يقول تقرير الصنداي تايمز إن العلاقات المشحونة أصلا بين بريطانيا وإيران قد شهدت انتكاسة إضافية يوم السبت عندما "اعترف" أحد الموظفين بالسفارة البريطانية في طهران بالتجسس، قائلا إن بريطانيا قدمت مساعدة مالية للإصلاحيين الإيرانيين من أجل تقويض دعائم نظام حكم رجال الدين المتشددين خلال الانتخابات الرئاسية في شهر يونيو/حزيران الماضي، والتي جرى الاختلاف بشأن نتائجها."
وفي الإندبندنت نرى أحد "المتهمين" السابقين، واسمه حسين رسَّام، وهو إيراني يعمل في منصب كبير المحللين السياسيين في السفارة البريطانية بطهران، وقد ظهر في الصورة وهو يبرز للمحكمة وثيقة، ويتوجه للقضاة بقوله:
"لقد طلب كبار الموظفين في السفارة البريطانية من مرؤوسيهم المحليين حضور أعمال الشغب والمشاركة بها. كما أن العديد من الدبلوماسيين البريطانيين حضروا بأنفسهم ضمن الحشود والتجمعات، إذ شارك السفير البريطاني والقائم بالأعمال شخصيا بأحد تلك الحشود الجماهيرية."
http://www.bbc.co.uk/arabic/inthepress/2009/08/090809_dh_press_inlawa_tc2.shtml
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق