الجمعة، 4 سبتمبر 2009

إيران تبني "أعلى سد اسمنتي" لتوليد الكهرباء بالعالم

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تسعى إيران، إلى تنويع مصادر الطاقة فيها، ومحاولة الاكتفاء من عدد من تلك المصادر، تحسبا لفرض المزيد من العقوبات عليها، ما يجعلها تسرع الخطى نحو مشاريع ضخمة.

فقد أعنت إيران الشهر الماضي، أنها اقتربت من الاستغناء عن استيارد البنزين، وهي ورقة تحاول الدول الغربية الضغط على طهران من خلالها، إذ رغم أنها تملك خامس أكبر احتياطي من النفط تاخام بالعالم، إلى أنها تستور 40 في المائة من احتياجها من البنزين.
روابط ذات علاقة

* إيران توقف استيراد البنزين حال انجاز مصفاة 'نجمة الخليج'
* إيران: الإعلان عن أكبر كشف نفطي في 5 سنوات

وفي قطاع آخر، أعلنت السلطات الإيرانية، الثلاثاء الماضي، أنها بدأت العمل مع شركة صينية على إنشاؤ ما تقول إنه 'أعلى سد إسمنتي لتوليد الكهرباء في العالم،' جنوب غرب البلاد.

وقالت وكالة أنباء مهر الإيرانية شبه الرسمية 'بدأ العمل بمشاركة شركات صينية في بناء سد بختياري، الذي يعتبر أعلى سد إسمنتي في العالم لتوليد الطاقة الكهربائية من الماء في محافظة لرستان جنوب غرب إيران.'
advertisement

وسد بختياري يجري بنائه في ضواحي مدينة خرم آباد بطاقة إنتاج 1500 ميغاواط من الطاقة الكهربائية ومخزن بحجم 4.8 مليار متر مكعب من الماء ، كما يبلغ ارتفاعه 315 مترا.

ونقلت الوكالة عن محافظ لرستان سيد حسين صابري قوله إن 'العمل قد بدأ بتعبيد الطريق الواصل إلى سد بختياري والذي كان قد طرح للمناقصة في وقت سابق من هذا العام.'

وأوضح المحافظ أن 'عمليات تنفيذ مشروع سد بختياري قد بدأت مع وصول عدد من الشركات الصينية إلى مدينة خرم آباد بمحافظة لرستان والاستقرار في مكان تنفيذ المشروع،' مشيرا إلى أن 'المشروع سيوفر نحو ستة آلاف فرصة عمل مباشرة و 10 آلاف فرصة عمل غير مباشرة.'"
http://arabic.cnn.com/2009/business/9/4/Iramn.dam/index.html

إسرائيل في أفريقيا لمواجهة إيران

يلتقي وزير الخارجية الاسرائيلي افيجدور ليبرمان بالرئيس الكيني مواي كيباكي في المحطة الثانية من جولته الافريقية التي تشمل خمس دول.

ويوقع ليبرمان خلال زيارته لكينيا التي تستمر ثلاثة ايام اتفاقية لادارة الموارد المائية.

ويقول المراسلون ان زيارة وزير الخارجية الاسرائيلي، وهو ايضا نائب رئيس الوزراء، تاتي ردا على جهد دبلوماسي ايراني في افريقيا.

وتلك اول جولة لوزير خارجية اسرائيلي في افريقيا جنوب الصحراء منذ اكثر من عشرين عاما.

وبدا ليبرمان جولته باثيوبيا، وسينتقل من كينيا الى اوغندا ونيجيريا وغانا، ويرافقه في الجولة 20 من رجال الاعمال الاسرائيليين.

وتأمل إسرائيل أن يساهم تحسين علاقاتها مع القارة السوداء في التأثير على تصويت الدول الإفريقية في الأمم المتحدة.

وتقيم إسرائيل علاقات قوية مع إثيوبيا، وقد هاجر آلاف اليهود من إثيوبيا إلى إسرائيل خلال الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي.

وتعرض اسرائيل مساعدة الدول الافريقية في المجال الزراعي، اذ تواجه الدول الافريقية صعوبة في توفير كفايتها من المنتوجات الزراعية."
http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2009/09/090904_am_israel_kenya_water_tc2.shtml

ضربة إسرائيلة محتملة لنووي إيران

حذر الكاتب الأميركي ميكا زينكو من أن إسرائيل قد تتخذ خطوة وصفها بأحادية الجانب إزاء المنشآت النووية الإيرانية، وقال إن تل أبيب قد تلجأ إلى قصف المواقع النووية إذا لم تستجب طهران للضغوط الدولية الرامية إلى إجبارها على التوقف عن طموحاتها النووية.

وأوضح زينكو -وهو باحث في مركز التحرك الوقائي التابع لوزارة الخارجية، في مقال له نشرته صحيفة لوس أنجلوس الأميركية- أنه إذا لم تقم طهران بالتجاوب مع ما سماها الاقتراحات الدولية بشأن التوقف عن تخصيب اليورانيوم، فإن مجلس الأمن الدولي قد يفرض عقوبات جديدة على البلاد.

وأضاف أن المهلة الممنوحة لإيران لتقوم بالرد على الاقتراحات الدولية هي حتى أواخر الشهر الجاري، وإلا فإن تل أبيب قد تقوم بشن هجوم على المنشآت
النووية الإيرانية دون استشارة الولايات المتحدة.

ومضى الكاتب إلى أن إسرائيل قد تفاجئ العالم بضربة استباقية لإيران، وأن الرئيس الأميركي باراك أوباما قد يسمع عن تلك الضربة عن طريق قنوات فضائية قبل أن يكون سمع عنها من جانب وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي).

كاتب أميركي: تل أبيب قد تضرب نووي إيران دون إخطار واشنطن (الفرنسية-أرشيف)
أربع سوابق
وقال زينكو إنه إذا ما أقدمت إسرائيل على ضرب إيران فإن تل أبيب لن تلجأ إلى طلب الموافقة الأميركية بشكل مسبق، وإنما ستقوم بتبرير تصرفاتها فيما بعد، إزاء أي خطوة عسكرية.

وأشار الكاتب إلى عمليات عسكرية إسرائيلية عبر التاريخ الحديث من شأن المتأمل فيها إدراك أن تل أبيب مقبلة على شن هجوم على إيران، لا محالة.

وضرب أمثلة من بينها العدوان الثلاثي على مصر في أكتوبر/تشرين الثاني عام 1956 الذي شنته كل من إسرائيل وبريطانيا وفرنسا، إذ التزم الإسرائيليون الصمت إزاء مخططاتهم، وفق الكاتب.

وأضاف أن تل أبيب شنت هجومها على الدول العربية في يونيو/حزيران عام 1967 دون أن تبلغ واشنطن، على الرغم من التحذيرات الأميركية، وفي السابع من يونيو/حزيران عام 1981، دمرت المقاتلات الإسرائيلية المفاعل النووي العراقي أو مفاعل تموز دون أن تستشير واشنطن بفعلتها تلك بشكل مسبق.

عادة إسرائيلية
وقال زينكو إن السياسة الإسرائيلة المتمثلة في عدم استشارة الولايات المتحدة بشأن أي عملية عسكرية باتت عادة من العادات المتأصلة لدى الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، ودلل على ذلك في إشارته إلى قيام
الطائرات الإسرائيلية في سبتمبر/أيلول عام 2007، ودون ضوء أخضر من واشنطن، بتدمير ما يشتبه في أنه مفاعل نووي سوري حصلت عليه دمشق من كوريا الشمالية.


وكرر الكاتب تحذيره من أن هجوما إسرائيليا خاطفا قد يكون وشكيا، وأن العلاقات بين تل أبيب وواشنطن لن يشوبها شائب كبير إذا ما أقدمت إسرائيل على خطوة عسكرية خاطفة ضد البرنامج النووي الإيراني.

المصدر: لوس أنجلوس تايمز"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/676860BD-716B-4632-AAE1-911B4DBF553F.htm

الخميس، 3 سبتمبر 2009

‭‮واشنطن تنتقد تعيين وزير الدفاع الايراني الجديد‬

"انتقدت الولايات المتحدة اقرار البرلمان الايراني تعيين احمد وحيدي لتولي منصب وزير الدفاع في الحكومة الجديدة التي يرأسها محمود احمدي نجاد واعتبرت انها خطوة للوراء.

واعلنت الادارة الامريكية انها ترى في تثبيت وحيدي التي اصدرت الارجنتين بحقة مذكرة اعتقال بتهمة التورط في تفجير مركز يهودي في بوينس ايرس ليس سوى 'خطوة الى الوراء' في الجهود التي تبذلها طهران للخروج من عزلتها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية فيليب كراولي 'بدلا من المضي الى الامام' والانفتاح على المجتمع الدولي، 'خطت ايران خطوة الى الوراء بتعيينها في منصب رفيع' شخصا يشتبه بقيامه بتنفيذ هجوم على مركز يهودي في الارجنتين.

كما أدانت الارجنتين ترشيح أحمد وحيدي لتولي وزارة الدفاع بسبب اتهامها له بالتورط في بالتفجير الذي راح ضحيته 85 شخصا، ونفت طهران مرارا أي صلة بالهجوم.

وحصل وحيدي على اعلى عدد من الاصوات لدى التصويت على الثقة بحكومة احمدي نجاد في مجلس الشورى ليحصل على 227 من اصل 286 صوتا.

وعقب اقرار تعيينه اعتبر وحيدي البالغ من العمر 51 عاما في تصريح لفرانس برس ان موافقة البرلمان الكبيرة على تعيينه تشكل 'صفعة قوية لاسرائيل'."

ويقول الانتربول بان وحيدي مشمول في مذكرة توقيف للاشخاص المطلوبين منذ العام 2007 حيث تسعى السلطات الارجنتينية لاعتقاله الى جانب خمسة متهمين اخرين.

ونفت ايران اي علاقة بالتفجير الذي استهدف مؤسسة العلاقات الاسرائيلية الارجنتينية وقالت ان التهمة الموجهة اليها تحمل دوافع سياسية.

وقد تولى وحيدي لفترة طويلة منصبا في الحرس الثوري فيما شغل منصب نائب وزير الدفاع خلال فترة الرئاسة الاولى لاحمدي نجاد.

وعمل وحيدي في العام 1994 قائدا لوحدة تابعة للحرس الثوري تحمل اسم قوات القدس وهي الفترة التي وقع فيها التفجير.

وابلغ الانتربول الدول الاعضاء الذين يبلغ عددهم 187 دولة ان مذكرة الاعتقال صدرت عن هيئة قضائية وانها ليست مذكرة توقيف دولية.

ويقول الادعاء العام الارجنتيني ان وحيدي "شارك في وضع واعتماد" قرار الهجوم على المركز اليهودي.


http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2009/09/090903_aq_iranvahidi_tc2.shtml

تعيين اول وزيرة في تاريخ ايران الاسلامية‬

مرضية وحيد دستجردي

مرضية وحيد دستجردي عينت وزيرة للصحة.

وافق مجلس الشورى الايراني (البرلمان) الخميس على تعيين أول وزيرة، كما عين وزيرا للدفاع مطلوب في الارجنتين لاتهامه بالاشتراك في هجوم على مركز يهودي عام 1994.

وعلن رئيس البرلمان علي لاريجاني ان المجلس منح الثقة لـ18 من الوزراء الـ21 الذين اقترحهم الرئيس محمود احمدي نجاد للحكومة الجديدة ورفض اقرار تعيين اثنتين من المرشحات الثلاث وكذلك المرشح لوزارة الطاقة.

ومن بين المرشحات الثلاث للوزارة لم يوافق البرلمان الا على مرضية وحيد دستجردي لوزارة الصحة لتكون أول وزيرة في تاريخ الجمهورية الاسلامية.

ولم تحصل فاطمة اجورلو على وزارة الضمان الاجتماعي التي كان رشحها لرئاستها احمدي نجاد، وكذلك لم يوافق البرلمان على تسليم سوسن كشوارز وزارة التربية، كما رفض البرلمان منح ثقته لوزير الطاقة المقترح محمد علي آبادي.

تصويت كثيف

ولكن المجلس اقر بقوة تعيين كل المرشحين للوزارات الرئيسية الاخرى في الحكومة اذ حصل معظم الوزراء على اكثر من 150 صوتا من اصل اصوات النواب الـ286 الذين حضروا الجلسة، ما عدا وزير النفط الذي حصل على 147 صوتا.

ولدى أحمدي نجاد ثلاثة أشهر لتقديم أسماء مرشحين جدد بدلا من أولئك الذين رفضهم البرلمان المكون من 290 عضوا.

احمدي نجاد

التصويت على الحكومة اختبار هام للرئيس الايراني

وقالت الاذاعة الايرانية ان الحكومة يمكنها أن تباشر أعمالها رغم رفض المجلس لثلاثة وزراء وان أحمدي نجاد حدد أول اجتماع لها يوم الاحد.

ويقول المراسلون ان نتيجة التصويت تشير الى انتكاسة محدودة لاحمدي نجاد الذي رفض المجلس أربعة من مرشحيه للحكومة في عام 2005.

يشار الى ان الانتخابات التي شهدت اعادة انتخاب احمدي نجاد قد أغرقت البلاد في احتجاجات ضخمة للمعارضة في ما يعتبر أكبر أزمة داخلية منذ قيام الثورة الاسلامية عام 1979.

وكشفت هذه التطورات عن انقسامات تزداد عمقا في صفوف النخبة الحاكمة في ايران.

يذكر ان المحافظين يهيمنون على البرلمان ولكن بعض انصار احمدي نجاد تخلوا عنه بعد الانتخابات.

وحيدي و"التحدي"

ولكن لا يمكن اعتبار ما جرى الخميس في البرلمان هزيمة لاحمدي نجاد اذ وافق النواب على المرشحين الرئيسيين الذين اختارهم الرئيس ليكونوا وزراء بما فيهم وزراء النفط والدفاع والمخابرات والداخلية والاقتصاد والخارجية.

ونقلت وسائل اعلام رسمية ايرانية عن أحمدي نجاد قوله قبيل اعلان نتيجة التصويت "بدأ اليوم عهد جديد من التعاون بين البرلمان والحكومة."

على صعيد آخر، أدانت الارجنتين ترشيح أحمد وحيدي لتولي وزارة الدفاع بسبب اتهامها له بالتورط في تفجير بوينس ايرس عام 1994 والذي راح ضحيته 85 شخصا، ونفت طهران مرارا أي صلة بالهجوم.

وحصل وحيدي على أعلى عدد من الاصوات اذ فاو بـ227 صوتا من 286 شاركوا في التصويت، وفسر البعض ذلك على انه يدل على منطق تحد.

وفي المقابل حصل وزير النفط مسعود مير كاظمي على 147 صوت فقط كأقل عدد من الاصوات بين الوزراء الذين أقرهم البرلمان.

يشار الى ان ايران هي خامس أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم وتمثل مبيعات الخام معظم ايراداتها.

وخلال المناقشات التي جرت الخميس تعرض مير كاظمي الذي شغل منصب وزير التجارة في حكومة أحمدي نجاد المنتهية ولايتها لانتقادات بسبب ادعاءات بافتقاره للخبرة.

ويواجه مير كاظمي تحديا لتعزيز انتاج النفط والغاز في ظل العقوبات المفروضة من قبل الولايات المتحدة والامم المتحدة بسبب النزاع على برنامج ايران النووي.

يذكر ان ايران تواجه اتهامات من بعض الدول الغربية بسعيها الى تطوير برنامج نووي عسكري بينما تقول طهران ان اهداف برنامجها مدنية.

ويقول خصوم الرئيس المعتدلون ان الانتخابات التي جرت في 12 يونيو/ حزيران زورت لضمان اعادة انتخابه وتعتبر الحكومة غير شرعية، بينما تنفي السلطات تزوير الانتخابات.

http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2009/09/090903_iran_female_cabinet_new_ahmedinejad.shtml

وزير الدفاع الإيراني الجديد: إقرار تعيني صفعة لإسرائيل


"03/09/2009 13:22

قال وزير الدفاع الإيراني الجديد احمد وحيدي الذي أصدر الأنتربول مذكرة باعتقاله لاتهامه بالتورط في تفجير مركز يهودي في الأرجنتين إن قرار مجلس الشورى بإقرار تعيينه يشكل صفعة لإسرائيل. وقد حصل وحيدي على النصيب الأكبر من التأييد من بين المرشحين الـ18 الذين نالوا ثقة مجلس الشورى الخميس بتصويت 227 نائبا لصالحه."
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=8030448&cid=5

الأربعاء، 2 سبتمبر 2009

الإعلام الإيراني يتطرق إلى وفاة شخصين من المتظاهرين داخل السجن

وتطرقت وسائل الإعلام الإيرانية إلى وفاة الشخصين بعد أسبوعين تقريباً على أوامر خامنئي بإغلاق المعتقل، فيما قامت السلطات بطرد آمر السجن واعتقاله في وقت لاحق.
وكان مسؤولون في مدينة طهران قد وافقوا الأحد على التحقيق في مزاعم حول دفن عدداً من المتظاهرين الذين قتلوا خلال الاضطرابات الأخيرة التي أعقبت الانتخابات الرئاسية بصورة سرية في واحدة من أكبر مقابر العاصمة الإيرانية."
وقال المتحدث باسم المجلس، خسرو دانيشجو، إن مجلس العاصمة شكل لجنة للتحقيق في المزاعم التي تناقلتها بعض المواقع الإخبارية التابعة للإصلاحيين، وفقاً لما نقلته وكالة أنباء العمال الإيرانية ILNA.
http://arabic.cnn.com/2009/iran.2009/9/1/iran.protester_death/index.html

مجلة التايمز : هل سيساعد حظر البنزين على الضغط على إيران ؟

"Wed, 02 Sep 2009 17:00:59 GMT
الضغط على ايران في الملف النووي : هل سيساعد حظر البنزين؟

أعلن الرئيس الأميركي ، باراك أوباما ، بأنّ أمام ايران فرصة حتى شهر أيلول / سبتمبر كي تبين خطواتها الايجابية لمجلس الأمن الدولي بأنّ برنامجها النووي يختصّ فقط بالإستخدام المدني.
في الجمعة الأخيرة من شهر آب / اغسطس ، وزّعت الوكالة الدولية للطاقة الذرّية أحدث تقرير لها حول برنامج ايران النووي ، معلنة أنّ ايران تعاونت جزئياً مع مفتّشيها حينما سمحت لهم بدخول منشآتها النووية. على أية حال ، أعلنت الوكالة الدولية أيضاً بأنّها لا تعتبر انّ ايران تعاملت مع جميع القضايا بطريقة مناسبة!
ايان كيلي ، الناطق الرسمي بإسم وزارة الخارجية الأميركية ، قال في معرض ردّه على تقرير الوكالة : ' يبدو وبوضوح ، انّ ايران مستمرّة في عدم التعاون بشكلٍ كامل وشامل ، ولاتزال تتابع أنشطتها في تخصيب اليورانيوم '!

الإكتشافات الجديدة للوكالة الدولية للطاقة الذرّية قد تدفع الولايات المتّحدة الى التفكير جدّياً في فرض عقوبات على بيع البنزين الى ايران عن طريق الشركات الأجنبية ، مثلما إقترح السيناتوران جون كيلي و جو ليبرمان. ولكن هل سيدفع هذا التهديد طهران للجلوس الى طاولة المفاوضات؟
أغلب المعلّقين الايرانيين لايعتقدون بهذا الحلّ !
على الرغم من أنّ رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأميركي ، هووارد بيرمان ، أطلق على إقتراح كيلي وليبرمان بتحريم تصدير البنزين الى ايران على أنّه ' سيف داموكليس ' ( ربّما يحدث للإنسان أمر لا يسرّه ويكون مزعجاً ) ، على رقاب الايرانيين ، أمّا وجهة نظر طهران فهي مختلفة . ففي العاصمة الايرانية كتب رضا شكوهي في الصحيفة اليومية ' مردم سالاري ' قائلاً: من الممكن إدارة هذا السيف المسلّط الى فرصة لبلوغ الإكتفاء الذاتي '!
بينما يمكن لإدارة الرئيس باراك أوباما أن تعتقد بأنّ حظر البنزين ، ولو جزئي ، سوف يضغط على النظام الايراني كي يجمّد أنشطته النووية ، تأمل طهران أن يساعدها هذا الحظر المفترض بتحقيق أحد أهدافها البعيدة : ' تخفيض إستهلاك البنزين ' !
حقّاً ، الحكومة الايرانية التي كانت ولاتزال تدعم أسعار المشتقّات النفطية ، بما فيها البنزين ، منذ أعوام طويلة كي تجعلها أقلّ من الأسعار العالمية ، سوف تعدّ الدقائق والثواني وهي تنتظر الولايات المتّحدة الأميركية بفارغ الصبر كي تتّخذ الضربة السياسية من أجل أن تضع حدّاً لسياسة دعم البنزين!
الرئيس الايراني السابق ، سيد محمد خاتمي ، أعلن قبل ذلك بأنّ فشله الإقتصادي الكبير خلال فترتي رئاسته تمثّل في عدم تخفيض الدعم الكبير الذي أنفقته الحكومة الايرانية من أجل الإبقاء على سعر البنزين منخفضاً !
كلّ عام ، كان على حكومته أن تسحب ملايين الدولارات من البيع اليومي للنفط الخام والإحتياطي العام من أجل أن تدفع الدعم المطلوب لسعر البنزين.
بحلول عام 2003م، إتّفق جميع الساسة الايرانيين ( في الحكومة والمعارضة) على وجوب توزيع البنزين بالبطاقات ، وذلك من أجل التقليل من الإستهلاك الداخلي والإنفاق الحكومي.
بسبب تمكن أيّ فرد ايراني من شراء كمّيات غير محدّدة من البنزين بسعر ثلاثين سنتاً للغالون ، فانّ أرباح وفوائد دعم البنزين إضافة الى دعم الغاز المنزلي للطبخ والتدفئة كانت تذهب وبشكل مباشر الى الأثرياء من الايرانيين ، ببساطة لأنّهم ينفقون الكثير على الإستهلاك!
في عام 2005م ، أعلن البنك الدولي انّ 94% من دعم الطاقة في ايران وبالتحديد في المدن كانت من صالح غير الفقراء ! بكلمات أخرى ، اولئك الذين لم يكونوا بحاجة الى الدعم كانوا يحصلون على أكثر الفوائد والأرباح.
خلال الإنتخابات الرئاسية عام 2005م ، أعلن جميع المرشّحين آنذاك ، بما فيهم الرئيس الفائز مؤخّراً ، محمود أحمدي نجاد ، بأنّهم سوف يطبّقون إصلاحات جذرية في سياسة دعم البنزين ، في حال فوزهم في الإنتخابات الرئاسية.
أخيراً ، وأثناء رئاسة أحمدي نجاد الأولي ، أي في عام 2007م ، تمّ تطبيق نظام توزيع البنزين عن طريق البطاقات . حصل كلّ مواطن ايراني، يقتني سيارة أو درّاجة نارية ، على بطاقة ذكية يمكنه إستعمالها في أيّ محطّة للوقود . الكثير من الايرانيين لم يكونوا راضين عن الأسعار الجديدة والقيود المفروضة على الكمّية المسموح بشرائها من البنزين، وهذا أمر طبيعي . اليوم ، قليل من الشكاوي تطرق الآذان، ولكنّ الايرانيين يستهلكون أكثر ممّا يكرّرونه من البنزين داخل بلادهم .
خلال العام الماضي ، وصل إنتاج الايرانيين من تكرير البنزين الى 45 مليون ليتر في اليوم ، بينما بلغ الإستهلاك 67 مليون ليتر في اليوم الواحد ، حتى بعد تطبيق نظام البطاقات الذكية ! وهناك الآن إقتراحات تتمّ مناقشتها تحت قبّة مجلس الشوري الإسلامي من أجل زيادة القيود على الحصّة الممنوحة للفرد الايراني من البنزين ، وسوف تتّخذ هذه الإقتراحات زخماً جديداً فيما لو حاولت الولايات المتّحدة الأميركية جدّياً في حظر صادرات البنزين الى ايران.
بالطبع ، لو طُبّق الحظر سوف تلوم الحكومة الإسلامية في طهران الولايات المتّحدة الأميركية لأيّ إرتفاع في أسعار البنزين مستقبلاً.
ومع إنشاء مصافي التكرير الجديدة في ايران ، والفضل في ذلك يعود لإستثمارات الصينيين ، الروس والهنود ، تتنبّأ ايران أن تكون مكتفية ذاتياً في إنتاج البنزين عام 2013م . يبدو هذا الأمر يصاحبه التفاؤل، ولكن المزيد من الحديث الخشن والفظّ حول تطبيق الحظر على صادرات البنزين لايران من قبل الادارة الأميركية ، سوف يساعد هذا البلد للوصول الى هدفه المعلن منذ زمن بعيد بسرعة أكبر !!!
*بقلم: هيئة التحرير في مجلة تايم الأميركية.
*مترجم: محمود عسكر"
http://www.alalam.ir/detail.aspx?id=77905

البرادعي: التهديد النووي الايراني مبالغ فيه

"02/09/2009 18:15

قال محمد البرادعي مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مقابلة لنشرة علماء الذرة ان ايران لن تنتج سلاحا نوويا في اي وقت قريب وان التهديد الذي يمثله برنامجها النووي مبالغ فيه.

وقال البرادعي انه ليس هناك دليل ملموس على أن طهران لديها برنامج جار للتسلح النووي.
وصرح لنشرة علماء الذرة 'لكن نوعا ما كثير من الناس يتحدثون عن أن برنامج ايران النووي يمثل اكبر تهديد للعالم. أعتقد أن التهديد مبالغ فيه.'

وقال البرادعي ان هناك مخاوف بشأن نوايا ايران المستقبلية وان الجمهورية الاسلامية بحاجة الى أن تكون اكثر شفافية مع الوكالة التي تتخذ من فيينا مقرا لها.

وقال البرادعي (67 عاما) الذي تنتهي خدمته في نوفمبر تشرين الثاني بعد 12 عاما في هذا المنصب 'لكن فكرة أننا سنستيقظ غدا وسيكون لدى ايران سلاح نووي فكرة لا تدعمها الحقائق كما رأينا حتى الان.'

وأجريت المقابلة في يوليو تموز لكنها نشرت في وقت متأخر يوم الثلاثاء.

وقال البرادعي في المقابلة ان هناك حاجة ماسة الى متابعة عرض الرئيس الامريكي باراك اوباما بالحوار بين واشنطن وطهران لكن اللجوء الى فرض عقوبات أشد على ايران اذا رفضت التواصل لن يحقق شيئا يذكر.

وقال البرادعي انه استقى من خبراته في التعامل مع كوريا الشمالية والعراق أن الحوار أداة اكثر فعالية من العقوبات. ولم يكن يتحدث عن دولة معينة.

وأضاف 'درس اخر هو استخدام العقوبات كملاذ أخير فقط وتجنب العقوبات التي تضر المدنيين الابرياء. كما رأينا بالعراق لم تؤد العقوبات الا لحرمان المدنيين الضعفاء الابرياء من الطعام والدواء.'

ونقل عن كبير المفاوضين النوويين الايرانيين قوله يوم الثلاثاء ان طهران أعدت 'اقتراحا نوويا معدلا' ومستعدة للحديث مع القوى العالمية. وكان الغرب قال انه لا يزال في انتظار التفاصيل.

ومن المقرر أن تستضيف المانيا محادثات رفيعة المستوى بشأن برنامج ايران النووي يوم الاربعاء تشارك فيها الولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا. ومن المتوقع أن تضغط القوى الغربية على الصين وروسيا لدعم فرض جولة رابعة من عقوبات الامم المتحدة التي يمكن أن تستهدف قطاع الطاقة الحيوي بايران."
http://www.arabs48.com/display.x?cid=6&sid=54&id=65398

الثلاثاء، 1 سبتمبر 2009

برلمانيو إيران صوتوا لوزير الدفاع نكاية بإسرائيل وهم يرددون الموت لإسرائيل

الأخبار - دولي - برلمان إيران يصوت لوزير الدفاع: "صدق مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني على تعيين الجنرال أحمد وحيدي في منصب وزير الدفاع رغم الاعتراضات الخارجية عليه، في وقت لا يزال الجدل قائما بشأن أعضاء آخرين بالحكومة المقترحة التي يتوقع أن يتم التصويت عليها غدا الأربعاء.

وأثار ترشيح الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد للجنرال وحيدي لتولى منصب وزير الدفاع موجة من الاحتجاجات من جانب الأرجنتين حيث يتهمه مسؤولو وزارة العدل بتورطه في التفجير الذي وقع عام 1994 واستهدف مركزا للجالية اليهودية مما أسفر عن مقتل 85 شخصا.

كما اعترضت إسرائيل أيضا على ترشيح وحيدي قائلة إن هذه الخطوة تكشف الطبيعة الحقيقية للنظام الإيراني. وقال البرلمان الإيراني في بيان له إنه بسبب تلك الاتهامات و'الدعاية الصهيونية' لن يكون هناك فقط عدم اعتراض على تعيين وحيدي ولكن بدلا من ذلك سوف يكون هناك دعم كبير له.

ووافق نواب البرلمان على ترشيح وحيدي وهم يرددون 'الموت لإسرائيل'. وعلى الرغم من انتقاد البرلمان لمعظم المرشحين فإنه لم يوجه أي كلمة لوحيدي."
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/0444615A-52D0-4E5D-806C-904D1A1847F5.htm

موسى (بلسان دول التأمرك): إيران تتدخل في الشؤون العربية

"هم الأمين العام لـالجامعة العربية عمرو موسى إيران بالتدخل في شؤون الدول العربية مشددا على ضرورة وضع حد لما أسماها تدخلات إيران بالمنطقة، لكنه دعا إلى فتح حوار عربي جاد مع طهران لحل نقاط الخلاف.

وقال موسى في تصريحات صحفية على هامش مشاركته في الاجتماعات التأسيسية للمجلس العربي للشؤون الإقليمية والدولية في الكويت 'تدخلات إيران يجب ألا تتم، وهذا وضع خطير جدا، ونحن فعلنا الكثير، وطالبنا الدول العربية وإيران بفتح باب الحوار'.

وأشار موسى إلى أن بعض الدول العربية ترفض فكرة الحوار مع طهران، غير أنه شدد على أن من مصلحة العرب بدء الحوار الجماعي، 'للتباحث حول القضايا الخلافية، وتبادل وجهات النظر بشأنها، والدفع نحو حلها، أو على الأقل الوصول إلى توافق يرضي جميع الأطراف، ولا يضر بمصالح أي منها'.

ومضى موسى يقول 'ونسألهم ماذا تريد إيران، وأين خطوط التماس والحدود ومجالات التعاون بيننا'، مؤكدا أنه من دون هذا الحوار 'الجاد' لا يمكن أن تستمر الأمور 'هكذا' مع طهران.
المصدر: وكالات"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/6453C228-DC3C-484E-B73C-1F5E8FA0936B.htm

رئيس السلطة القضائية الجديد يريد إطلاق متظاهرين

Iran's legal chief wants protestors released: report
(AFP) – 13 hours ago

TEHRAN — Iran's new judiciary chief has called for the swift release of some protesters jailed in the aftermath of the disputed June presidential election, newspapers on Tuesday quoted a prominent MP as saying.

"Ayatollah (Sadeq) Larijani said it is necessary to release immediately a group of detainees," said Kazem Jalali, spokesman for a parliamentary panel set up to look into the unrest that followed the poll.

Jalali, who met Larijani on Monday, said the judiciary chief also "insisted that the defendants' trials should fully respect the penal proceedings code," the reformist Sarmayeh newspaper said.
http://www.google.com/hostednews/afp/article/ALeqM5j0_YMiz5AfugG2IF7cTzlPa6vopA

نيكولا ساركوزي يقول إن الإيرانيين يستحقون قادة أفضل من الحاليين

أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الألمانية انغيلا ميركل في برلين الاثنين أن الشعب الإيراني 'يستحق قادة أفضل من الحاليين'، واعتبر انه لا يسع القادة الغربيون التعليق بأقل من ذلك لإدانة هذه الممارسات.

وردا على سؤال عن الوضع السياسي في إيران اثر الانتخابات الرئاسية في 12 يونيو/حزيران التي أدت إلى إعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد، أشاد ساركوزي بشجاعة من وصفهم بـ 'رجال بارزين في النظام' نددوا بـ'عمليات الاغتصاب والتعذيب التي تعرض لها معارضون'.

وتساءل ساركوزي 'كيف يمكننا غض النظر عن واقع ندد به رجال بارزون في النظام وبهذا القدر من الشجاعة؟'.

وجدد ساركوزي وميركل نيتهما الدعوة في سبتمبر/أيلول إلى فرض عقوبات جديدة بحق إيران إذا استمرت في تجاهل طلبات المجتمع الدولي لوقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

وأوضحت ميركل ان العقوبات الجديدة التي لا تزال تتطلب مشاورات على الصعيد الدولي، يمكن أن تستهدف 'مجال الطاقة' في إيران."
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=8030345&cid=2

الأحد، 30 أغسطس 2009

إيران ستحقق رسمياً في ادعاءات دفن متظاهرين

Iran media: Officials to probe secret burial claim
Untitled: "TEHRAN, Iran (CNN) -- City officials in Tehran have agreed to investigate claims that bodies of protesters killed in the unrest that followed Iran's disputed presidential election were secretly buried in the nation's largest cemetery, Iranian media reported Sunday"
http://edition.cnn.com/2009/WORLD/meast/08/30/iran.secret.graves/

إيران وإسرائيل .. وأوباما.. الأزمة حتمية إن لم يوقف الغرب البرنامج الإيراني

: "Israel, Iran and Obama
Conflict is inevitable unless the West moves quickly to stop a nuclear Tehran."

http://online.wsj.com/article/SB10001424052970203863204574348533106427974.html?mod=googlenews_wsj

الخامنئي : القضاء يجب أن يتحرك ضد أي مخالفات لقوى الامن اثناء التظاهرات الأخيرة

"الامام الخامنئي يؤكد ان القضاء سيتحرك ضد أي مخالفات لقوى الامن اثناء التظاهرات
30/08/2009

اعلن الامام السيد علي الخامنئي الاحد ان النظام سيتحرك من دون تردد في حال تبين ان قوات الامن ارتكبت اعمالا جرمية خلال التظاهرات التي اعقبت انتخاب محمود احمدي نجاد رئيسا للبلاد .
ونقل التلفزيون الرسمي عن الامام الخامنئي قوله 'على كل الذين اصيبوا خلال هذه الاحداث ان يعلموا بان النظام لا ينوي تعريض نفسه للشبهات '.
واضاف الامام الخامنئي انه 'في حال تم ارتكاب اعمال جرمية فان الذين يقفون وراءها سيعاملون طبقا للطرق القانونية والشرعية على غرار التعاطي مع الذين يعارضون النظام '."
http://www.almanar.com.lb/NewsSite/NewsDetails.aspx?id=101286&language=ar

الجمعة، 28 أغسطس 2009

رويترز : مفتشو الوكالة الذرية ينفون إخفاء إيران لمعلومات

مقال مهم في رويترز وأظن سيتم تجاهله إعلامياً
في المقال يفند مفتشو الوكالة التقارير الإعلامية التي تدعي أن إيران أو محمد البرادعي أخفوا أجزاء من معلومات تتعلق بعسكرة برنامج إيران النووي

U.N. nuclear watchdog denies hiding Iran information
Fri Aug 28, 2009 5:43pm EDT

VIENNA (Reuters) - The U.N. nuclear watchdog on Friday hit back at reports that it had hidden information about Iran's disputed atomic program, in a rare public comment on the agency's sen

Some media reports, citing unnamed Western diplomats and Israeli officials, have said International Atomic Energy Agency chief Mohamed ElBaradei withheld "evidence" of an alleged Iranian drive to obtain nuclear weapons.

"Time and again unidentified sources feed the media and Member States with misinformation or misinterpretation," IAEA spokesman Marc Vidricaire said in a statement.

"There are articles claiming that the (IAEA) secretariat is hiding information, and that there are sharp disagreements among staff members involved about the contents of the report. Needless to say, such allegations have no basis in fact." Separately, the IAEA said on Friday Iran had slowed its expansion of uranium enrichment slightly, and met some demands for better monitoring, but that it needed to address credible allegations of covert atom bomb research [ID:nLS247273].

sitive inspections work.

http://www.reuters.com/article/gc08/idUSTRE57R52H20090828

‭‮الإمارات توقف سفينة أسلحة من كوريا الشمالية لإيران‬

قبضت السلطات الإماراتية على سفينة تحمل شحنة من الأسلحة مصنوعة في كوريا الشمالية ومتوجهة إلى إيران في خرق للعقوبات الدولية المفروضة على إيران، وفقا لمصدر دبلوماسي.

واضاف الدبلوماسي الذي كان يتحدث شرط عدم كشف اسمه إن المسؤولين الإماراتيين قد أخطروا لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن المسؤولة عن تطبيق العقوبات على كوريا الشمالية.

واضاف المصدر أنه يتم معالجة المسألة من خلال اللجنة.

وحسبما نقلت وكالة رويترز للانباء عن المصادر الدبلوماسية فان اللجنة المختصة بكوريا الشمالية في مجلس الامن ارسلت خطابين الى كل من طهران وبيونج يانج في 25 اغسطس/آب تخبرهما بالواقعة وتطلب منهما الرد خلال 15 يوما.

غير ان المصدر الدبلوماسي قال ان كوريا الشمالية وايران لا تقدمان عادة تفاصيل كافية عن مثل هذه الوقائع.

وينص قرار مجلس الامن رقم 1874 على حظر تصدير اي اسلحة من كوريا الشمالية، ويعطي للدول الاعضاء بالمجلس الحق في وقف مثل هذه الصادرات وتدميرها.

وجاء هذا القرار بعد التجارب النووية التي اجرتها كوريا الشمالية في مايو/آيار من العام الحالي.

كما فرض مجلس الامن على طهران بسبب برنامجها النووي الذي تخشى الولايات المتحدة من ان يكون غطاء لانتاج اسلحة نووية، وهو ماتنفيه طهران باستمرار وتؤكد ان برنامجها لاغراض سلمية."
http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2009/08/090828_iran_korea_tc2.shtml

لجنة تحقيق في وجود انتهاكات جنسية في السجون الإيرانية

صحيفة التايمز غطت الشأن الايراني من الداخل تحت عنوان: نواب ايرانيون يقولون ان محتجين تعرضوا لانتهاكات جنسية في السجون الايرانية.

وتقول الصحيفة ان نائبا ايرانيا قال ان لديه ادلة تثبت ان بعض الاصلاحيين ممن اعتقلوا خلال الاحتجاجات الاخيرة في ايران تعرضوا لانتهاكات جنسية واغتصابات، من خلال ادخال هراوات وزجاجات صودا في ادبارهم.

واعتبرت تصريحات هذا النائب، وهو عضو في لجنة تحقيق في هذا الامر، اول اعتراف رسمي بوجود انتهاكات كانت المعارضة تصر على حدوثها ضد محتجين معتقلين في السجون الايرانية، وكان الرد الرسمي عليها انها مزاعم غير صحيحة."
http://www.bbc.co.uk/arabic/inthepress/2009/08/090828_hh_pressreview-thursday_tc2.shtml

نتنياحو يريد حصاراً قوياً ومعرقلاً ضد إيران

في صحيفة التايمز نطالع تغطية اخرى عن جولة رئيس الوزراء الاسرائيلي تحت عنوان: نتنياهو يرد حصار قويا ومعرقلا ضد ايران.

وتنقل الصحيفة عن نتنياهو قوله، عقب اجتماعه مع المستشارة الالمانية انجيلا ميركل، انه 'لم يبق كثير من الوقت'، في اشار الى ما يراه قرب توصل الايرانيين الى نقطة انتاج السلاح النووي.

وقال نتنياهو انه حتى في حال فشل الاتفاق داخل اروقة مجلس الامن على عقوبات قاسية ضد ايران، بسبب احتمال معارضة الصين وروسيا، فان 'ائتلاف الراغبين' يمكن له ان يرفض عقوباته الخاصة به."
اما ميركل فقد نقلت عنها التايمز قولها انه في حال لم تنفذ طهران التزاماتها الدولية الشهر المقبل، فان "خطوات اكثر جدية" ستتخذ منها التفكير في فرض عقوبات في مجال الطاقة عليها.
http://www.bbc.co.uk/arabic/inthepress/2009/08/090828_hh_pressreview-thursday_tc2.shtml

الوكالة الذرية تقر بتعاون إيران جزئيا

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن وتيرة تخصيب اليورانيوم في إيران تراجعت، واستطاعت فرق التفتيش دخول بعض المنشآت، لكن هذا البلد لم يبدّد الغموض الذي يكتنف 'عسكرة' برنامجه النووي، في تقرير هاجمه مسؤول إيراني، واعتبرته الخارجية الأميركية دليلا على أن طهران لا تتعاون مع المجموعة الدولية.

وحسب الوكالة، فإن إيران لم تتوقف عن التخصيب ونصب أجهزة طرد مركزي، لكن عدد الأجهزة التي تقوم بالتخصيب تقلص، وهو أول تراجع من نوعه حسب مسؤول أممي.

ورفض المسؤول الذي لم يكشف هويته، الخوض في تكنهات عن السبب، الذي قد يكون فنيا، وقد يكون إشارة إلى تغير في الموقف السياسي الإيراني.

تغطية خاصة
'عسكرة البرنامج'
وقالت الوكالة إن إيران سمحت للمراقبين بتفتيش أوسع لمنشأة ناطنز أهم محطة نووية، وسمحت بدخول منشأة 'آي آر-40' في آراك قبل 11 يوما، وهي منشأة ظلت فيينا تطلب تفتيشها لوقت طويل، ويزورها المراقبون ثانية في نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

وحسب الوكالة فقد اتفق الطرفان على مستلزمات التفتيش الفجائي للمنشآت التي تقول إيران إنها لأغراض سلمية، وتدعي دول غربية وإسرائيل أنها غطاء لبرنامج عسكري.

غير أن الوكالة قالت أيضا إن إيران لم تدحض تقارير تحدثت عن دراسات لعسكرة برنامجها، ولم تجب على أسئلة أساسية في الموضوع.

وقالت إنها لأكثر من عام لم تستطع خوض نقاشات جوهرية في الموضوع، وركّزت إيران على الأسلوب والشكل ولم تقدم إلا 'أجوبة محدودة ومجرد تكذيبات'.

'مفبرك'
وقال علي أصغر سلطانة مندوب إيران في الوكالة إن التقرير 'مفبرك' و'مخيب جدا'، وألمح إلى أن الاستخبارات الأميركية تشوه مصداقية بلاده.

وستحدد الدول الست (الأعضاء الخمسة الدائمون في مجلس الأمن وألمانيا) في اجتماع في الثاني من الشهر القادم الخيارات المطروحة في ضوء التقرير الذي يأتي قبل عشرة أيام من اجتماع مهم لمجلس محافظي الوكالة الذرية.

ولم تستجب إيران لعروض غربية تقترح تحفيزات في التجارة والطاقة مقابل وقف التخصيب، وفُرضت عليها حتى الآن ثلاث حزم من العقوبات الأممية.

عقوبات رادعة
وهددت أمس المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إيران بعقوبات جديدة مالية وبمجال الطاقة إن لم تبد استعدادا للتفاوض بحلول الشهر القادم، وهي مهلة حددها أيضا الرئيس الأميركي باراك أوباما.

نتنياهو يريد عقوبات يفرضها 'تحالف الراغبين' إن لم يتفق مجلس الأمن (الفرنسية)
ويلتقي التهديد الألماني مع تلويح رئيس فرنسا نيكولا ساركوزي بعقوبات قاسية قبل ثلاثة أيام.

ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي زار ألمانيا إلى عقوبات رادعة كما أوصت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، قائلا إنه 'لم يتبق وقت كثير'.

تحالف الراغبين
وأوصى نتنياهو بعقوبات يفرضها 'تحالف الراغبين' إذا أفشلت الصين وروسيا تمرير حزمة جديدة في مجلس الأمن.

لكن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قال في حفل إفطار أول أمس إن بلاده لم تعد تخشى العقوبات.
المصدر: وكالات"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/EC497881-CF1F-4995-92DB-9DC30A66D8BE.htm

الخميس، 27 أغسطس 2009

أحمدي نجاد: الغرب ساند المظاهرات لينتقم

"الخميس أغسطس 27 2009

طهران - ، د ب أ - اتهم الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الغرب بدعم احتجاجات هذا الصيف ضد التزوير المزعوم في الانتخابات لأنه (الغرب) يريد أن يثأر منه ومن سياساته خلال السنوات الأربع الماضية.

ونقلت وكالة الأنباء الايرانية إرنا عن نجاد قوله 'لقد شعروا بالإهانة طوال الاربع سنوات الماضية لذا أرادوا الانتقام من خلال تشجيع الاضطرابات المتواصلة'بعد انتخابات 12 حزيران (يونيو) الماضي.

واتهمت إيران الغرب بالتدخل في شؤونها الداخلية من خلال دعم المتظاهرين الذين اتهموا نجاد الذي أعيد انتخابه والحكومة بتزوير الانتخابات ونددوا بحملة الاعتقالات التي طالت من يوجهون النقد لأحمدي نجاد.

وقال أحمدي نجاد اليوم الاربعاء من مكتبه الرئاسي بعد تناول وجبة 'الافطار':'مثلما جعلكم الشعب الايراني تشعرون بالاهانة على مدى العقود الثلاثة الماضية..شعرتم بها أيضا هذه المرة' مشيرا إلى مرور ثلاثين عاما على قيام الثورة الاسلامية عام .1979

كانت إيران شعرت بالغضب إزاء رفض قادة الاتحاد الاوروبي تهنئة أحمدي نجاد بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا برغم أن الرئيس نفسه لم يبال.

وقال نجاد'برغم أنهم(الغرب)لم يتصرفوا بعقلانية..فإني ما زلت آمل أن يعدلوا عن خطأهم بإعلان التزام دولي بعدم التدخل في الشأن الايراني بعد الآن"
http://www.alquds.com/node/189445

الأربعاء، 26 أغسطس 2009

خامنئي: المحتجون ليسوا عملاء للخارج

"قال المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي إنه لا يعتقد أن المشاركين في احتجاجات أعقبت انتخابات الرئاسة في يونيو/حزيران الماضي تحركوا بتحريض خارجي، في وقت جدد فيه الرئيس السابق محمد خاتمي انتقاده المحاكمات الجماعية، قائلا إن 'لا أساس لها من الصحة' وهي 'مدمرة' لصورة البلاد.

ونقل التلفزيون الرسمي عن خامنئي قوله 'لا أتهم قادة الأحداث الأخيرة بالعمالة للخارج وأميركا وبريطانيا لأن ذلك لم يثبت لي'.

والعمالة للخارج والتنسيق مع السفارتين البريطانية والفرنسية (اللتين يمثل بعض من موظفيهما أيضا أمام القضاء) تهمة رئيسة وجهت لعشرات، بينهم قياديون في التيار الإصلاحي، تواصلت محاكمة الدفعة الرابعة منهم.

خامنئي دعا إلى محاكمة المخطئين من الشرطة والباسيج (الفرنسية-أرشيف)
وأضاف خامئني 'لا يجب أن يعتمد المرء على الشكوك والإشاعات' عند الحديث عمن يقفون وراء الاحتجاجات، ودعا القضاء إلى أن يبني أحكامه على 'الأدلة القاطعة لا على الأدلة الظرفية'.

ليسوا في منجًى
لكن خامنئي عبر عن اعتقاده بأن الاحتجاجات خطط لها قبل الاقتراع 'سواء عُرف قادتها أم لا'، وحيا الشرطة والباسيج الذين أفشلوا 'المؤامرة'، وإن قال إن أفرادهم لا يجب أن يكونوا في منجى من المتابعات إذا ارتكبوا أخطاء."
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/D254BD13-F7B9-4D11-A79B-7BCA7F3B3256.htm

منير شفيق : الجيش الأمريكي يريد سحب الورقة الفلسطينية من أعداء أمريكا

منير شفيق :
"- يقف الجيش الأميركي كما يبدو وراء أوباما ومشروعه إن لم يكن هو صاحب المشروع وأوباما ينفذه، وذلك بهدف نزع الورقة الفلسطينية من يد أعداء أميركا لأجل إنجاح الجيش في العراق وأفغانستان وباكستان ولاحقاً مع إيران، أو في الأقل تجنيبه الفشل الذي يلوح في الأفق.

فالجيش الأميركي، كما صرّح بتراوس قائد المنطقة الوسطى، وكذلك مايك مولن رئيس هيئة الأركان، يرى في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي حاجةً ماسّة للجيش وبصورة أساسية نزع الورقة الفلسطينية السياسية من أيدي خصوم أميركا وأعدائها وفي المقدّمة إيران وحزب الله وحماس والجهاد وصولاً إلى القاعدة.
- فقضية التسوية هذه المرّة رُبطت بالمصلحة العسكرية الإستراتيجية للجيش وراح جنرالات الجيش يتدخلون مباشرة لدعم أوباما وحتى القيام بمهمات دبلوماسية: (زيارة بتراوس للبنان والسعودية، ولقاء مولن ومحمود عباس في واشنطن وزيارة وفد عسكري إلى سوريا وحالات أخرى).
..

وفي هذا الصدد يجب أن يلاحظ ما يلي:
1- الجيش هو المؤسّسة الوحيدة المتجاوزة للعنصرية والعرقية والدين، والجيش الأميركي وحده البعيد عن النفوذ اليهودي الصهيوني.

2- يكون للجيش الأميركي والمؤسسات الاستخباراتية في العادة نفوذ من وراء ستار في رسم الإستراتيجية ولكن عندما يتورّط في الحرب ويُفشل في السياسة وينهار الاقتصاد ولا سيما إذا بدأ يواجه خطر الهزائم أو الاضطرابات الداخلية فلا بدّ من أن تصبح له الكلمة الأولى، وهو ما ينطبق وهذه الحالة على الدول الغربية الديمقراطية ناهيك عن دول العالم الأخرى.

- ولهذا لا يجب أن يُعامَل أوباما باعتباره مجرّد رئيس له سياسات أو إستراتيجية أو عنده نيَّة تغييرية ومختلفة، وإنما يجب أن يُنظر إليه باعتباره صدى للجيش وعاملاً بقوّة معه. فالجنرالات الحاليين والمتقاعدين لهم دور هام في دبلوماسية أوباما أكثر من أي رئاسة سابقة. فالمعادلة التي كانت قائمة تقليدياً بين الجيش ورأس السياسة في أميركا تواجه الآن مرحلة خاصة مختلفة عن كل المراحل السابقة.

- ومن هنا فأوباما قويّ لا ببلاغته أو شعبيته وأدائه، وإنما بدعم الجيش والسي آي أي، وكل من لهما عليه تأثير من السياسيين والمشاركين في صنع السياسة الأميركية. فالصراع الآن محتدم داخل اللوبي اليهودي والصهيوني، وقد أشار إلى ذلك توماس فريدمان في الهيرالد تريبيون بتاريخ 3/8/2009 محذراً نتنياهو من أن "الكونغرس والبنتاغون والسي آي أي وعدد كبير من يهود أميركا يؤيدون أوباما".


http://www.aljazeera.net/NR/exeres/1E7487BF-C1E5-44A1-AA8E-7C9CDBD1E242.htm

فرنسا تريد عقوبات قاسية على إيران

"قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إن بلاده ستدعو إلى عقوبات أشد كثيرا على إيران لعدم استجابتها للمجموعة الدولية التي تطلب وقف التخصيب، في وقت تحدث فيه دبلوماسيون عن تناقص عدد أجهزة الطرد المركزي الإيرانية، وإن كانت الأسباب فنية.

وقال ساركوزي مخاطبا السفراء الفرنسيين في باريس 'قادة إيران الذين يقولون إن البرنامج النووي سلمي هم أنفسهم الذي يقولون إن الانتخابات (الرئاسية) نزيهة، من يصدقهم؟'.

وتتحدث قوى غربية وإسرائيل عن برنامج عسكري سري لكن إيران تؤكد سلمية برنامجها النووي، ورفضت وقف التخصيب رغم ثلاث حزمات من العقوبات الأممية.

ساركوزي: من يقولون إن البرنامج سلمي هم أنفسهم الذي يقولون إن الانتخابات نزيهة ' (الفرنسية)
وقال ساركوزي 'التجارب (النووية الإيرانية) تتزايد أكثر فأكثر، وجولات المفاوضات تقل'، وإن باريس تريد عقوبات قاسية.

وأضاف أن بلاده تؤيد سلطات تفتيش أكبر تمارسها الوكالة الدولية للطاقة، وأن ملف إيران سيناقش في اجتماع لقادة المجموعة الدولية نهاية الشهر القادم في نيويورك.

تقرير قادم
ويتوقع أن تصدر وكالة الطاقة الذرية هذا الأسبوع تقريرا تدرس في ضوئه القوى الست التي تفاوض إيران على ملفها النووي (الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن وألمانيا) خيارات التحرك القادم.

وكان دبلوماسي بارز في فيينا رفض كشف هويته قال إن إيران لم تزد عدد أجهزة الطرد المركزي في محطة نطنز منذ نهاية مايو/أيار، بعد أن ارتفعت أعداد هذا العتاد الضروري للتخصيب باطراد في السنوات الثلاث الماضية.

تغطية خاصة
لكن الدبلوماسي عزا تناقص العدد إلى استبعاد بعض الأجهزة للإصلاح والصيانة، أي لأسباب فنية أكثر منها سياسية.

وقال دبلوماسيون إن بوسع إيران استئناف التوسع سريعا، إذ إنها تملك أقل بقليل من 5000 جهاز ورد ذكرها في تقرير للمفتشين الأمميين نهاية مايو/أيار الماضي وقد رُكّب بالفعل، استعدادا لدخول مرحلة الإنتاج، عدد أكبر من الأجهزة لكن لم يشغل بعد.

وحسب المصدر نفسه ارتفع في مايو/أيار الماضي عدد الأجهزة التي ركبت ولم تشغل بعد بنحو 2100 جهاز يمكن حسب محليين نوويين إضافتهم لخطوط الإنتاج في أسابيع.
المصدر: وكالات"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/1A983F4C-770F-4C27-9658-E0D1E8D9E6B2.htm

تقرير واشنطن : خبراء يقدمون بدائل لمواجهة إيران.. انتقاد التغطية الإعلامية لاضطرابات إيران

بعد هدوء المعارضة والمظاهرات الداخلية ـ قليلاً ـ بالشارع الإيراني، استضافت مؤسسة هيريتج الأمريكية The Heritage Foundation، وهي مركز بحثي يميني، حلقة نقاشية عن التهديد النووي الإيراني بعد الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها 'محمود أحمدي نجاد'. ضمت الحلقة عددًا من الخبراء والمتخصصين منهم كينث كاتزمان Kenneth Katzman المتخصص في شئون منطقة الشرق الأوسط بخدمات أبحاث الكونجرس Congressional Research Service. ونائب الرئيس للسياسة بمجلس السياسة الخارجية الأمريكية American Foreign Policy Council إلين بيرمان Ilan Berman. وجيمس فيليبس James Phillips الباحث في شئون منطقة الشرق الأوسط بمؤسسة هيريتج.

خلصت المناقشات إلى أن إيران على عتبة امتلاك تكنولوجيا نووية عسكرية. فيرى فيليبس Phillips أنه في غضون عام ستمتلك طهران تكنولوجيا نووية عسكرية تهدد بها المصالح الأمريكية وحلفاء واشنطن بالمنطقة. ولعل هذا ما يبرر طرح وزيرة الخارجية الأمريكية 'هيلاري كلينتون' من 'بانكوك' المظلة الدفاعية الأمريكية بمنطقة الشرق الأوسط تضم حلفاءها بالمنطقة ضد إيران. ودعا المشاركون إلى ضرورة بذل إدارة 'أوباما' جهودًا لفرض مزيد من العقوبات على طهران لإثنائها عن امتلاك برنامج نووي عسكري.

تضخيم إعلامي لما حدث في إيران

بدأت الحلقة النقاشية بنقد تغطيات وسائل الإعلام الأمريكية الرئيسة، مثل قناة سي إن إن CNN الإخبارية، للحركة الإصلاحية في إيران. وعن تلك التغطيات للانقسامات الرئيسة داخل النظام الإيراني، والتي رأت فيها وسائل الإعلام الأمريكية أنها جديدة، رأى كاتزمان Katzman ـ الذي يعبر عن رأيه الشخصي وليس عن أي لجنة من لجان الكونجرس الأمريكي أو أعضائه ـ أنها غير صحيحة؛ لأن تاريخ الجمهورية الإسلامية الإيرانية شهد كثيرًا من تلك الانقسامات. وانتقد بصورة قوية التقارير الإعلامية عن الانقسامات داخل الحرس الثوري الإيراني أو داخل ميليشيا الباسيج. فهو يرى أن هذا لم يحدث داخلهما أو داخل القوى الأمنية الرئيسة، وإن كان يعترف بوجود مؤشرات كامنة لحدوث هذا.

وعلى عكس ما قرأه في الصحف، يرى كاتزمان Katzman أن المعارضة الإصلاحية الإيرانية التي نزلت الشارع عقب الانتخابات لم يتعاظم دورها ونشاطها، فهي لم تكن نقطة الانطلاق إلى معارضة إصلاحية في الخارج، وأنها لم تنتشر بحيث تنتقل إلى مدن أخرى كما جاء في كثير من التقارير الصحفية والإعلامية. ويقول: إنه لم يرَ قطاعًا جماهيريًّا جديدًا ينضم إلى المعارضة التي ثارت عقب إعلان فوز 'أحمدي نجاد' بفترة رئاسية جديدة. فيقول: 'لم أرَ محلات تجارية تُغلق، أو إضرابًا قويًّا، ولم أسمع عن دعوة لإضراب عام، ولم أرَ أناسًا يأتون من قرى للانضمام إلى المتظاهرين، ولم أرَ أناسًا فقراءَ من حَضرِ طهران يشاركون في المظاهرات'.

وتتلخص رؤية كاتزمان Katzman في أنه كان يتوقع ألاَّ تستمر تلك المظاهرات وأن تخمد في أقرب وقت؛ لأنها لم تجذب قطاعات جديدة من الشعب الإيراني فتنضم إليها. ويرى أن طبيعة المتظاهرين والمتظاهرات، التي جذبت الإصلاحيين ومتعلمي الحضر ومثقفين شباب من طهران، لا تُشكل تحديًّا جديًّا لنظام الملالي في إيران.

وأظهرت المناقشات أن هناك تعارضًا بين رقم الإيرانيين الذين قتلوا في المظاهرات التي اجتاحت الشارع الإيراني وبين ما طرحته التقارير الإعلامية الأمريكية. ففي مذكرة Memo كتبها فيليبس Phillips ونشرت على الموقع الإلكتروني لمؤسسة هيريتج وصل إجمالي القتلى ـ رسميًّا ـ إلى سبعة عشر إيرانيًّا منذ بدأ المظاهرات، وهو رقم يتعارض مع ما جاء في تقرير ـ غير مؤكد ـ بقناة سي إن إن أن 150 متظاهرًا قتلوا في العشرين من يونيو الماضي فقط.

خوف من إيران نووية

وتركزت المناقشات أيضًا على المساعي الإيرانية لامتلاك برنامج نووي عسكري، والتي كانت محور تركيز مداخلة بيرمان Berman، الذي أكد على المساعي الإيرانية لامتلاك تكنولوجيا نووية بكل جدية وسرعة. وحسب بيرمان Berman أنه في غضون سنة أو أقل سنرى إيران تمتلك قدرات نووية، والتي ستتحول إلى إنتاج أسلحة نووية عسكرية إذا ما قرر النظام الإيراني القيام بذلك. وهو ما يُشكل تهديدًا مباشرًا للولايات المتحدة وحلفائها في منطقة الشرق الأوسط. ويقول: إن هناك افتراضًا بأن إيران ذات قدرات نووية سواء أعلنت إيران هذا أم لم تعلن.

والسؤال المحوري الذي يُثيره بيرمان Berman هو: ماذا ستفعل الولايات المتحدة لضمان تفردها في منطقة الشرق الأوسط في ظل المساعي الإيرانية لامتلاك تكنولوجيا نووية عسكرية؟. ويقول: إنه بدلاً من انتظار ما سيحدث فإن على الولايات المتحدة العمل لإثناء إيران عن السعي إلى امتلاك تكنولوجيا نووية قد تتحول إلى عسكرية. وتدعو مؤسسة هيريتج الأمريكية The Heritage Foundation بواشنطن إلى بذل مزيدٍ من الجهد لمنع حدوث أزمة نتيجة امتلاك إيران برنامج نووي عسكري. وسعي إيران لامتلاك برنامج نووي سيؤدي إلى سباق تسلح نووي بمنطقة الشرق الأوسط، وهو ما أثار مخاوف المشاركين في الحلقة النقاشية.

توصيات لإدارة أوباما

لم تقتصر مناقشات الحلقة على ما يحدث في إيران حاليًّا، ولكنها قدمت توصياتٍ حول كيفية إثناء إيران عن امتلاك برنامج نووي عسكري، ومساعيها إلى الانتشار النووي في منطقة الشرق الأوسط. وقد طرحت مؤسسة هيريتج الأمريكية The Heritage Foundation مجموعة من الخطوات لردع إيران ولتبني اقتراب 'الحد من الخسائرdamage-limitation approach' لاحتواء التهديد الناتج عن إيران النووية، وتلك التوصيات نُجملها في الآتي:

تبني استراتيجية 'الحماية والدفاع' لتحييد التهديد النووي الإيراني.

اتخاذ خطوات قوية ومتماسكة تُؤكد على أن الولايات المتحدة سوف ترد بقوة مدمرة في حال شنت إيران هجمات نووية على الولايات المتحدة أو أحد حلفائها في منطقة الشرق الأوسط."

العمل على تعبئة المجتمع الدولي لردع إيران قبل أن تكون نووية.

إظهار جدية الرغبة الأمريكية في وقف الصادرات الإيرانية النفطية.

عرض خطة الطوارئ لهجوم وقائي ـ ممكن ـ يستهدف القوة العسكرية الإيرانية.

قيادة التحالف الدولي لفرض عقوبات قوية على النظام الإيراني.

تعزيز جهود مبادرة الانتشار الأمني Proliferation Security Initiative في مواجهة إيران.

تدشين حملة علاقات عامة تشرح للمواطنين الإيرانيين كيف أن مساعي نظامهم لامتلاك برنامج نووي عسكري وتبنيه سياسة عدوانية تَضر باقتصادهم ومصالحهم الوطنية.

عدم تشجيع دول أخرى على السعي لامتلاك أسلحة نووية.

رفض التخلي عن أي جهود لإقناع النظام الإيراني بالتخلي عن قدراته النووية.

وعلى الرغم من تغيير الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" من لهجته تجاه الموقف الإيراني بحيث أضحت أكثر خشونة، إلا أن المناقشين نصحوا إدارة أوباما إلى إظهار دعمها القوي إلى القوى الإصلاحية داخل إيران، وقيادة التحالف الدولي للضغط على النظام الإيراني. ويرى المناقشون أن مساعي أوباما إلى انتقاد الانتهاك الإيراني لحقوق الإنسان والتي ظهرت بصورة جلية عقب الانتخابات الرئاسية الإيرانية، وفي الوقت ذاته عدم التدخل في الشئون الإيرانية الداخلية تُظهر تمني الرئيس لنجاح المفاوضات في إقناع إيران بالتخلي عن برنامجها النووي العسكري. ويرون أن خيار المفاوضات قد تراجع للسياسات والتعنت الإيراني، ولكنه قد يكون ممكنًا في حال تغيير النظام الإيراني أو من خلال استراتيجية لانخراط مع النظام الإيراني محددة بفترة زمنية صارمة. وحسب فيليبس Phillips إنه يجب على إدارة أوباما التخلي عن التمني والتعامل مع إيران كما هي وليس كما يريد الإيرانيون أن يكونوا.


http://www.taqrir.org/showarticle.cfm?id=1357

خاتمي: اعترافات المحتجزين غير صحيحة

"قال الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي الأربعاء إن الاعترافات التي أدلى بها محتجزون أثناء محاكمة جماعية لمتهمين من التيار الإصلاحي بإثارة اضطرابات بعد انتخابات الرئاسة 'لا أساس لها من الصحة' واعتبرها 'مدمرة' لصورة إيران في العالم.

واعتبر خاتمي في بيان صادر عن مكتبه بعد يوم من بدء المحاكمة الجماعية الرابعة في إيران في أعقاب الانتخابات التي جرت في يونيو/حزيران أنه تم استخلاص هذه الاعترافات في ظل أوضاع غير عادية وليس لها أساس قانوني.

وأضاف أن على المسؤولين المعنيين أن يعلموا أنه سيكون لهذه التصرفات غير القانونية وغير الشرعية تأثيرات ضارة على صورة إيران.

وكان الادعاء الإيراني قد طالب الثلاثاء بتسليط 'أقصى عقوبة' على الإصلاحي سعيد حجاريان عضو اللجنة المركزية في جبهة المشاركة الإصلاحية المتهم بالإضرار بالأمن القومي والتحريض.

وكان من بين من خضعوا للمحاكمة أمس لاتهامهم بالتعاون مع عناصر أجنبية للإطاحة بالنظام الحاكم في إيران عدد من المسؤولين السابقين في إدارة خاتمي (1997-2005)، مثل المتحدث باسم الحكومة عبد الله رمضان زاده ونائب وزير الخارجية محسن أمين زاده ونائب وزير الداخلية مصطفى تاج زاده.

ووصف خاتمي في وقت سابق المحاكمات بأنها 'استعراضية' وطالب بالإفراج الفوري عن كل من تم اعتقالهم على خلفية المظاهرات التي اندلعت احتجاجا على نتائج الانتخابات الرئاسية وبينهم نائبه السابق محمد علي أبطحي.

من ناحية أخرى نفى الرئيس السابق لأكبر مقبرة في طهران محمود رضايان أن يكون هناك أي دفن جماعي تم في المقبرة، وذلك بعد أن قال نائب في البرلمان إن لجنة تحقق في شائعات عن أن محتجين قتلوا خلال المظاهرات دفنوا في هذا الموقع.

وكان النائب حامد رضا كاتوزيان قد قال الثلاثاء إن لجنة شكلها البرلمان للوقوف على الأحداث التي أعقبت انتخابات الرئاسة تحقق في 'شائعة' بخصوص مقبرة جنة الزهراء إلى جنوبي طهران.

وذكر موقع نوروز الإصلاحي على الإنترنت الأسبوع الماضي أن 'العشرات' دفنوا في مقابر لا تحمل شواهد يومي 12 و15 يوليو/تموز بعد نحو شهر من الانتخابات التي أشعلت احتجاجات في الشوارع. ولم يحدد نوروز أسماء الذين دفنوا أو كيفية موتهم.
المصدر: وكالات"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/231FEACA-E004-4170-A6EF-99C14DD1AB49.htm

الغارديان : إيران خطر وجودي على إسرائيل .. والسعودية تشاطر إسرائيل مخاوفها من إيران

الأخبار - جولة الصحافة - سلام الشرق الأوسط خلال عامين: "وقالت الصحيفة إن العامل الأساسي الذي جلب إسرائيل إلى الساحة يتمثل في الوعد الأميركي باتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه إيران بسبب برنامجها النووي المزعوم.

وتسعى الولايات المتحدة، إلى جانب بريطانيا وفرنسا، لدفع مجلس الأمن في الأمم المتحدة إلى توسيع نطاق العقوبات المفروضة على إيران كي تشمل صناعة الغاز والنفط، في خطوة من شأنها أن تقوض الاقتصاد الإيراني.

