هذا الامر غير مقبول".
وخلصت كلينتون "عليهم (الايرانيون) ان يفكروا في ذلك، لانهم سيضعفون موقفهم وسيتسببون بسباق تسلح في المنطقة وسيزيدون طبعا الضغط على الولايات المتحدة لتنشر مظلة عسكرية".
"الفرنسية"
http://www.arabs48.com/display.x?cid=6&sid=54&id=64874
مجاهدي خلق: أميركا نقضت عهدها
| ||||
| ||||
اليمن يتهم إيران بدعم الحوثيين
صنعاء (رويترز) - قال متحدث باسم الحكومة اليمنية يوم الثلاثاء ان المتمردين الشيعة في اليمن يتلقون دعما ماليا من الخارج في اشارة ضمنية قوية الى تورط ايراني في تمرد مسلح اندلع في الاسابيع الاخيرة.
وقال اليمن في وقت سابق يوم الثلاثاء انه يريد اعتقال 55 من زعماء التمرد وان قتالا شرسا يدور في محافظة صعدة الشمالية معقل التمرد بعد يوم من قول الحكومة انها قريبة من القضاء على التمرد.
ونقلت صحيفة 26 سبتمبر الناطقة بلسان وزارة الدفاع عن حسن أحمد اللوزي وزير الاعلام والمتحدث باسم الحكومة قوله انه توجد اطراف اجنبية تقدم دعما ماليا وسياسيا لعناصر التمرد والدمار في صعدة.
وكدليل قال اللوزي ان المرء يحتاج فقط الى ان ينظر الى التغطية الاعلامية في قناة مثل العالم وهي قناة التلفزيون الحكومية الايرانية التي تبث باللغة العربية. وقال ان التعاطف الديني يمثل عاملا في الدعم الاجنبي.
وقال اللوزي انه توجد سلطات دينية تحاول التدخل في شؤون البلاد وان هذه السلطات تقدم دعما ماليا وسياسيا لاعمال الارهاب والتدمير التي تستهدف قلب امن واستقرار اليمن وخاصة صعدة.
واجتمع وزير خارجية اليمن مع سفير ليحذر من استمرار مثل هذا التدخل في الشؤون المحلية لليمن حسبما جاء في الموقع على الانترنت دون ان يذكر اسم بلد السفير.
واتهم اليمن في الماضي كيانات ايرانية لم يحددها بدعم المتمردين الشيعة لكن طهران نفت أي صلة ايرانية بالصراع.
وعودة الصراع مع المتمردين الحوثيين الذي اندلع بطريقة متقطعة منذ عام 2004 يضاعف من متاعب البلاد التي تكافح ضد اعمال عنف انفصالية في الجنوب وتهديد مستمر من القاعدة.
واستخدم اليمن الهجمات الجوية والدبابات والمدفعية في هجوم شنه قبل اسبوع ووصفه مسؤولون بأنه محاولة لسحق التمرد الذي يقوده عبد الملك الحوثي.
http://www.swissinfo.ch/ara/news/international.html?siteSect=143&sid=11094463&cKey=1250630007000&ty=ti
الرئيس الصهيويني : موسكو تعيد النظر في صفقة صواريخ متطورة لإيران
وأوضح بيريز -الذي كان يتحدث مع الصحفيين في موسكو من مقر إقامته في سوشي عبر الأقمار الصناعية- أن ميدفيديف قطع له وعدا بإعادة النظر في صفقة الصواريخ إس 300 المتفق عليها بين موسكو وطهران بعد أن شرح له بيريز تداعيات هذه الخطوة على التوازن العسكري في منطقة الشرق الأوسط.
من جانبه رفض المتحدث باسم الكرملين التعليق على تصريحات بيريز بخصوص الصفقة التي كان من المفترض أن تسلمها موسكو إلى طهران في أبريل/نيسان الماضي.
وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت أن قضية الصواريخ (إس 300) -التي تعد من أحدث الأنظمة الروسية المضادة للطائرات القادرة على إصابة أهدافها على ارتفاعات عالية-باتت واحدة من أهم المواضيع التي تركز عليها الاتصالات الأميركية الروسية من جهة والإسرائيلية الروسية من جهة أخرى.
ويعتقد مراقبون أن واشنطن وتل أبيب تخشيان من تنامي قدرات الدفاع الجوي الإيراني -في حال تسلمه الصواريخ الروسية- على التصدي لأي هجوم جوي قد يستهدف المنشآت النووية وتحديدا مفاعل نظنز الذي يعتقد أنه معد لتخصيب اليورانيوم قرب أصفهان، ومفاعل بوشهر الذي أنشأته إيران -بمساعدة روسية- جنوب البلاد.
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/EA9D93A6-149A-4843-94DA-37F7A54A8D4A.htm