وفي المقابل -تتابع الصحيفة- فإن الحكومة الإسرائيلية ستوافق على تجميد جزئي لبناء المستوطنات في الشرق الأوسط.

وحسب كلمات صدرت عن مسؤول مقرب من المفاوضات، فإن 'الرسالة هي أن إيران تشكل تهديدا وجوديا لإسرائيل، أما المستوطنات فلا'."
...
وتنشر ذي غارديان مقالا لجنوثان فريدلاند يرجح فيه أن تخبو مشاعر التفاؤل بشأن الجهود الجديدة لتحقيق سلام الشرق الأوسط، إذا لم يتم التعاطي مع القضايا الأساسية والجوهرية وعلى رأسها قضايا 1948.

ويتحدث فريدلاند في البداية عن الأجواء المشجعة لعملية السلام سواء فيما يتعلق بشعبية أوباما أو إيمانه بالدبلوماسية أو حتى التوقيت المناسب لا سيما أن بعض الدول العربية (السعودية) تشاطر إسرائيل المخاوف من إيران.

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B67B8CF5-E14E-4BBD-B26E-4F675C7FA4DD.htm

الرابط الأصلي للمقال المهم في الغارديان :
http://www.guardian.co.uk/world/2009/aug/25/barack-obama-middle-east-peace

إسرائيل ، في مقابل التوصل الى اتفاق بشأن المستوطنات ، تسعى ليس إلى فقط موقف أكثر تشددا بشأن ايران ولكن إلى تطبيع العلاقات مع الدول العربية ، مثل حق استخدام مجالها الجوي لشركة الخطوط الجوية العال ، وإنشاء المكاتب التجارية والسفارات ، ووضع حد للحظر على المسافرين الذين محلمون الطوابع إسرائيلية في جوازات سفرهم.

البحرين وقطر ودولة الامارات العربية المتحدة والمغرب وحتى الآن وافقوا مبدئيا. وقد رفضت المملكة العربية السعودية ، قائلة إن اسرائيل لديها ما يكفي من تنازلات.

ولكن الولايات المتحدة مرتاحة من حقيقة أن المملكة العربية السعودية وبشكل حاسم لم تحاول عرقلة دول عربية أخرى من التوقيع. مسؤال أوروبي قال "انهم قد يأتون متأخرين ، لكنهم سيأتون على متن الطائرة".

ائتلاف من الدول العربية ، ويعتقد أن من بينهم من السعوديين ، منهمكون في اتصالات سرية مع اسرائيل لمناقشة ما يرونه تهديدا مشتركا تشكله ايران.


"The message is: Iran is an existential threat to Israel; settlements are not."
الرسالة هي : إيران خطر وجودي على إسرائيل .. والمستوطنات ليست كذلك

المظلة الدفاعية الأمريكية: الدلالات ومواقف دول الاعتدال

هشام منور
أثارت زيارة الرئيس المصري إلى الولايات المتحدة الأمريكية تساؤلات كثيرة حول طبيعة الملفات التي سيقوم بطرح ومناقشتها مع الإدارة الأمريكية الجديدة، بعد خمس سنوات من الجفاء الأمريكي للقاهرة، إبان إدارة الرئيس بوش الابن. فأغراض الزيارة، كما أعلن عنها، تتمحور حول بحث مستقبل القضية الفلسطينية وسبل إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، إضافة إلى المسائل المتصلة بالأمن الإقليمي وتداعيات الملف النووي على الخليج والشرق الأوسط. فضلاً عن إجراء مباحثات حول العلاقات الثنائية بين البلدين.
ويربط محللون أمريكيون بين توقيت الزيارة وتصاعد مخاوف الإدارة الأمريكية من تغير توازن القوى في منطقة الشرق الأوسط لصالح إيران بما ينعكس سلبًا على أمن "إسرائيل" وأمن الطاقة وتدفق النفط في منطقة الخليج العربي، والبحث في تداعيات البرنامج النووي الإيراني على الاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط.
ومن بين المطالب التي تسعى الإدارة الأمريكية لانتزاع موافقة مصرية عليها "تعزيز التعاون العسكري بين واشنطن والقاهرة من خلال مشروع (إعادة تشكيل منظومة الأمن الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط)"، وهو المشروع الذي تحاول من خلاله الولايات المتحدة مواجهة ما تسميه التهديد الإيراني لتوازن القوى بالمنطقة. وفي حيثيات المشروع تعتزم الولايات المتحدة مدً مظلة دفاعية من منابع النفط بمنطقة بحر قزوين الجيو استراتيجية إلى مضيق عدن والمحيط الهندي تستهدف في المقام الأول احتواء إيران إقليميًّا، وتأمين تدفق النفط عبر المضايق والممرات البحرية الحيوية، والتصدي لإيران في حال امتلاكها لأسلحة نووية مستقبلاً.
وفي وثيقة تضمنت توصيات للإدارة الأمريكية الجديدة من قبل مركز (سابان للسياسات الشرق أوسطية)، برئاسة السفير السابق (مارتن إنديك). نصحت الوثيقة بمنح "إسرائيل" ودول عربية جرى وصفها على أنها "معتدلة" مظلة نووية. وجاء في وثيقة التوصيات، التي شارك في وضعها كبار المسؤولين السابقين في إدارة (بيل كلينتون)، أنه "بالرغم من وجود القدرة الكافية لدى إسرائيل للرد العنيف على الهجوم النووي الإيراني، فإن التعهدات الأمريكية في الرد على إيران سوف تمنح إسرائيل هدوءاً نفسياً وسياسياً مهماً، وتعزز من قدراته الردعية ضد إيران".
وبحسب واضعي "وثيقة سابان"، فإنه في حال اقتنعت "إسرائيل" بصدقية "المظلة النووية" الأمريكية، فإن هناك احتمالات بقبولها التعايش مع "إيران نووية", واقترح واضعو الوثيقة توسيع المظلة النووية لتشمل مصر والأردن والسعودية وبقية دول الخليج. وكانت وزيرة الخارجية (هيلاري كلينتون) سبق أن طرحت هذه الفكرة خلال حملتها الانتخابية التمهيدية في الحزب الديمقراطي, وطالبت خلال مناظرة إعلامية مع (أوباما) بمنح "إسرائيل" ودول عربية "غطاء ردعياً", واقترحت أن تشمل المظلة الأمريكية "إسرائيل" والسعودية وعدداً من دول الخليج في حال وافقت الدول العربية على التخلي عن طموحاتها في المجال النووي.
تشمل المظلة الدفاعية الأمريكية، حسب توصية مركز سابان، سبع دول عربية في إطار ما يسمى بـ"ترتيبات أمن الخليج", وتتكون من مجموعة من نظم البطاريات المضادة للصورايخ "باتريوت"، ومراكز تحميل معلومات رئيسية، وقواعد اتصالات مركزية، كما ستتضمن أيضا طائرات (أواكس) بعيدة المدى. وستتوافر للمظلة جميع الإمكانيات المطلوبة عسكرياً، من قواعد عسكرية دائمة، إلى قواعد عسكرية مستأجرة وتسهيلات عسكرية، خاصة التسهيلات الخاصة بالمرور البحري، فضلاً عن اتفاقيات دفاع مشترك، كتلك التي بين الولايات المتحدة الأمريكية والعراق.
وترى التوصية أن هذه المظلة كفيلة بحماية منشآت النفط العربية في الخليج، وحماية المصالح الأمريكية والتي يمكن أن تكون عرضة لعمليات انتقامية من قبل إيران، في حال ما وجهت "إسرائيل" ضربات لإيران. وستتخذ المظلة شكل نصف قوس كامل، يمتد من غرب إيران من بحر قزوين، وصولاً إلى منطقة بحر العرب، مروراً البلقان والبحر الأحمر وباب المندب وشرق أفريقيا.
من الناحية العسكرية, يرى معدو الاستراتيجية أن المنظومة الأمريكية ستكون مظلة "ردع عسكري استراتيجي" وليست مظلة ذات طابع هجومي, وهي مظلة بالغة التعقيد، نظراً لقصر مسافة الرصد، واتخاذ وضع الاستعداد للردع في محيط لا يتجاوز 150 كيلو متراً. ويرتبط دخول هذه المظلة مرحلة التنفيذ بتأكد العواصم العربية اختلال التوازن الدفاعي لصالح إيران مع إعلان حصولها على القنبلة النووية, أما التنفيذ الفعلي لمشروع المظلة، بحسب مركز واشنطن لدراسات الشرق الأدنى, يقتضي القيام بخطوات استراتيجية, وتليها خطوات تكتيكية:
تتمثل الخطوات الاستراتيجية بتمركز القوات البرية والجوية والبحرية الأمريكية بشكل مكثف في الخليج, وهو الأمر الذي توفره حالياً دول الخليج التي تستضيف قسماً كبيراً من القوات الأمريكية في المنطقة.وتتمثل الخطوات التكتيكية في تصعيد العمليات النفسية الأمريكية والأوروبية ضد إيران، والضغط بقدر أكبر على دول الخليج كي تقبل الدخول في معاهدة دفاعية أمنية عسكرية مع الولايات المتحدة، تكون على غرار معاهدة حلف شمال الأطلنطي. وبالنسبة لتمويل هذه المظلة العسكرية، فإن الولايات المتحدة لن تتحمل نفقات قواعدها وتسهيلاتها العسكرية الخليجية, وسوف تستخدم أساليب "التمويل الذكية" والتي تتضمن تكليف الآخرين على دفع نفقات حماية المصالح الأمريكية, أي دول مجلس التعاون الخليجي نفسها.
وتنبع الغاية من إنشاء هذه المنظومة العسكرية الجديدة في المنطقة لحماية النفوذ الأمريكي، وتكريس السيطرة على المناطق الحيوية انطلاقاً من المصلحة الأمريكية العليا. كما تعتزم واشنطن الربط بين التسوية النهائية للصراع العربي الإسرائيلي، وبين مجموعة من الترتيبات الأمنية الإقليمية، تشمل ضمان أمن الخليج وطمأنة "إسرائيل" تجاه ما تعده تهديداً إيرانياً. كما أنها بذلك تستجيب لمطالب حليفتها "إسرائيل" وبعض الدول العربية المعتدلة والحليفة للولايات المتحدة الأمريكية بإعطاء الأزمة النووية الإيرانية أولوية على عملية السلام في الشرق الأوسط. ومواجهة الاختزال "الإسرائيلي" لعملية السلام في إيقاف بناء المستوطنات، والعودة بدفة الحوار بين واشنطن والدول العربية وواشنطن و"إسرائيل" إلى إطار المبادرة العربية التي تضمن تسوية شاملة للصراع العربي الإسرائيلي. كما أن الهدف المعلن من المظلة، وهو مواجهة الطموح النووي الإيراني، هو بالأساس غطاء يتضمن هدف غير معلن، يتمثل في تحويل منطقة الخليج العربي إلى مجمع للقواعد العسكرية والأسلحة النووية الأمريكية.
وعلى الرغم من الغموض الذي يلف موقف الدول العربية "المعتدلة" والمعنية بهذه المظلة الأمريكية، فإن الموقف المصري الرسمي لا يزال معارضاً نشر مثل هذه المنظومة العسكرية المكلفة، لاعتبارات وطنية ترى أنها تمس السيادة المصرية لأراضيها عبر نشر المعدات والخبراء العسكريين. وأخرى تتعلق برغبتها بعدم تأجيج نار المنافسة والاحتقان في المنطقة، وبالتالي صرف الأنظار عن العدو الحقيقي في المنطقة (إسرائيل) إلى الطموح النووي الإيراني، رغم أنها لا تخفي مخاوفها منه. وربما اكتفت مصر بدور سياسي داعم للتوجهات الأمريكية دون أن تخوض في تفاصيل نشر المنظومة العسكرية أو تشارك فيها عملياً.
فيما تبدو دول الخليج، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، "متحفظة" و"مترددة" في المشاركة في هذه المظلة، لأن ذلك يعني استقبال المزيد من القوات أو القواعد العسكرية على أراضيها, وقد تلجأ إلى حل التمويل المالي لتفادي إزعاج حليفتها (أمريكا) المصرة على المضي قدماً في تنفيذ استراتيجيتها الجديدة بخصوص الشرق الأوسط، طمأنة لربيبتها "إسرائيل".

http://almoslim.net/node/116657

الثلاثاء، 25 أغسطس 2009

أحد قادة الإصلاحيين في إيران يقر بارتكاب أخطاء أثناء محاكمته

"أحد قادة الإصلاحيين في إيران يقر بارتكاب أخطاء والمعارضة تصف المحاكمات بـ'الصورية'

 سعيد هاجريان يدلي بشهادته أمام المحكمة
سعيد هاجريان يدلي بشهادته أمام المحكمة


25/08/2009 14:02 بتوقيت:

ذكرت وسائل إعلام إيرانية الثلاثاء أن المحاكمات التي تنفذها السلطات بحق عدد من المتهمين بالوقوف وراء أعمال الشغب التي أعقبت الانتخابات الرئاسية في البلاد قبل نحو شهرين، كشفت عن اعترافات بالتحريض ضد الحكومة والسعي لتنفيذ انقلاب غير مسلح.

وأشارت إلى أن سعيد هاجريان، وهو أحد قياديي التيار الإصلاحي في إيران والذي يخضع للإقامة الجبرية في منزله منذ منتصف يونيو/حزيران الماضي، قدم في إفادة مكتوبة اعتذاره إلى الحكومة الإيرانية عن 'الأخطاء الجسيمة' التي ارتكبها وتحليلاته 'الخاطئة' للوضع آنذاك.

ويتهم الإدعاء هاجريان بالارتباط بالأجهزة الاستخباراتية البريطانية والتشكيك في نتائج الانتخابات والتحريض وإهانة مسؤولي الحكومة الإيرانية.

دور رفسنجاني

من جهته، قال الصحافي الإصلاحي مسعود باستاني أثناء إدلائه بشهادته إن التيار الإصلاحي بقيادة مهدي رفسنجاني، ابن الرئيس الإيراني الأسبق اكبر هاشمي رفسنجاني، سعى إلى خلق أجواء توهم بوجود عمليات احتيال في عملية التصويت، على حد قوله.

وأضاف باستاني، الذي عمل في موقع يديره رفسنجاني، انه تلقى أوامر تتضمن مهاجمة انجازات حكومة الرئيس محمود احمدي نجاد خلال السنوات الأربع الماضية والسعي لإضعاف أجهزة الدولة في سبيل تعزيز مشاعر الشك لدى الإيرانيين حول العملية الانتخابية.

محاكمات صورية

ومن جهتها، قالت المعارضة الإيرانية إن المتهمين في هذه المحاكمات أجبرا على الإدلاء باعترافاتهما، رافضة المحاكمات التي وصفتها بأنها 'صورية' وتهدف إلى تشويه سمعة المعارضة أمام الرأي العام.

وكانت الجولة الرابعة من المحاكمات بحق المتهمين على خلفية التظاهرات والاحتجاجات التي أعقبت نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 يونيو/حزيران وأسفرت عن فوز احمدي نجاد بولاية ثانية، قد بدأت اليوم الثلاثاء.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن من بين الذين سيمثلون أمام محكمة الثورة نائب وزير الداخلية الإيرانية السابق مصطفى تاج زادة ونائب وزير الخارجية الإيرانية السابق محسن أمين زادة والمتحدث الحكومي السابق عبد الله رامن زانزادة.

احتجاج برلماني

وعلى صعيد منفصل، قالت صحيفة اعتماد الإيرانية إن 270 من أصل 290 نائبا في مجلس الشورى الإيراني رفضوا المشاركة في حفل الإفطار الذي أقامه الرئيس الإيراني مساء الأحد احتجاجا على عدم مشاورة الأخير لهم في اختيار مرشحي مناصب حكومته المقبلة."
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=2029947&cid=2

الاثنين، 24 أغسطس 2009

إيراين تناقش بجرأة المزاعم بالاغتصاب في السجن وقد يدلي الضحايا بشهاداتهم أمام البرلمان

"طهران (رويترز) - نقل نائب في البرلمان الايراني عن رجل الدين المؤيد للاصلاح مهدي كروبي قوله يوم الاثنين إن اربعة اشخاص يقولون انهم تعرضوا لاعتداء جنسي في السجن بعد انتخابات ايران المتنازع عليها ربما كانوا مستعدين للادلاء بشهادتهم امام البرلمان.

ونقلت وكالة مهر للانباء عن العضو كاظم جليلي قوله إن كروبي ادلى بهذا البيان في اجتماع للجنة الخاصة المكونة من ستة اعضاء التي شكلها المجلس لبحث وضع المحتجزين خلال مظاهرات الشوارع التي تلت الانتخابات.

وتعرض كروبي الذي جاء ترتيبه الرابع في انتخابات 12 يونيو حزيران التي فاز بها الرئيس محمود احمدي نجاد لانتقادات من جانب المتشددين لزعمه في الشهر الحالي بان بعض المتظاهرين المحتجزين رجالا ونساء اغتصبوا واسيئت معاملتهم في السجن.

ورفضت السلطات الاتهامات وقالت انها عارية من الصحة لكن رئيس البرلمان علي لاريجاني قال في الاسبوع الماضي انه مستعد لبحث اية وثائق او ادلة يقدمها كروبي تعضد مزاعمه.

وقال جليلي انه والخمسة الاخرين الاعضاء في اللجنة البرلمانية التقوا بكروبي يوم الاثنين.

وقال جليلي 'وافق كروبي على تقديم اربعة اشخاص التقوا به شخصيا وادعوا انهم تعرضوا للتعذيب والاغتصاب في السجن الى البرلمان' فيما يبدو انه يشير الى اللجنة وليس المجلس كاملا.

ونقلت مهر عنه قوله 'ابلغنا كروبي ان هؤلاء الاربعة مستعدون لتقديم شهادتهم بانهم تعرضوا لاعتداء جنسي لكنهم لا يشعرون بالامان.'

ولم يتضح ما اذا كانوا يطلبون ضمانات امنية قبل الشهادة.

ودعا بعض المتشددين الى القاء القبض على كروبي او محاكمته اذا اخفق في اثبات مزاعمه. ويقول كروبي ان لديه ادلة على سوء معاملة المحتجزين. وقال ايضا ان بعض المعتقلين قتلوا اثناء التعذيب.

ووفقا لموقع اصلاحي على الانترنت قدم زعيم المعارضة مير حسين موسوي الذي جاء ترتيبه الثاني في الانتخابات دعمه لكروبي واتهم 'عملاء النظام' باغتصاب واساءة معاملة المحتجزين.

ويقول موسوي وكروبي ان الانتخابات زيفت لضمان اعادة انتخاب احمدي نجاد. وينفي الرئيس وحلفاؤه ذلك.

ودفعت الانتخابات والتداعيات العنيفة التي اعقبتها ايران نحو هوة اضخم ازمة داخلية تشهدها منذ الثورة الاسلامية في عام 1979 وكشفت الانقسامات العميقة وسط النخبة الحاكمة وزادت ايضا من توتر العلاقات مع الغرب.

والقت ايران القبض على الالاف خلال اضطرابات الشوارع الواسعة النطاق بعد الاقتراع. ولا يزال 200 شخص على الاقل في السجون بينهم ساسة معتدلون ونشطاء ومحامون وصحفيون. واجرت ايران في الشهر الحالي ثلاث محاكمات جماعية ضد المحتجزين. ومن المقرر ان تبدأ محاكمة رابعة يوم الثلاثاء"
http://ara.reuters.com/article/worldNews/idARACAE57N0W720090824?sp=true

الأحد، 23 أغسطس 2009

ايران والاخوان..غزل جديد بين الشيعة والسنة |

"بتاريخ : الاحد 23 اغسطس 2009 1:06:33 ص

علاقات إيران والإخوان المسلمين تثير اهتمام مراكز بحثية أمريكية

تقرير من واشنطن – عمرو عبد العاطي

يُثير الدعم الإيراني ـ الشيعي ـ لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) ـ السنية ـ خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي استمر قرابة اثنين وعشرين يومًا، ومدح قيادات ومسئولي الحركة طهران على دعمهم لها، ومن قبل الدعم الإيراني لتنظيم القاعدة ـ السني، تساؤلاً رئيسًا مفاده: هل لدى إيران الرغبة في تحسين علاقاتها مع جماعة الإخوان المسلمين المصرية ـ السنية ـ المحظورة رسميًّا؟، تمشيًا مع السياسة الإيرانية لتدعيم قوى الممانعة السنية في المنطقة، وفي إطار الحملة الإيرانية لتقويض الدور الإقليمي لمصر لتحل محله.

في إطار الإجابة على التساؤل، خلصت مقالة نشرها معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى The Washington Institute for Near East Policy تحت عنوان 'جماعة الإخوان المسلمين في مصر وإيران Egypt's Muslim Brotherhood and Iran' لـ 'مهدي خلجي Mehdi Khalaji ـ زميل زائر بالمعهد، تركز كتاباته على دور السياسة في التوجه الشيعي في إيران والعراق ـ أمس الخميس (12-2-2008)، أنه على الرغم من استحالة التقارب بين المذهبين السني والشيعي على طول الخط كما تشير الخبرة التاريخية، إلا أنه من الممكن أن تكون هناك علاقات بين طهران الشيعية والإخوان المسلمين السنية داخل مصر؛ للعلاقات غير الرسمية بين الطرفين لعدة سنوات، ولأن المذهب الشيعي يلقى قبولاً من التيار السني المصري على عكس كثير من الدول العربية، فضلاً عن استحسان الراديكاليين المصريين ـ حسب توصيف المقالة ـ للانتقادات الإيرانية للدور المصري. وترى المقالة أيضًا أن من شأن تلك العلاقة بين إيران الشيعية والإخوان المسلمين السنية زيادة النفوذ الإيراني في منطقة الشرق الأوسط، وأن يكون لطهران كلمة في الدول العربية، ومن ثم التأثير بالسلب على المصالح والدور الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط'. وفيما يلي عرض لأهم الأفكار التي جاءت في المقالة.

العلاقات بين إيران والجماعات السنية

تحت هذا العنوان يشير 'خلجي' إلى الهاجس الأمني المصري من الاتصال بين إيران وجماعة الإخوان المسلمين المصرية من خلال حركة حماس التي خرجت من عباءة الجماعة. فقد زاد الهاجس المصري بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، فخلال هذا العدوان زاد الدعم الإيراني للحركة، بجانب تزايد الانتقاد الإيراني 'للتخاذل المصري'، وهو ما دفع رئيس المكتب السياسي للحركة 'خالد مشعل' إلى أن يثني على إيران لدعمها الحركة في مواجهة الهجمات الإسرائيلية، قائلا: إن للحكومة الإيرانية والشعب الإيراني كبير الدور في نصر الحركة في قطاع غزة.


ويشير الكاتب إلى أن لطهران علاقات قوية مع ما من تصفهم المقالة بـ'السنة المتطرفين'، وينقل الكاتب عن صحيفة نيويورك تايمز ما تقوله السلطات السعودية من أن زعيم القاعدة في الخليج العربي 'Abdullah al-Qaraqi' يعيش ويتحرك بحرية في طهران، وأن عديدًا من السعوديين يعملون لحسابه. وتقول وزارة الخزانة الأمريكية أن طهران قبضت على نجل تنظيم القاعدة 'سعد بن لادن' في بداية عام 2003، لكنه الآن ليس في حوزة إيران، وحسب مدير المخابرات القومية الأمريكية مايكل ماكونيل Michael McConnell إن نجل بن لادن حاليًا في باكستان.

علاقة الإخوان المسلمين بالثورة الإسلامية

على الرغم من غياب علاقات تنظيمية قوية بين جماعة الإخوان المسلمين في مصر وطهران، إلا أن 'خلجي' أشار إلى دور الجماعة في إعادة بعث الروح الإسلامية في طهران قبل قيام الثورة الإسلامية. وإلى التعاون بين أقطاب الجماعة في مصر وأقطاب الشيعة 'الأصوليين' في طهران. مشيرًا إلى دور رجل الدين الإيراني الشاب 'مجتبي نواب صفوي' (1924-1955) الذي سعى إلى ربط 'الشيعة الأصوليين' بالحركات 'الإسلامية الأصولية' في البلدان الأخرى. ومثل مؤسسي التيار الإسلامي المصري رأى أنه لمحاربة هيمنة الغرب على المسلمين والطائفية يجب تنحي الصراع بين السنة والشيعة جانبًا وخلق جبهة موحدة من المسلمين.

وتلبيًا لدعوة سيد قطب ـ مؤسس جماعة الإخوان المسلمين ـ زار 'مجتبي نواب صفوي' مصر والأردن في عام 1954 للقاء زعمائها، وتحت تأثير جماعة الإخوان المسلمين أصبح 'مجتبي' أكثر اهتمامًا بالقضية الفلسطينية. قبل ذلك الوقت كانت هناك إشارات قليلة للقضية الفلسطينية داخل المجتمع الإيراني بين رجال الدين والمثقفين والناشطين اليساريين. وبعد عودته إلى إيران بدأ حملته لتدعيم فلسطين، فجمع ما يقرب من خمسة آلاف متطوع للانتشار في الأراضي الفلسطينية لمحاربة اليهود. وتشير المقالة إلى أنه قبل قيام الثورة الإسلامية في إيران في عام 1979 ترجم المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي كتابين لسيد قطب الأول تحت عنوان 'مستقبل هذا الدين' والثاني 'الإسلام ومشكلات الحضارة'.

وعن رؤية الجماعة للثورة الإسلامية، يقول الكاتب: إن الجماعة في بداية الأمر رحبت بالثورة الإسلامية التي قادها آية الله الخميني، التي منحت الإخوان الثقة بأنهم قادرون على قلب 'النظام العلماني' المصري في ذلك الوقت. ولكن بعد اغتيال الرئيس المصري الراحل 'أنور السادات' عام 1981 على أيدي الراديكاليين الإسلاميين اضطر الإخوان المسلمون إلى اتخاذ موقف حذر من الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الأقل في العلن. وفي يناير 1982 قال 'عمر التلمساني' ـ المرشد الثالث لجماعة الإخوان المسلمين ـ لصحيفة المصور الأسبوعية: 'نحن ندعم الخميني سياسيًّا، لأن شعبًا مظلومًا قد تمكن من التخلص من استبداد الحاكم واستعادة حريتهم، ولكن من وجهة النظر الفقهية، السنة شيء والشيعة شيء آخر'.

ويقول 'خلجي' إن الجماعة استمرت في انتقاد الخلافات الطائفية بين المسلمين بحجة أن الوحدة ضرورية من أجل الجهاد ضد الحكام الفاسدين والغرب. وفي عام 1985 كتب التلمساني في مجلة 'الدعوة المصرية 'إن الاتصالات بين الإخوان ورجال الدين الإيرانيين ليس الهدف منها دفع الشيعة لاعتناق المذهب السني، ولكن الهدف الأساسي من ورائها الامتثال لمهمة الإسلام لتلاقي المذاهب الإسلامية إلى أقصى حد ممكن'.

ويذهب الكاتب إلى أن هناك مراحل تعاونت فيها جماعة الإخوان المسلمين مع طهران بشكل أكثر صراحة، مشيرًا إلى أنه في عام 1988 على سبيل المثال، بعد انتهاء الحرب الإيرانية ـ العراقية وبناء على طلب من أحد قيادات الجماعة الشيخ 'محمد الغزالي' وافقت إيران من جانب واحد على إطلاق سراح الأسرى المصريين الذين قاتلوا إلى جانب الجيش العراقي ضد إيران.

ومؤخرًا قال المرشد الحالي للجماعة ' مهدي عاكف' في حوار مع وكالة الأنباء الإيرانية 'مهر': 'إن الإخوان المسلمين تؤيد مفاهيم وأفكار مؤسس الجمهورية الإسلامية'. وأضاف 'أفكار الخميني لاسيما تجاه القضية الفلسطينية، هو استمرار لتوجه الجماعة لمحاربة الاحتلال'"
http://www.elbashayeronline.com/?page=viewn&nid=60783

دراسة أمريكية تتوقع فشل احتواء إيران

"تقرير واشنطن ـ محمود عبده علي

تُضفي الأزمة السياسية التي عصفت بإيران عقب إعلان فوز الرئيس 'أحمدي نجاد' في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في الثاني عشر من يونيو الماضي، بسبب تشكيك كثيرين في شرعية هذا الفوز ونزاهة العملية الانتخابية، مزيدًا من التعقيد حول خيارات 'أوباما' في المرحلة المقبلة بشأن التعامل مع النظام الإيراني الساعي لامتلاك تكنولوجيا نووية، قد يحولها النظام الإيراني لإنتاج أسلحة نووية عسكرية. ولهذا تنشغل الساحة السياسة الأمريكية بتقييم تصميم 'أوباما' على الحوار كآلية لإدارة العلاقات مع إيران، وتتساءل ما إذا كان سيتبنى سياسات أخرى، من قبيل الاحتواء، تتناسب مع الأوضاع الجديدة في إيران ما بعد انتخابات الرئاسة.

وفي هذا الإطار، تبدو أهمية الدراسة التي نشرتها فصلية 'واشنطن كوارتيرلي Washington Quarterly'، تحت عنوان 'احتواء إيران: تجنب استراتيجية ثنائية الأبعاد في منطقة رباعية الأبعاد Containing Iran?: Avoiding a Two-Dimensional Strategy in a Four-Dimensional Region، للكاتبين: 'داليا داسا كاي 'Dalia Dassa Kaye، نائبة مدير مركز السياسة العامة للشرق الأوسط بمؤسسة راند، و'فريدريك ويهري 'Frederic Wehrey المحلل السياسي بمؤسسة راند.

يشير الكاتبان في بداية الدراسة إلى أن تصاعد النفوذ الإقليمي الإيراني كان أحد أبرز تداعيات الغزو الأمريكي للعراق، بشكل طرح تحديات استراتيجية جديدة أمام الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين. ورغم اتفاق الولايات المتحدة وحكومات دول منطقة الشرق الأوسط على تشخيص النشاط الإيراني كأحد أكثر تداعيات الغزو إثارة للقلق، فإنهم يختلفون حول كيفية الاستجابة لهذا التحدي.

تفترض الرؤية الأمريكية التقليدية، حسبما يشير الكاتبان، ضرورة بلورة إجماع عربي لتحييد واحتواء تصاعد النفوذ الإيراني في المنطقة؛ وتحديدًا في غزة ومنطقة الخليج العربي والعراق ولبنان، بما يُشابه سياسة الاحتواء التي انتهجتها الولايات المتحدة ضد منافسها إبان الحرب الباردة، الاتحاد السوفيتي السابق. ولذا تتبنى الولايات المتحدة ـ سواء عن قصد أو غير قصد ـ سياسة حيال إيران تمثل تكرارًا لسمات سياساتها خلال الحرب الباردة، وذلك بمحاولة بناء جبهة عربية سنية ''معتدلة'' لدعم الجهود المبذولة لاحتواء النفوذ الإيراني. وتؤكد الدراسة على أن سياسة الاحتواء تحظى بدعم من أعضاء الحزبين، الجمهوري والديمقراطي، في الكونجرس الأمريكي. وإذا رغبت إدارة 'أوباما' تغيير سياساتها تجاه إيران القائمة على الحوار في حال إخفاقها فإنها ستتبنى سياسة الاحتواء.

سياسة الاحتواء الأمريكية. مصيرها الفشل

تقوم سياسة الاحتواء، طبقًا للدراسة، على إدراك متأصل لدى عدد من المسئولين والمحللين الأمريكيين مفاده: أن الإطاحة بنظام صدام حسين - الذي كان بمثابة الجناح الشرقي للعالم العربي - قد كشف الأحقاد الإيرانية تجاه المنطقة، ودفع الدول العربية للتعاون مع استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية القائمة على احتواء طهران. لكن هذه النتيجة خاطئة، بل وقائمة على قراءة خاطئة للسياسات العربية المحلية. فمن خلال عملهما في دول عربية عديدة مثل مصر ودول الخليج والأردن ولبنان، يقدم الكاتبان صورة مختلفة عن أسلوب تعاطي الدول العربية مع إيران.

تُبدي الدول العربية قلقها من تصاعد النفوذ الإيراني في المنطقة لاسيما الأنشطة الإيرانية المزعومة في داخل تلك الدول. فالدول الخليجية، ذات الأقليات الشيعية وخاصة البحرين، تشعر بحساسية شديدة تجاه أي تدخل إيراني. أضف إلى ذلك الدعم الإيراني لحركة حماس خلال الأزمات مثل حرب غزة (2008-2009). لكن هذا القلق العربي، طبقًا للدراسة، لا يترجم بصورة تلقائية في سعي نحو تكوين جبهة موحدة ضد إيران، أو مباركة سياسة الاحتواء الأمريكية الإقليمية ضد إيران. بل إن الدول العربية حريصة، بدلاً من ذلك على مزج سياسات المواجهة مع طهران بعناصر المصالحة والحوار والتكيف، تحسبًا لأي تقلبات مفاجئة في سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران، مع الاحتفاظ في الوقت ذاته بعلاقات اقتصادية وثقافية مع جارتها الشرقية.

ويُضاف إلى ذلك أن تهديد الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد إيران يُثير قلق كثيرٍ من الدول العربية بقدر التهديد النووي الإيراني المحتمل ذاته. ناهيك عن عدم توافر أدلة كافية على وجود دعم واسع النطاق لفكرة تكوين جبهة عربية موازية لإيران، على الرغم من الجهود المضنية التي تبذلها المملكة العربية السعودية في هذا الإطار.

ورغم أن الولايات المتحدة تفضل، في تعاملها مع منطقة الشرق الأوسط، الاستناد إلى ثنائيات متقابلة (السنة مقابل الشيعة) و(الاعتدال مقابل الراديكالية) و(العرب ضد الفرس)، وذلك على غرار نموذج الحرب الباردة، طبقًا لما أشار إليه الكاتبان، فإن اللعبة بالنسبة لحلفاء الولايات المتحدة من الدول العربية، كانت دائمًا أكثر تعقيدًا وذات أبعاد متعددة مثل (الحاكم ضد المجتمع)، و(دول الخليج ضد المشرق العربي) و(الهاشمية في مواجهة آل سعود)، وهكذا.

وبالتالي يعتبر الكاتبان إسقاط نموذج الحرب الباردة على أوضاع المنطقة 'سياسة معيبة'، تُولد سياسات لا تتناقض فقط مع الحقائق الإقليمية لكنها تؤدي أيضًا إلى آثار سلبية من قبيل تعزيز 'التطرف السني'، و'الإرهاب المدعوم من القاعدة' و'الحكم السلطوي' في المنطقة. إضافة إلى أن بعض القادة العرب قد استغلوا بمهارة انشغال واشنطن بالمواجهة مع إيران والحذر الذي أبدته تجاه انتشار الديمقراطية في المنطقة، لترسيخ حكمهم الاستبدادي.

وفضلاً عمَّا سبق، فإن تبني صناع القرار الأمريكي لسياسة الاحتواء يمكن أن تنطوي على مخاطر جمة قد تُمثل تهديدًا على المدى الطويل لمصالح الولايات المتحدة في المنطقة، من قبيل إهمال الإصلاح الداخلي وزيادة حدة التوتر الطائفي الناجم عن حرب باردة محتملة بين العرب وإيران، ما قد يوفر تربة خصبة لنمو 'التطرف السني' و'الإرهاب المدعوم من القاعدة'.

منظور جديد للتعامل مع إيران

وتأسيسًا على ما سبق، يدعو الكاتبان لتبني منظور جديد لمرحلة ما بعد العراق. منظور يعترف بالتعقيدات المحلية ويوازن التحدي الإيراني بالأولويات الأخرى للولايات المتحدة في المنطقة. غير أنهما يشددان على أن إدارة 'أوباما' ستواجه عديدًا من العوامل ـ لا تقل خطورة عن عاملي السياسة الداخلية داخل إيران والولايات المتحدة ـ التي ستقف في طريق قيامها بإدخال تحولات جذرية على سياستها الشرق أوسطية.

وبقطع النظر عن العقبات، يكمن المنظور الجديد، طبقًا للدراسة، في وضع هيكل جديد للأمن الإقليمي، لا يستهدف مواجهة إيران بصورة رئيسة، لكنه في الوقت ذاته يحافظ على استمرار دعم وتعزيز قدرات الردع لدى حلفاء الولايات المتحدة الإقليميين.

وفيما يتعلق بالعلاقات مع طهران، تشير الدراسة إلى ضرورة أن يبتعد النهج الدبلوماسي عن أي خطط لاحتواء إيران إقليميًّا، باستثناء استمرار الضغوط متعددة الأطراف حول القضية النووية، معتبرة الجهود الأولية لإدارة أوباما لإشراك إيران في المناقشات متعددة الأطراف بشأن أفغانستان تطورات مُرحَبٌ بها في هذا السياق.

ويمكن للولايات المتحدة أن تذهب أبعد من ذلك، عن طريق الانخراط في محادثات ثنائية مباشرة مع إيران بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما فيها العراق وأفغانستان، بالإضافة إلى قضايا مثل التطرف السلفي والاتجار بالمخدرات، والإغاثة في حالات الكوارث الطبيعية، واللاجئين، وبناء الثقة في المجال البحري."

ولجعل هذه الحوارات ممكنة، يقترح الكاتبان ضرورة تخلي الولايات المتحدة عن جميع القيود المفروضة على اتصال المسئولين الأمريكيين بنظرائهم الإيرانيين. ونظرًا لتاريخ العداء بين الولايات المتحدة وإيران وارتفاع مستويات عدم الثقة بينهما، ستُواجه استراتيجية الانخراط الموسع بعض الصعوبات. وللحكم على مدى نجاح أو فشل هذه الاستراتيجية على النحو الصحيح، يجب أن يتم الانخراط بصورة جادة وشاملة، بحيث تتضمن إجراء اتصالات مباشرة بين دبلوماسيين إيرانيين وأمريكيين.

وجنبًا إلى جنب مع جهود الحوار، ستكون الولايات المتحدة - حسبما يشير الكاتبان - في حاجة للاستمرار في جهود متعددة الأطراف مع الحلفاء الأوروبيين وروسيا والصين من خلال الأمم المتحدة لاستهداف التطورات النووية الإيرانية. وإذا لم يستجب النظام الإيراني للجهود الأمريكية للحوار بتعديل خطابه وسياساته في مجالين رئيسين هما: أنشطة تخصيب اليورانيوم ورعاية الإرهاب بواسطة فاعلين من غير الدول، فإن الولايات المتحدة ستكون في موقع أقوى للحصول على مزيد من الدعم الدولي لاتخاذ إجراءات أكثر تشددًا ضد طهران.

مبادرات للأمن الإقليمي

هذا النهج الجديد في التعامل مع إيران، طبقًا للدراسة، ينبغي أن يكون مصحوبًا بجهود دبلوماسية أمريكية من أجل ضمانات ومبادرات للأمن متعدد الأطراف لحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة. ولا ينبغي أن تكون هذه المبادرات الإقليمية على غرار منظمات الأمن الجماعي، مثل منظمة حلف شمال الأطلسي (حلف الناتو)، والتي أُنشأت في الأساس لمواجهة تهديد محدد. وبدلاً من ذلك، يمكن أن تكون على غرار مؤسسات مثل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، أو المنتدى الإقليمي لتجمع دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وهي مؤسسات تسهل من التعاون الإقليمي المبني على أساس المصالح المشتركة وتسعى لاتخاذ إجراءات لبناء الثقة لتحسين الشفافية وتجنب أي صراع غير مقصود.

ويُمكن أن يشمل التعاون الأمني الإقليمي في الشرق الأوسط، طبقًا للكاتبين، مجالات عديدة مثل مكافحة الإرهاب والاتجار بالمخدرات، ومراقبة الحدود، وتحسين الاستجابة للكوارث الإنسانية أو البيئية. وفي هذا الإطار فإن أزمة نزوح العراقيين وتداعياتها على الاستقرار الطويل الأمد في العراق، وكذلك في كل من سوريا والأردن ينبغي أن تحصل على مستوى عال من الاهتمام والموارد من الدول الرئيسة في المنطقة، وخاصة الدول الغنية في الخليج، بالإضافة للولايات المتحدة. وكذلك التعاون في مجال الأمن البحري مثل اتخاذ المبادرات لمواجهة الحوادث الإقليمية التي قد تحدث في البحر، ولاسيما في ضوء احتمالات التصعيد وسوء التقدير في ممرات مائية حرجة مثل مضيق هرمز.

بالإضافة إلى هذه المجالات، توجد أفكار عديدة للتعاون الإقليمي طرحت في حوارات إقليمية.وقد أبدت الدول الخليجية نشاطًا ملحوظًا في اقتراح مبادرات للتعاون في مجالات الأمن الإقليمي في السنوات الأخيرة، وبدت مهتمة بتقديم مبادرات لقلقها من تزايد النفوذ الإيراني في المنطقة. ولم تتلق مثل هذه الجهود اهتمامًا كافٍيًا من الولايات المتحدة الأمريكية.

ويمكن للولايات المتحدة أن تسرع من التعاون في مجالات الأمن الإقليمي، حسبما أشار الكاتبان، من خلال عقد مؤتمر إقليمي موسع لمعالجة هذه التحديات المشتركة للأمن الإقليمي. ويجب أن يحظى هذا المؤتمر باهتمام عالٍ من الولايات المتحدة على غرار مؤتمر مدريد للسلام، الذي قاده بنشاط وزير الخارجية الأمريكي آنذاك جيمس بيكر بعد حرب الخليج عام 1991. هذا المؤتمر الإقليمي وغيره من منتديات الأمن الإقليمي المقترحة يجب أن يكون شاملاً، بحيث يضم ليس فقط الدول الرئيسة في المنطقة مثل مصر، وأعضاء مجلس التعاون الخليجي، وإيران، العراق، الأردن، لبنان وسوريا وتركيا، بل أيضًا اللاعبين الدوليين المؤثرين مثل الصين، والاتحاد الأوروبي، وروسيا.

إضافة إلى ذلك، فإن نظرة أوسع للأمن الإقليمي - من وجهة نظر الكاتبين- تنبغي أن تأخذ في الاعتبار الشئون الداخلية لشركاء الولايات المتحدة التقليديين، لاسيما عمليات الإصلاح الداخلي والسياسات القمعية للدولة، وكذلك الفرص المتاحة لمساعدة الدول التي تواجه تحديات اقتصادية وديموغرافية. ومن ثم فإن دعم إصلاح سياسي تدريجي يعتبر أمرًا بالغ الأهمية، حتى لو كانت الحكمة التقليدية في واشنطن أن الديمقراطية في الشرق الأوسط يمكن أن تشكل خطورة على المصالح الأمريكية. فبوسع الإصلاح، إذا ما تم التعامل معه بعناية، أن يعزز من مصالح الولايات المتحدة في الحد من العنف السياسي ومنع زعزعة الاستقرار في دول هامة للاقتصاد والأمن القومي الأمريكي.

لا أمن بدون عملية السلام

ولا يمكن للولايات المتحدة في نهجها الجديد الذي يركز على الأمن الإقليمي أن تتجاهل الصراع العربي - الإسرائيلي، حتى لو كانت الجهود الأمريكية مرسومة بعناية وواقعية بحيث تستهدف ما يُمكن تحقيقه. فعلى سبيل المثال تحتاج الولايات المتحدة إلى إيجاد الشروط اللازمة لضمان نجاح عملية السلام الإسرائيلية - الفلسطينية، مثل حكومة فلسطينية فاعلة وقيادة إسرائيلية قادرة ومستعدة للتفاوض على جوهر قضايا الوضع النهائي، مع ضرورة توفير الدعم للمسارات الأخرى مثل المسار السوري- الإسرائيلي واللبناني ـ الإسرائيلي.

وفي الوقت ذاته، يؤكد الكاتبان على أن حل الصراع العربي ـ الإسرائيلي لن يحل كل التحديات المطروحة أمام مصالح الولايات المتحدة في المنطقة، كما أنه ليس بديلا عن تعديل الاقتراب الأمريكي تجاه إيران. ومع ذلك هناك أسباب وجيهة للاعتقاد بأن التقدم على الجبهة العربية ـ الإسرائيلية من شأنه إضعاف التطرف ودعم استقرار الحلفاء الإقليميين.

وفي الختام، تؤكد الدراسة على أن تحرك الولايات المتحدة تجاه الأمن الإقليمي في المجالات السابقة، بعيدًا عن قالب الاحتواء الذي ساد أيام الحرب الباردة، لن يضمن النجاح، لكن بإمكانه تحسين قدرة الولايات المتحدة على استثمار الفرص، بالإضافة إلى التعامل الأفضل مع تداعيات ما بعد احتلال العراق من خلال سبل أكثر إيجابية للمصالح الأمريكية على المدى الطويل.

وعلى العكس فإن استمرار الاعتماد على الاقتراب القائم على مواجهة إيران عبر تكوين جبهة عربية موازنة وإهمال الإصلاح الداخلي والقضايا الاجتماعية لن يكون بوسعه كسر دائرة العنف وعدم الاستقرار في المنطقة. وحسبما تذكر الدراسة فإن "إدارة أوباما تملك فرصة تغيير مسار السياسة الأمريكية، لكن هذه الفرصة ستضيع إذا ما استمر صانعو القرار في النظر إلى هذه المنطقة المعقدة باعتبارها ثنائية الأبعاد".


http://www.taqrir.org/showarticle.cfm?id=1355

موسكو: "مزاعم" وجود صواريخ إيرانية على "اركتيك سي" ترهات (يقودها الاتحاد الأوروبي)

"موسكو، روسيا (CNN) -- وصفت روسيا مزاعم مبعوث الاتحاد الأوروبي لمواجهة القرصنة حول احتمال أن تكون سفينة الشحن الروسية 'أركتيك سي' قد نقلت صواريخ إلى إيران بأنها 'ترهات' و'هلوسات.'

وقال مندوب روسيا الدائم لدى حلف شمال الأطلسي، دميتري روغوزين، إن الحديث حول أن السفينة حملت سلعة 'محظورة' مثل العتاد أو السلاح النووي، وأي كلام من هذا القبيل إنما هو من قبيل الترهات والهلوسات.

جاء ذلك في أعقاب تصريح لمبعوث الاتحاد الأوروبي لمواجهة القرصنة، وهو أميرال أستوني، رجح فيه أن تكون 'أركتيك سي' قد حملت صواريخ لإيران.

وقال روغوزين إن على أي مسؤول أوروبي، يفترض فيه أن يعرف أن هناك طريقاً قصيراً لنقل شيء ما من روسيا إلى إيران عبر بحر قزوين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية 'نوفوستي.'

وقال روغوزين في مقابلة مع صحيفة 'روسيسكايا غازيتا' الروسية إن الشيء الذي بذلت الدولة الروسية جهوداً كبيرة لاكتشاف هذه السفينة وتحريرها من أجله هم أناس يحملون الجنسية الروسية."
http://arabic.cnn.com/2009/world/8/23/russia.missile_arcticsea/index.html

ايران تخصص 20 ميليون دولار لكشف انتهاكات امريكية

Sun, 23 Aug 2009 19:25:46 GMT
صوت نواب مجلس الشورى الاسلامي الايراني الاحد لصالح مشروع قانون عاجل في تخصيص 20 مليون دولار تنفق للكشف عن خروقات حقوق الانسان التي تقوم بها الولايات المتحدة الاميركية في العالم.

ويهدف مشروع القانون في حال التصويت النهائي لصالحه الى مواجهة التقييد غير العادل الذي تقوم به واشنطن في مجال تقنية المعلومات والكشف عن خطواتها المناهضة لحقوق الانسان في كافة ارجاء العالم.

وقد صوت 189 نائبا لصالح مشروع القانون، بينما عارضه 21 نائبا، وامتنع 9 نواب عن التصويت.

وكان قد تم تقديم هذا المشروع بـ 29 توقيعا الى الهيئة الرئاسية في مجلس الشورى الاسلامي.

وفي حال المصادقة النهائية على هذا المشروع يتم تخصيص مبلغ 20 مليون دولار من حساب احتياطي العملة الصعبة لمواجهة القيود غير العادلة التي تفرضنها اميركا وسائر القوى الغربية على صعيد تقنية المعلومات، ومن أجل الكشف عن الحالات العديدة والمتنامية لانتهاك حقوق الانسان من قبل اميركا في العالم.

ويتم تشكيل فريق عمل تترأسه وزارة الخارجية ويضم في عضويته وزارة الامن ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات ورابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية.

ويكلف هذا الفريق بتقديم تقرير عن ادائه كل 3 أشهر الى لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي.

وفي تبيين ضرورة هذا المشروع ومنح صفة العاجل له، قال رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية علاء الدين بروجردي: ان الاميركان وفي حالات عديدة دعموا معارضي ايران، وخاصة ان مجلس الشيوخ الاميركي صادق على تخصيص مساعدة قدرها 55 مليون دولار لهؤلاء.

واضاف بروجردي: ان جزءا من ميزانية الـ 55 مليون دولار خصص للمواقع الالكترونية التي تتدخل في شؤون ايران، وجزء آخر تم تخصيصه للقنوات الفضائية المعادية للثورة.

وأكد بروجردي ان نواب المجلس باعتبارهم المدافعين عن حقوق الشعب، يجب عليهم اتخاذ الاجراءات اللازمة تجاه التدخلات الاميركية وتخصيصها ميزانية ضد ايران.

وأشار الى ممارسات اميركا اللاانسانية، كجرائمها في معتقل غوانتانامو وابوغريب والسجون السرية في اوروبا، لافتا الى ان اللامبالاة تجاه هذه الممارسات، تعتبر ظلما بحق الشعوب الاسلامية والشعب الايراني."
http://www.alalam.ir/detail.aspx?id=76576

السبت، 22 أغسطس 2009

المحافظون يسعون لمعرفة رأي المرشد في توزير النساء في حكومة نجاد

"أبدى عدد من رجال الدين المحافظين في إيران معارضتهم لاقتراح الرئيس محمود أحمدي نجاد بتعيين ثلاث نساء في حكومته.

ونقلت صحيفة طهران إمروز المحافظة عن النائب المحافظ محمد تاغي رهبار قوله 'هناك شكوك دينية حول قدرة النساء على القيادة، وهذا أمر يجب أن تأخذه الحكومة في الاعتبار'.

وأضاف أن مجموعة رجال الدين في البرلمان ستطلب رأي المرشد الأعلى للثورة الإسلامية علي خامنئي بشأن القضية.

وأوضح رهبار أنه إذا بت المرشد الأعلى في الموضوع فإن رجال الدين سيمتثلون رأيه، لكنه إذا لزم 'الصمت' فان البرلمان 'سيستمع إلى وجهة نظر رجال الدين أثناء التصويت على منح الثقة'.

ومن المقرر أن يصوت البرلمان على التشكيلة الجديدة التي قدمها أحمدي نجاد التي تتضمن 21 وزيرا بينهم ثلاث نساء هن سوسن كشوراز وزيرة للتعليم ومرضية وحيد دستجردي (50 عاما) وهي أستاذة جامعية وعضو سابق بمجلس الشورى لوزارة الصحة، وفاطمة آجرلو (43 عاما) وهي نائبة وتدرس الدكتوراه في علم النفس لوزارة الرفاه والتأمين الاجتماعي."
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/7120FAEB-B05E-4942-ABBB-C3AF1C4C7205.htm

واشنطن تقول إن وزير الدفاع الإيراني الذي اختاره أحمدي نجاد هو إرهابي دولي

:

"22/08/2009

أعربت الولايات المتحدة عن انزعاجها لاختيار الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد شخصا يشتبه بأنه إرهابي دولي على رأس وزارة الدفاع.

وكان الرئيس الإيراني قد اختار خاتمي - أحمد وحيدي ضمن مجلس وزرائه وهو مطلوب لدى شرطة الإنتربول لصلته بتفجير دموي عام 1984 على مركز يهودي في بوينس ايرس بالأرجنتين.

فقد انضمت الولايات المتحدة إلى إسرائيل ومنظمات يهودية أخرى في الإعراب عن القلق من اختيار وحيدي لمنصب وزير الدفاع.

وكان وحيدي قد أدرج ضمن قائمة الإنتربول للمطلوبين عام 2007 بناء على طلب المحققين في الأرجنتين بعد اتهامه وأربعة إيرانيين آخرين بالتورط في الهجوم الدموي.

وفي المؤتمر الصحافي اليومي قال ايان كيلي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة منزعجة لاختيار هذا المسؤول.

'إذا كانت تلك الأنباء حقيقية وإذا تم تثبيت هذا الرجل في منصبه الوزاري في حين أنه مطلوب لدى الإنتربول لتورطه في عمل إرهابي - فإننا سننتظر ونمتنع عن التعليق حتى يقول البرلمان الإيراني كلمته بشأن تثبيته.'

الأرجنتين تنتقد الإفراج

وفي السياق ذاته، اعتبرت الأرجنتين الجمعة أن اختيار 'احمد وحيدي' في إيران لتولي وزارة الدفاع، يشكل تحديا للقضاء الأرجنتيني.

وقالت وزارة الخارجية الأرجنتينية في بيان، إن تعيين احمد وحيدي وزيرا للدفاع في إيران يشكل أيضا تحديا لضحايا الاعتداء الإرهابي العنيف، على الجمعية الإسرائيلية الأرجنتينية المشتركة، الذي أسفر آنذاك عن 85 قتيلا و300 جريحا في بوينس ايريس.

وأضافت الوزارة أن الحكومة الأرجنتينية تدين بقوة هذا التعيين الذي لا يزال يتطلب موافقة البرلمان الإيراني - وتدعو طهران إلى التعاون الكامل مع القضاء الأرجنتيني لمحاكمة المتهمين بالمشاركة في الاعتداء أمام المحاكم المعنية."
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=1994679&cid=5

رفسنجاني يؤكد ولاءه للمرشد الأعلى بعد انتقاده للنظام اثر إعلان إعادة انتخاب احمدي نجاد

22/08/2009 17:13
أكد اكبر هاشمي رفسنجاني، الرئيس الإيراني السابق، ولاءه للمرشد الأعلى أية الله خامئني ودعا إلى طاعة إرشاداته، بعد أن وجه انتقادات للنظام اثر الإعلان عن إعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد التي تبعتها احتجاجات واضطرابات دامية.

وقال رفسنجاني في تصريحات نقلتها وكالات الأنباء الإيرانية 'الوضع الحالي يتطلب أن يتبع كل واحد منا أوامر وإرشادات الفقيه'.

وهذا أول إعلان مباشر من رفسنجاني عن التزامه بإرشادات المرشد الأعلى، أو الولي الفقيه، منذ الانتخابات الرئاسية في 12 يونيو/حزيران.

ودعا رفسنجاني الذي كان يتحدث في افتتاح اجتماع لمجلس تشخيص مصلحة النظام الذي يرأسه، الأحزاب السياسية المتخاصمة إلى 'إيجاد الظروف الملائمة للالتزام بالدستور والوقوف بوجه الخارجين على القانون، أيا كان انتماؤهم الفكري'.

ودعا إلى 'تنقية' الأجواء، وتوجه إلى وسائل الإعلام ليطالبها بعدم نشر 'الفرقة' بين أبناء المجتمع.

رفسنجاني كان مؤيدا لموسوي

وكان رفسنجاني مؤيدا للمرشح المحافظ المعتدل مير حسين موسوي خلال الحملة الانتخابية بخلاف أية الله خامنئي الذي يؤيد احمدي نجاد.

وفي 17 يوليو/تموز، خرج رفسنجاني عن صمته ليؤكد ان النظام فقد ثقة قسم من الإيرانيين.

وقال وهو يؤم الصلاة في طهران إن على النظام اتخاذ تدابير لإعادة الهدوء، وخصوصا الإفراج عن المعتقلين وإعادة فتح الصحف المغلقة.

وعلى الأثر انهالت عليه الانتقادات من المعسكر المحافظ واضطر رفسنجاني إلى أن ينكر وجود 'صراع حول النفوذ' مع المرشد الأعلى. ويتولى مجلس تشخيص مصلحة النظام متابعة عمل المرشد الأعلى ومجلس صيانة الدستور، وهما مؤسستان رئيسيتان من مؤسسات النظام."
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=2029831&cid=1

لاعب كراتيه إيراني يرفض لقاء إسرائيلي ببطولة بكين

"دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- رفض صادق معيني، عضو المنتخب الإيراني للعبة الكاراتيه، السبت لقاء نظيره إسرائيلي له، ضمن الدورة السادسة لبطولة العالم للكاراتيه، فئة شيتوريو شيتوکاي، المقامة بالصين، في خطوة اعتبرها تضامنا مع الشعب الفلسطيني، مما أدى إلى استبعاده من البطولة.
روابط ذات علاقة

* إيرانية تتزلج بـ'اللباس الإسلامي' في أولمبياد فانكوفر
* سباح إيراني ينسحب من المنافسة ضد إسرائيلي

وكان معيني، المشارك في البطولة الجارية بمشاركة لاعبين من 26 دولة، قد رفض اللقاء الجاري ضمن مباريات الفئة العمرية، 17- 18 عاما، مؤكدا 'دعمه للقضية الفلسطينية.'

ونظرا لعدم حضور معيني إلى حلبة المباراة، أعلن الحكم فوز منافسه الإسرائيلي، الذي لم بفصح عن اسمه، مما دعا اللجنة المنظمة للبطولة إلى حرمانه من الاستمرار في المنافسات، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الإيرانية 'إيرنا.'

ومن جهته أشاد أكبر إكرامي، مدرب المنتخب الإيراني للعبة الكاراتيه فئة شيتوريو شيتوکاي، بموقف معيني، قائلا إنه على الأسرة الرياضية في البلاد: 'تقديم الدعم الجاد للرياضيين الذين يمتنعون عن اللقاء مع لاعبي الكيان الصهيوني، دعما لأهداف الشعب الفلسطيني وإدانة لاعتداءات ومجازر هذا الكيان.'

يذكر أن البطولة العالمية السادسة للعبة الكاراتيه، فئة شيتوريو شيتوکاي، كانت قد بدأت الجمعة في بكين وستنتهي الأحد المقبل."
http://arabic.cnn.com/2009/sport/8/22/iran.games/index.html

الجمعة، 21 أغسطس 2009

خفايا صفقة الصواريخ الروسية إلى إيران


| 2009 / 08 / 21

بقلم حبيب فوعاني

أعادت زيارة الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز إلى روسيا إلى الأضواء مسألة تزويد طهران بخمس بطاريات من منظومات الدفاع الجوي الصاروخية الروسية "إس-300 بي إم-1" البعيدة المدى بقيمة 800 مليون دولار.

فالرئيس الإسرائيلي يصر على أن الكرملين وافق على إعادة النظر في تزويد الجمهورية الإسلامية بهذه الصواريخ الفعالة، التي يصل مداها إلى 200 كلم.

يجب القول إن المفاوضات حول هذه الصواريخ بدأت عام 2006، ولم تهدأ محاولات تعطيلها منذ ذلك الحين.

إحداها تمثلت بفرض عقوبات اقتصادية أميركية منفردة في 23 أكتوبر 2006 على المؤسسة الحكومية لتصدير الأسلحة الروسية "روس أوبورون إكسبيرت" لمدة عامين.

واتخذت المساومة بشأن المنظومة منحى غريبا أحيانا، حين لمحت تل أبيب في نهاية العام الماضي إلى إمكان تزويد موسكو بخمسين طائرة من دون طيار بعدما أظهر العدوان الجورجي الأخير على أوسيتيا الجنوبية تقادم الطائرات الروسية المماثلة وعدم فعاليتها وفعالية الطائرات الإسرائيلية، التي زُودت بها تبليسي.

ولتصوير الأمر وكأن إسرائيل تقوم بتضحية كبرى، بدأ الجدل هناك حول الصفقة المحتملة، فبينما أعربت وزارة الخارجية عن أملها بأن تحسن الصفقة العلاقات مع روسيا، رفضتها وزارة الدفاع "لتخوفها" من تسرب التكنولوجيا الإسرائيلية إلى دول غير صديقة وتذرعت بممانعة أميركية، في حين لمحت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى إمكان تذليل العقبات كافة ولكن مقابل امتناع موسكو عن تزويد طهران بالصواريخ.

وأبدت تل أبيب استعدادها أيضا لمساعدة موسكو "في نيل وضع الدولة الكبرى النافذة في الشرق الأوسط"، وكذلك في المفاوضات مع الولايات المتحدة حول مشكلة نشر عناصر منظومة الردع الصاروخية في أوروبا الشرقية. وإضافة إلى ذلك، تعهدت الدولة العبرية بمراعاة المصالح الروسية مستقبلا في القوقاز وبخاصة في جورجيا.

وليست هذه هي المرة الأولى، التي يؤكد فيها المسؤولون الإسرائيليون أن مفاتيح مستودعات الأسلحة الروسية قد أصبحت في جيوبهم، وأن الكرملين لن يصدر رصاصة واحدة من دون علمهم إلى الشرق الأوسط.

فقبيل زيارة الرئيس الروسي آنذاك فلاديمير بوتين في أبريل 2005 إلى إسرائيل، صرح مسؤول إسرائيلي طالبا عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس بريس بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك أرييل شارون سيسعى "لدفع" بوتين لإلغاء صفقة صواريخ روسية مضادة للطائرات إلى سوريا.

غير أن بوتين شدد في حديثه للتلفزيون الإسرائيلي عشية زيارته على أن الصفقة ستتم... وأوضح متخليا عن كل التحفظات الدبلوماسية، أن هذه الصفقة ستضع حدا لتحليق الطائرات الإسرائيلية فوق القصر الجمهوري السوري.

وتدخل في هذا الإطار زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك إيهود أولميرت إلى موسكو مطلع أكتوبر 2008.

آنذاك لم يبخل أولميرت بمديح روسيا "الدولة الكبرى العالمية والجبارة والمهمة من الناحية العسكرية وكذلك الاقتصادية".

لكنه على ما يبدو لم يمس شَغاف قلب نظيره الروسي فلاديمير بوتين، الذي "تهرب من اللقاء معه، ولم يمد يده لمصافحته"، كما أكدت إذاعة القناة السابعة الإسرائيلية، وفضل الاحتفال بعيد ميلاده في مدينة سان بطرسبورغ.

وفشلت الزيارة على الرغم من تصريح الناطق باسم الخارجية أندريه نيستيرينكو آنذاك بأن موسكو لن تورد أسلحة متطورة إلى المناطق "المضطربة" ولن تخل بتوازن القوى في الشرق الأوسط. فالدبلوماسي الروسي رفض تحديد هذه الدول، أو تأكيد رفض موسكو تزويد طهران بمنظومات الدفاع الجوي.

وتشبه تصريحات الرئيس الإسرائيلي الحالية تبجح ذلك الغر الطامح للزواج من إحدى حسناوات قريته، قائلا إنه موافق على الزواج منها ووالديه بل وأقاربه أيضا ولم يبق إلا القليل - الحصول على موافقتها.

ورغم إشادة بيريز في موسكو بدور الاتحاد السوفيتي في الحرب العالمية الثانية.

فالعروس الروسية لم تخرج عن صمتها، ما دفع صحيفة "فريميا نوفوستيي" إلى القول إن الشيء الوحيد، الذي وافق عليه الطرفان بشكل كامل هو رفض التقليل من دور الاتحاد السوفييتي في هذه الحرب أو إنكار "الهولوكوست".

وفي الوقت نفسه، ذكرت مصادر إعلامية روسية أن عمليات شحن الصواريخ قد بدأت في نهاية العام الماضي ولكن ليس إلى إيران بل إلى بيلاروس، التي ستحصل على طرازات جديدة من الصواريخ الروسية في حين ستقوم مينسك بتوريد منظومتين مماثلتين لا تقلان فعالية وإن كانتا أقل حداثة إلى طهران. وبالنظر إلى أن مجمع الصناعة العسكرية الروسية لا يستطيع إنتاج أكثر من منظومتين في ثلاثة أعوام فلن تتعدى الصفقة هذا العدد، ولكن ذلك ينتظر القرار السياسي من الكرملين، الذي لا يزال ينتظر أجوبة حاسمة من طهران بالذات وليس تعليمات من تل أبيب أو واشنطن لإلغاء أو بدء توريدها.

فعلى الرغم من الدعم الإيراني لحليفة روسيا، أرمينيا، المحاصرة من جانب آذربيجان، والدور الإيراني الإيجابي في شمال القوقاز، في موازاة توسع النفوذ التركي هناك، فإن طهران تبقى مفاوضاً صعباً مع موسكو، إذ لم يتمّ التوصل حتى الآن إلى اتفاق على وضع بحر قزوين معها، ولم تخفض طهران ولو مؤقتاً تخصيب اليورانيوم كما تصر موسكو. أضف إلى ذلك هزيمة الإصلاحيين في الانتخابات الرئاسية الإيرانية، الذين كان الكرملين في حقيقة الأمر يعول على فوزهم للتخفيف من حجم الخسائر السياسية، التي يتكبدها على الصعيد الدولي، بفعل مواقف القيادة الإيرانية الحالية المتشددة.

http://ar.rian.ru/analytics/articles/20090821/122795015.html

الخميس، 20 أغسطس 2009

اعتراف لموظفين بالسفارة البريطانية بالتدخل في أعمال الشغب

يقول تقرير الصنداي تايمز إن العلاقات المشحونة أصلا بين بريطانيا وإيران قد شهدت انتكاسة إضافية يوم السبت عندما "اعترف" أحد الموظفين بالسفارة البريطانية في طهران بالتجسس، قائلا إن بريطانيا قدمت مساعدة مالية للإصلاحيين الإيرانيين من أجل تقويض دعائم نظام حكم رجال الدين المتشددين خلال الانتخابات الرئاسية في شهر يونيو/حزيران الماضي، والتي جرى الاختلاف بشأن نتائجها."

وفي الإندبندنت نرى أحد "المتهمين" السابقين، واسمه حسين رسَّام، وهو إيراني يعمل في منصب كبير المحللين السياسيين في السفارة البريطانية بطهران، وقد ظهر في الصورة وهو يبرز للمحكمة وثيقة، ويتوجه للقضاة بقوله:

"لقد طلب كبار الموظفين في السفارة البريطانية من مرؤوسيهم المحليين حضور أعمال الشغب والمشاركة بها. كما أن العديد من الدبلوماسيين البريطانيين حضروا بأنفسهم ضمن الحشود والتجمعات، إذ شارك السفير البريطاني والقائم بالأعمال شخصيا بأحد تلك الحشود الجماهيرية."

http://www.bbc.co.uk/arabic/inthepress/2009/08/090809_dh_press_inlawa_tc2.shtml

رايس الفرنسية .. كتبت تقريراً وأرسلته

وفي سياق آخر، تناولت التايمز محاكمة الاكاديمية الفرنسية كلوتيلد رايس في ايران بتهمة التجسس لصالح بلادها.

وركزت الصحيفة في تغطيتها للموضوع على الجدل القائم في فرنسا بسبب اتهام البعض للرئيس نيكولا ساركوزي بـ"عدم الاكتراث لهذه القضية وعدم بذله الجهود اللازمة للوقوف بجانب رايس".

"جاسوسة" في ايران

يشار الى ان رايس البالغة من العمر 24 عاما "قد تكون اعترفت امام المحكمة بأنها شاركت في تظاهرة مناوئة للحكومة الايرانية في مدينة اصفهان وانها كتبت تقريرا من صفحة واحدة وارسلته لموظف غير دبلوماسي في المركز الثاقافي الفرنسي التابع للسفارة الفرنسية في طهران".

وفي الاعترافات التي نشرتها السلطات الايرانية بدت رايس وهي باحثة واستاذة مساعدة قضت 5 اشهر في احدى جامعات ايران قالت انها "تعتذر للمحكمة وللشعب الايراني عما صدر عنها، وايقنت انه كان يجدر بها عدم المشاركة في نشاطات غير قانونية".

http://www.bbc.co.uk/arabic/inthepress/2009/08/090810_bk_press_iraq.shtml